وأذا مرضت فهو يشفين
اهلا بك زائرنا الكريم
كي تتمكن من قراءة كل المواضيع ووضع الردود يرجى منك تشرفينا عضوا مرحبا به في منتدانا والتسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» علاج تصلب الشرايين والجلطات القلبيه والدماغيه بعون الله تعالى
الإثنين مارس 16, 2015 7:49 pm من طرف خالد براهمه

» علاج السرطان بالأعشاب خلال اربعة اسابيع
الإثنين مارس 16, 2015 7:35 pm من طرف خالد براهمه

» الفستق مقوى جنسي نسبة 51%
الخميس نوفمبر 28, 2013 7:37 pm من طرف خالد براهمه

» اسماء الأعشاب
الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 2:35 am من طرف حسين العنوز

» آيات الشفاء في القرآن
الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 2:30 am من طرف حسين العنوز

» اضطرابات الغدة الدرقية وعلاجها
الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 2:29 am من طرف حسين العنوز

» رقية للعقـم والإســـقاط
الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 2:28 am من طرف حسين العنوز

» مرضى السكري
الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 2:27 am من طرف حسين العنوز

» اظفـــــــار،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 2:27 am من طرف حسين العنوز

التبادل الاعلاني
أبريل 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30      

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني
دخول

لقد نسيت كلمة السر


تاريخ استخدام الزيوت العطرية في العلاج:

اذهب الى الأسفل

تاريخ استخدام الزيوت العطرية في العلاج:

مُساهمة من طرف خالد براهمه في الجمعة أكتوبر 29, 2010 10:06 pm

تاريخ استخدام الزيوتالعطرية في العلاج: ان قدماء المصريين هم أول من استخدم الزيوت العطرية في مجالاتالطب والصيدلة والتجميل، وظهر اهتمامهم بالعطور والعلاج العطري على جدران معابدهمفي الدير البحري وفيله وادفو. أما اوروبا فقد استخدمت العطور في العصور الوسطى لمكافحةالكوليرا والطاعون. وفي السنوات القليلة الماضية بدءاً من عام 1928م عندما اكتشفالصيدلي رينيه موريس غاتفوس المعالجة العطرية، بدأ العالم يقبل على العلاج العطريللتغلب على الاجهاد والآلام والارق، كما استخدم بخاخات تحتوي على زيوت عطرية مثلالليمون واللافندر لمقاومة الامراض البكتيرية وتستخدم بعض الزيوت لتطهير الجروح.وتستخدم العطور بشكل واسع في التدليك وكان هو الميزة الرئيسية في تطوير الحماماتالرومانية في الحضارة الرومانية.

ويقال ان كليوباترا نجحتفي اغواء مارك انطونيو القائد الروماني الذي فتح مصر بسبب انها كانت تتضمخ بزيتالياسمين. ومع حلول عام 1000م كانت شبه الجزيرة العربية هي المركز العالمي لتجارةالعطور، فقد كان يتم احضار المواد الخام من الهند والصين ومن مصر وسوريا من اجلالتجارة بها، وبعد زوال الامبراطورية الرومانية هبط استعمال وتجارة العطور في اوروباحيث بدأت المنطقة تعج او تغرق في ظلام العصور الوسطى. وقد ايقظت عودة الجيوشالصليبية الى اوروبا صناعة العطور، ومرة اخرى بدئ باستخدام اريج الخلاصات العطريةوخواصها العلاجية لتغطية الروائح الكريهة ومكافحة الامراض. واصبح اريج عطور الشرقمألوفاً للناس ولكن بقي حكراً للاغنياء بشكل رئيسي. انتاج واستعمالات الزيوتالطيارة: ينتج العالم سنوياً كميات كبيرة من الزيوت الطيارة ففي عام 1987م علىسبيل المثال كان قدر الانتاج العالمي الكلي بوحدات الطن المترية على النحو التالي:3000 طن من زيت الليمون، 2500 طن من زيت اليوكالبتوس، 2000 طن من زيت القرنفل،6000 طن من زيت النعناع. النباتات الهامة والمشتقات الحيوانية التي تحتوي علىروائح عطرية تستخدم في علاج كثير من الامراض وفي الروائح المبهجة والمفرحة للقلب:الريحان وزيت الريحان Basil: ويوجد منه عدة انواعويستعمل ضد الارهاق والقلق ولعلاج لسعات النحل والحشرات الاخرى، حيث يزيلالاحتقان. كما يساعد شمه على ازالة احتقان الانف في نزلات البرد.

استكمالاً للحديث حولالروائح العطرية والتي من شأنها معالجة الأمراض نذكر هنا:
- البابونج وزيت البابونج
Chamonile: حيث يستعمل لجلب النومومضاد للأرق ولعلاج عسر الهضم وطارد للغازات ولمشاكل الأكزيما.

- قشر ثمرة البرغموت وزيتة
Bergamot:يستعمل مطهراً وضد التوتروازالة الاحتقان وبالأخص احتقان الحلق وضد تقرحات الفم وضد رائحة الفم الكريهة حيثيستعمل كفرغرة. كما يستعمل الزيت لعلاج البهاق.

- المرمية وزيت المرمية
Sage: يستعمل زيت المرمية لرفعالروح المعنوية في حالة الحزن والأكتئاب ومضاد لألتهاب العضلات الناتجة منالرياضة.

- العتره وزيت العتره
Geranium: يستعمل زيت العترة مهدئاًللأعصاب ورفع الروح المعنوية وعلاجاً لحب الشباب وبالأخص الوجه والصدر والظهر.

- الياسمين وزيت الياسمين
Jasmin: يستعمل لرفع الروح المعنويةوالأنتعاش ورائحته الجميلة لها تأثير على احاسيس الناس. يستعمل ضد البشرة الملتهبةحيث يهدئها تماماً.

- الشمر وزيت الشمر
Fennel: مضاد جيد للغازات ومنكهومضاد للحمض ومدر، مقوٍ للدورة الدموية ومهدئ قوي لآلام المفاصل والعضلات وضدالربو ومشاكل التنفس. كما يدخل في صناعة الصابون والعطور.

- اليانسون وزيته
Anise: يستعمل مضاداً للغازاتوالأرياح والمغص وضد الكحة ومنكه وفي اللبوسات المستعملة ضد التهابات الحنجرة.يدخل في صناعة الصابون ومعاجين الأسنان وصناعة العطور.

- اليانسون النجمي وزيته
Star anise: يستعمل كما يستعمل اليانسونالسابق ذكره.

- الشبث وزيته
Dill:يستعمل مضاداً للغازات والأرياح وضد تقلصات البطن ومهضم وفاتح للشهية وفي صناعةالصابون.

- اللافاندر وزيته
Lavander: يستعمل على التهدئةوالاسترخاء وتهدئة النفس من الاحباط والقلق ويزيل الأرق ومطهر للجروح والخدوشوالحروق واماكن لسع الحشرات وقاتل ومطهر للبكتيريا والفطريات.
يعتبر زيت اليوسفي مهدئاً ومسكِّناً ويفيد في حالات عسر الهضم او الامساكويدلك به عادة اسفل البطن.
اما زيت البرتقال يستخدم كمنعش ويساعد على تنشيط الجهاز الهضمي ويفيد الكبد ويساعدعلى تخلص الجسم من السموم.
وزيت الورد يستعمل للبشرة الجافة او الملتهبة اذا اضيف الى كريم لتدليك الوجه كمايحضر من زيت الورد ماء الورد الذي يستخدم على نطاق واسع مع مياه الشرب وزيت الورديعتبر من اغلى العطور لرائحته المتميزة والمحبوبة.
اما زيت حصا البان ويعرف ايضاً بزيت اكليل الجبل ويستعمل لتنشيط الدورة الدمويةويمكن استعماله تدليكاً لتدفئة اطراف اليدين والقدمين ويفيد في حالة التواءالمفاصل اذا دلكت اماكن الالم به ويساعد على ازالة القشرة.
كذلك زيت البنفسج يستعمل مضاداً للالتهابات وآلام الروماتزم ويوجد منه مستحضر علىهيئة كريم يستخدم دهاناً لهذا الغرض.


أ. هـ . نقلا عن جريدةالرياض الاثنين 4 شعبان 1427هـ - 28 أغسطس 2006م - العدد 13944

د.جابر بن سالم القحطاني
تطرقنا سابقاً إلى موضوع الزيوت العطرية والمعالجة ذلك العلم القديم والذي تمتإعادته واستعماله كإحدى طرق العلاج والشفاء من الأمراض، حيث يعد الصيدلي موريسغاتقوس أول من ابتكر اسم المعالجة العطرية وقد تطور هذا العلم من بعده وتعددتأنواعه وطرقه وأصبح العالم اليوم ينتج آلاف الأطنان منه سنوياً، في الاسبوع الماضيذكرنا بعضاً من النباتات وزيوتها ووصفنا الأمراض التي تعالجها وتشفي منها واليومنستكمل الحديث.
المحلب رائحته جذابة ويستخدم ضد إرتفاع درجة الحرارة، كما يستعمل كمنشط جنسي.
الشذاب وزيته يستخدم كمطهر وضد التقلصات في العضلات ويجب الحذر عند إستعماله.
العرقه: وهي تشبه البابونج وهي تستخدم كمضاد للاحتقان، وضد المغص وتطبل البطن.
الجعده وزيتها تستخدم كمنوم جيد وطاردة للغازات ومخفضة للسد ومدرة للبول.
النعناع البري وزيته: ويستخدم كمنوم ومهدئ وطارد للغازات وضد المغص.
الكراويه وزيتها: تستخدم ضد تطبل البطن وضد تقلصاته وطاردة للغازات والأرياح.
الكزبرة وزيتها: تستخدم كمنكهة وطاردة للأرياح والغازات وضد التقلصات وفي تحضيرالعطور والصابون.
جوزة الطيب وزيتها: تستخدم كمنكهة وطاردة للغازات وضد تطبل البطن ومبيضة للبشرةوضد الكلف وضد التقلصات والصداع النصفي دهاناً.
القرفة وزيت القرفة: يوجد من القرفة نوعان هما القرفة السيلانية والقرفة الصينيةويستخدمان جميعهما على نطاق واسع، إلاّ ان القرفة السيلانية هي المشهورة والمعنيةكطبية وهي تستخدم لتخفيض السكر وضد التطبل والتقلصات أما الصينية فهي منكهة أكثرمن السيلانية وتستعمل دائماً كمشروب شتوي وزيتها يستخدم دهاناً ضد التقلصات وضدالصداع.
الكافور وزيت الكافور: الزيت هو المستخدم وهو يوجد أحياناً على الحالةالصلبةكبلورات وهو مهدئ ومخفض للنشاط الجنسي.

الزنجبيل وزيته: يستخدم الزنجبيل كمعرق ومنشط وملطف وضد غازات البطن وضد التهاباتالحنجرة والحلق ويستعمل زيته ضد الالتهابات دهاناً والروماتيزم وآلام المفاصل وضدالبرد والانفلونزا ويعتبر الزنجبيل مشروبا شتويا جيدا في السعودية.
الهيل وزيت الهيل: يستخدم كأحد البهارات الهامة وخاصة مع القهوة وكثير من الأكلاتالشعبية وزيت الهيل يستخدم ضد التقلصات وضد آلام البرد والالتهابات وضد تطبلالبطن.
الأخيلية ذات الألف ورقة وزيتها: تستخدم ضد الالتهابات والتقلصات ودهان زيتها ضدآلام المفاصل والتهابها وضد الصداع النصفي.
الانجدان الرومي (الكاشم): يستخدم طاردا للغازات وضد الالتهابات المفصلية وضدالالتواءات.
المر وزيت المر: يستخدم ضد الفطريات ومطهرا وضد نزف اللثة وآلامها ومقو معد وقاتلللبكتيريا والفيروسات وضد الحروق والجروح.
الكمون وزيته: يستخدم كمشه وطارد للغازات ومضاد للمغص ومخفض لآلام العادة الشهريةوزيته يستخدم في تحضير بعض العطور وفي صناعة الصابون وبعض اللبوسات ويعتبر منالمنكهات الجيدة التي تستخدم على نطاق واسع.
السعد وزيته: يستخدم ملطفا لانتفاخات البطن ومدرا للبول والحيض ولشفاء قروح الفموالشفاه واللثة ومهضما قويا وله رائحة قوية جميلة ويهدئ آلام المعدة.

البعيثران
د.جابر بن سالم القحطاني
يعد البردقوش نباتاً عشبياً معمراً عطرياً يعرف بعدة اسماء مثل البردقوش والمرزكوشوالدوش والوزاب وينتمي إلى فصيلة النعناع والحبق والمرمية والزعتر، تشتهر منطقةعسير بزراعته ويعرف في تلك الجهات بالوزاب، كما يزرع في المدينة المنورة ويعرفبالدوش وهو من النباتات المشهورة برائحته العطرية المنعشة ويستخدم على نطاق واسعكمشروب كأحد الشايات المشهورة ويعمل طارداً للغازات والأرياح ومهضم، زيت المردقوشيستعمل لتهدئة اوجاع الرأس عند خلط عدة نقاط مع زيت السمسم ويعمل مساج بهذا الخليطعلى الجبهة وكذلك يستعمل هذا المزيج في استرخاء العضلات والأعصاب.
البعيثران
Artemesia
وهو من النباتات العشبية المعمرة وينمو في الوديان لكنه يزرع في منطقة عسير ويتميزهذا النبات بلونه الفضي أو الرصاصي وينتمي إلى الفصيلة المركبة ويزدهر في الشتاء،له رائحة عطرية قوية ومميزة تستخدمه النساء في عسير للزينة وزيته يستخدم لتهدئة الأعصابخاصة إذا خلط مع زيت الزيتون ودهنت به الأماكن المجهدة، يستعمل النبات كشاي لعلاجالاضطرابات الهضمية ومخفض للسكر، وزيته مع زيت السمسم خليط مخفض للحرارة كدهان.جريدة الرياض الأثنين 11 شعبان 1427هـ - 4 سبتمبر 2006م - العدد 13951



د.جابر بن سالم القحطاني
استكمالاً للحديث حولالاعشاب وزيوتها العطرية ومدى فائدتها في العلاج والشفاء من الأمراضنذكر في هذا السياق اليانسون النجمي وهو ثمار لشجرة معمرة وتشتهر به اسبانياوالثمرة تشبه في شكلها النجمة ولذلك سمي باليانسون النجمي يحتوي على زيت طيار مشابه تماماً اليانسون العادي المعروف وتأثيراتهنفس التأثيرات.

- الكادي وزيت الكادي Cade تشتهرمنطقة جازان بأفضل انواع الكادي وهو عبارة عن زهر يشبه الى حد كبير كافور النخلويؤخذ من نبات شجري معمر يشبه انواعاً من النخيل وعندما ينفتح الشمراخ الزهري الذييشبه كافور النخل تنبعث منه رائحة جميلة وتستخدم النساء في منطقة جازان الكادي علىنطاق واسع ويباع بالحبة المفردة ويزدهر بيعه وتجارته في مواسم الزواجات. يستخرج منشمراخ الكادي زيت يعرف بزيت الكادي من اجمل الزيوت العطرية كما يحضر منه ماءالكادي الذي يضاف لمياه الشرب.


الخلطات العطرية الشعبية..عادات وتقاليد
2/1العود في نجد والسعد فيعسير والمعسل في جازان والبشع في أبها
المشلف حلي طبيعي للنساءوالرشوش لفراش النوم وغرفة الضيوف



* لاشك ان جميع مناطقالمملكة غنية بالعادات والمناسبات التي تستعمل فيها الخلطات العطرية الشعبية كمناسباتالزواج والأعياد والحفلات والعزائم وغيرها، وتتشابه جميع المناطق سواء الشماليةمنها أو الجنوبية أو الشرقية أو الغربية أو الوسطى فيما بينها بهذه العادات وسندرجهنا بعض الأمثلة على هذه التقاليد والتطبيقات لبعض الخلطات العطرية المشتملة علىنماذج من نباتات عطرية ونماذج من منتجات حيوانية عطرية ونماذج من مصادر معدنيةتستعمل للزينة ومن الأمثلة الهامة لهذه الخلطات البخور (عود، جاوني، مصطكي، معسل،ظفر، معمول، لبان ذكر، سعد، بشع، ند، صندل مع الكافور) والمزاهر والمشاط والفروكوالغتشة والمكاعس والمشالف والمدامج والرشوش والغمائم وغيرها.. وفيما يلي تفصيلأهمها:


اولاً: البخور
البخور كلمة تطلق اما علىمفردات عطرية أو على مخاليط عطرية توضع على الجمر فبتأثير حرارة الجمر على الموادالعطرية المكونة لها يتحول المخلوط إلى دخان عطري جيد الرائحة، ويستعمل لذلك مباخرأو مجامر ذات اشكال وألوان متعددة على حسب ما جرت عليه العادة في مختلف مناطقالمملكة وبعض هذه المباخر يعمل على الكهرباء والبعض الآخر على الجمر الطبيعي أوالصناعي، والجمر الطبيعي افضلها حسب ما ذكر الناس من تجاربهم ومن أشهر انواعالبخور ما يلي:

1 العود بمفرده ويستعملعلى نطاق واسع في مختلف مناطق المملكة ولو ان المنطقة الوسطى اكثر استعمالا للعود.

2 الجاوني بمفرده ويستعملعلى نطاق ضيق في مختلف مناطق المملكة، الا انه يستعمل على نطاق اوسع لدى القرىوالبدو وكان يستخدم بكثرة لتبخير المساجد.

3 المصطكي بمفرده ويستعملبقلة.

4 اللبان المُر (الكندر)أو ما يعرف باللبان الذكر أو الشحري ويستعمل على نطاق ضيق وكان فيما مضى يستخدمعلى نطاق واسع في بعض مناطق المملكة.

5 السعد بمفرده وهو عبارةعن العقد الجذرية المجففة لنبات السعد رائحة هذه العقد جميلة جداً عند حرقهاويستعمل السعد على نطاق واسع في منطقة عسير وله سوق تجاري كبير.

6 معسل أبها وهو مخلوطمكون من قشور نبات العرعر المدقوق والمخلوط مع الصمغ والمضاف له بعض الروائحالعطرية ويعمل على هيئة اقراص وتستخدمه النساء في أبها وما جاورها كبخور ويعادلهفي نجد المعمول.

7 البشع بمفرده ينمو على بعضالصخور الرطبة وكذلك على جذوع بعض الاشجار الكبيرة مثل العرعر حيث تجمع وتجففوتستعمل كبخور في منطقة أبها.

8 الأظفر في مفردها وهياظافير (حراشف) مشتقة من حيوانات بحرية أو برية تستخدم كبخور في منطقة أبها وبعضالمناطق الاخرى من المملكة وبعضها نظيف جداً وخال من البقايا اللحمية وهي امامتطاولة أو مدورة، أما إذا وجد فيها بقايا لحم فلابد من ازالته وذلك بنقعها فيالماء لمدة 24ساعة ثم ينزع اللحم منها وتنظف جيداًِِ وتجفف ثم تستعمل.

9 المعسل المستخدم فيمنطقة جازان ويتكون من دقة عود وظفر وماء ورد وهيل وسكر ويحضر بصهر السكر علىالنار حتى يعقد من جهة، وتبليل مساحيق العود والظفر والهيل بماء الورد من جهة اخرىثم تضاف إلى السكر المائع ويضاف إلى ذلك ما يرغب من عطور اخرى ويترك حتى يصبح علىهيئة قرص متماسك، ويبخر به الملابس وشعر النساء وهو يشبه المعمول في نجد.

10 مخلوط الصندل معالكافور.. يستعمل كبخور في المنطقة الغربية على نطاق محدود.

11 المعمول.. ويستخدم علىنطاق واسع في منطقة نجد وخاصة في الرياض والقصيم ووادي الدواسر وهو على هيئة كراتبحجم بيض الحمام ويتكون من حوالي 17مادة، وكميات ونوعيات وجودة المواد تختلف منتركيبة إلى تركيبة، وعليه تختلف جودة المعمول بناءً على هذه الاختلافات وبعض هذهالفروق تبقى سراً للصانع وتروي مجموعة من السيدات من منطقة القصيم ان النساء يقمنبصنع المعمول من المواد التالية: ظفر وماء ورد ومسحوق العود ومسك أبيض ومسك أسودوعنبر معمول وزباد ومسحوق صندل وعنبرة سوداء ودهن العود ودهن الورد ودهن العنبرودهن الصندل ودهن مخلط ودهن الزعفران ويجري تحضير المعمول كما يلي:

يؤخذ الظفر وينقى من اللحمويغسل ويجفف ثم يحمس في محماس خاص مع الرمل الأحمر حتى يصبح لونه بنياً محمراً ثميسحق.

تخلط المساحيق جميعها(الكميات متروكة حسب الذوق وباقية كأحد الأسرار العملية للمعمول وبالاضافة إلىنوعية المساحيق والدهون فهي ايضاً اسرار تؤثر على قيمة المنتوج، مع الصمغ وتخلطجيداً.

تبلل بكميات مناسبة من ماءالورد.

يضاف إلى ما سبق مخلوطجميع الدهون.

يعجن الجميع عجيناً جيداًثم تقسم العجينة إلى كرات بحجم بيض الحمام ويتراوح سعر المعمول مابين 4حبات بريالإلى سعر الحبة الواحدة بثلاث ريالات.

12 الند.. يتكون من عجينةرخوة لعدة مخاليط عطرية، حسب الذوق، يحضر من هذه العجينة قضبان دقيق بطول حوالي7سم وتجفف أو تؤخذ اعواد بطول 30سم ويغلف معظم طولها بهذه العجينة ثم تجفف لتصبحجاهزة للاستعمال، حيث تشعل في قمة العود، والقضيب النار فيصدر منه دخان عطري.


ثانياً: المزاهر
وهي حاويات مناسبة منالصفيح (التنك) يزرع بها انواع عديدة من النباتات العطرية وقد اشتهرت بها المنطقةالجنوبية بما حباها الله من نعمة من اعتدال المناخ وكثرة الأمطار وعلى الاخص منطقةأبها وما جاورها، فتقوم النساء في تلك المناطق بزراعة الريحان والوزاب (البردقوش)والبرك والشيح والعطرة والعرقة (نوع من النبات يشبه الاقحوان وله رائحة جميلةجداً) في مزاهر مختلفة الاحجام ويضعونها قرب نوافذ المنزل وعادة تحاط كل نافذةبمزهريتين واحياناً يزرعونها فوق شنعات الابواب الخارجية للمنزل (اعتاد الناس فيالسابق وضع برندة فوق الابواب الخارجية للمنزل ويسقفونها بخشب وطين وهذه الشنعة أوالبرندة تحمي الابواب من الامطار وايضاً تظلل الشخص الذي يدق الباب من الشمس والمطر)،كما يزرع مع تلك النباتات نبات آخر يعرف بالشار له رائحة عطرية ويعتبر من النباتاتالمدادة، وعندما ينمو يتدلى فوق شنعة الباب من جميع الجهات فيضفي منظراً جذاباًللابواب، وتستخدم النساء في عسير هذه النباتات المزروعة للزينة كما يستخدمهاالرجال والأطفال ايضاً في مناسبات الاعياد والافراح وغيرها.


ثالثاً: الفتشة
وهي عبارة عن عملية تقطيراتلافي (التقطير بمعزل عن الهواء) عادي لمخاليط عطرية وتشتهر بها منطقة القصيموخاصة مدينة بريدة وما جاورها، ومن المنطقة تحدثنا احدى السيدات ممن لديهن خبرة فيهذا المجال حيث تقول ان الفتشة من العطور الشعبية القديمة في المنطقة وهي علىنوعية اما قرص ظفر أو قرص جاوني، وكانت النساء في الماضي يستعملن وعاءً مصنوعاً منالطين الذكرة الذي يعمل منه التنانير ويسمى الوعاء "برمة" أما في الوقتالحاضر فيستعمل لتحضير القرص العطري وعاء من الصفيح بحجم جالون الجرانيت وبعضالناس يستعملون جالون الجرانيت نفسه، ويطلى هذا الجالون بطين غرين (ما يرسب فيقيعان الغدران والسدود) ويوضع في اسفله قليل من الرمل الرطب وفي الوسط يوضع كرة منالطين الرطب (عجينة طين) بحجم قبضة اليدين ويوضع فوقه طاسة (وعاء عادي لشرب الماء)سعة لتر واحد ويوضع في الطاسة مخلوط من مقدار بيالة (الكأس الذي يشرب فيه الشاي)واحد مسك حجر (كر) مرضوض ونصف بيالة مسحوق عود ربع بيالة محلب وواحد ونصف جرامزعفران (علبة واحدة)، وفي حالة الرغبة في الحصول على قرص ظفر فيذر على الرمل الرطبمقدار عشرة بيالات ظفر منظف من اللحم ومجفف ومسحوق بالاضافة إلى بيالة واحدة منالجاوني تذر في احد الجوانب، اما في حالة الرغبة في الحصول على قرص جاوني فتستبدلبيالات الظفر العشرة ببيالات جاولي مسحوق سحقاً خشناً مع اضافة تلاث بيالات ظفر،ثم يغطى الوعاء بغطاء قدر بطريقة مقلوبة بحيث يكون قعر الغطاء إلى الخارج ثم يملأالغطاء بالماء البارد ويلحم الغطاء على الوعاء باحكام بواسطة الطين المخلوط بقليلمن الرمل ثم يوضع الجهاز بمحتوياته على نار هادئة جداً لمدة 7 10ساعات مع ملاحظةعدم تهريب الغطاء لاي أبخرة متصاعدة من الوعاء، وخلال هذه العملية فإن الأبخرةالمتصاعدة من المواد العطرية بطريقة التسخين سوف تتكثف عند ملامستها للغطاء الذييحوي ماءً بارداً وتتقطر في الكاسة ، عند فتح الغطاء سوف نجد في قاع الكاسة ناتجالتقطير بصورة مركزة مع بعض المواد الصلبة الباقية من المواد التي وضعت في الكاسة،وهذا الناتج النهائي يسمى قرص (قد يكون قرص جاوني أو قرصاً ظفر)، وله استخداماتشعبية عطرية عديدة فهو يدخل في تركيب المشاط والفروك والرشوش ويستعمل كعطربمفرده.. وغير ذلك..


رابعاً: الرشوش:
هو سائل عطري يحضر منتخفيف ناتج الفتشة أو يحضر من بعض المياه العطرية لبعض العطور ويستعمل بكثرة فيمنطقة نجد ويرش به فراش النوم وغرفة الضيوف والمجالس ويستعمل له المرش المعروف.


خامساً: المكاعس وعطرالحلق:
والمكاعس وعطر الحلق منالتقاليد الشعبية التجميلية التي تتميز بها منطقة أبها وما حولها، فمن المنطقةتروى لنا احدى السيدات ممن لديهن خبرة عن هذا الموضوع فتقول: تستعمل النساءالريحان على هيئة مكاعس (بروز تجميلية في هامة الرأس) والمكعس يوضع بطريقة دقيقةفي قمة الرأس حيث تقوم المرأة بغسل الشعر بمسحوق اوراق السدر وتجففه جيداً ثم تقومبتمشيطه وتضع في قمة الرأس غونتان واحدة في كل جانب وهي عبارة عن خصلة صغيرة توخذمن الشعر في قمة الرأس وتظفر لوحدها ثم تظفر هذه الغونة مع ظفيرة كبيرة تأخذ الجزءالعلوي الايمن من الرأس ثم يدخل بها عدد من اغصان الريحان ثم يعمل نفس الشيءبالنسبة للجزء الأيسر من الرأس وعادة تستخدم المرأة بعض المشاط عند ظفر الشعر، وفيبعض الأحيان يوضع مع الريحان غصن أو غصنان من البعيثران والذي يعرف في اغلب تلكالمناطق بالبرك وكذلك غصن من الشيح الجنوبي وهو يختلف تماماً عن شيح نجد.

اما عطر الحلق فإن المرأةتستعمل غصناً من نبات العطرة (نبات يرتفع إلى حوالي متر ويشبه في شكله النفل ويزرعفي المنازل ورائحته جيدة) مع غصن آخر من الريحان وتضعه في رقبتها وذلك بربطالغصنين في احد العقود التي تلبسها، ويمكن ان تستخدم في بعض الاحيان البعيثران انلم يوجد الريحان أو العطر أو يمكن ان يستخدم الشيح أو الوزاب في حالة انعدامالمواد السابقة، وهناك طريقة اخرى لتعطير الحلق يستعملها النساء، حيث يقمن بعملعقود من القرنفل والهيل ويلبسنه بدلا من العقود العادية.

ولا يقتصر استعمالالنباتات العطرية السابقة على النساء فحسب بل يستخدمه الشبان والشيبان والأطفال منالبنين والبنات وبشكل ملفت للانتباه.


سادساً: المدامج:
تستعمل كبديل للمكاعس التيسبق الاشارة اليها وذلك في عدم وجود أي من النباتات العطرية السابقة حيث ان اغلبتلك الاعشاب موسمية، تقوم النساء بعمل المدامج بأخذ قطعتين من القطن متساويتين فيحجم فنجان القهوة ثم يسحق المحلب وازهار الورد ويمزج جيداً مع الماء على هيئةعجينة رخوة ثم تغمس فيه كرات القطن وتوضع كل قطعة وهي مشبعة بالخلطة في ركن هامةالرأس، حيث يؤخذ جزء من شعر الهامة ويرفع إلى اعلى ثم توضع قطعة القطن ويعاد الشعرفوق القطن ثم يضفر الشعر كما سبق في حالة المكاعس وتلبس فوقها الشيلة أو المنديلفيعطي منظراً جميلا لقامة المرأة.


سابعاً: المشلَف
مجموعة من الاعشاب العطريةالفواحة تربط في خلف الرأس وتشتهر منطقة جازان بالمشلف ومن المنطقة تروي لنا احدىالسيدات قائلة: ان المشلف من الحلي الطبيعية الخاص بالنساء مكون من اعشاب عطريةوهي البرك (البعيثران) والوزاب والشذاب والكادي والواله أو ما تيسر منها، يؤخذ منكل منها مجموعة اغصان وتربط مع بعضها البعض في صفوف متناسقة ثم تربط على الضفائرمن الخلف بشريط مناسب وتلبس لوحدها أو مع الكبش (سنتحدث عنه لاحقاً)، فهي تعطيرائحة جذابة، كما ان عشبة الشذاب تطرد الهوام في حالة النوم وخاصة في قديم الزمانعندما كان الناس ينامون على الارض مباشرة، ويتردد على السنة الناس قولهن:"فلانة شالفة".


ثامناً: الكبش
هو نوع من الحلي الطبيعيالعطري المستعمل في منطقة جازان على هيئة عقد تعلق على الرقبة فيتدلى على الصدرمعمول من ازهار الفل الجازاني المشهور ومن المنطقة تروي لنا احدى السيدات طريقةصنع الكبش فتقول: ان الكبش احد الحلي الطبيعية العطرية المستعمل في المنطقة منقديم الزمان وهو عبارة عن عقد ينظم من ازهار الفل يبلغ طواله حوالي 130سم ويحويمايقارب من ثلاثة آلاف زهرة فل، تقوم النساء بتنظيمها بخيط دقيق باستعمال الإبرة،بحيث تدخل الإبرة في الربع الأسفل من الزهرة (الجزء الرفيع) وباتجاه متعامد معمحور الزهرة، بحيث يكون أعلى الزهرة إلى الخارج وأسفلها إلى الداخل. ويدخل فيالإبرة ست زهرات في آن واحد بحيث تشكل في مجموعها شكلا دائريا حول الخيط وبحيث تكونمتراصة تراصاً ضيقاً جداً بدون ترك فراغات فيما بينها، وهكذا حتى يتم صف جميعالأزهار في الخيط مع وضع بعض أزهار الورد الأحمر كفواصل بين أزهار الفل على بعدمسافات مناسبة وتربط نهايتا الخيط مع بعض فينتج عقد اسطواني الشكل من الفل المرصوصالمتناسق بشكل جميل جداً يتزين الفتيات والنساء في المنطقة بالكبش فيعلقنه علىرقابهن فيتدلى على صدورهن فيزيد حسن جمال الصدر جمالاً ويلبسنه في المناسباتالمهمة مع السحلة (سنتحدث عنها وهي غطاء للرأس مصنوعة من زهور الفل) او يلبسنه معالمشلف فتبدو الفتاة وكأنها باقة من العطر متحركة فتشعر بنشوة عنفوان الشباب وتكونموضع اعجاب واستحسان من الجميع. ومن العادات المألوفة في منطقة جازان تبادلالعريسين عقدي الفل (كبشان) فيقوم العريس بتلبيس عروسه عقد الفل الذي جهزه معهوتقوم هي بتلبيس عريسها العقد الذي أحضرته معها، وذلك خلال حفلة الزواج. وفي الماضيكان النساء يلبسن الكبش والسحلة أو المشلف مع ثوب الميل وهو أحمر أو وردي اللونومزركش بخيوط ذهبية مع لبس مسفع أزرق (طرحة) فتبدو الفتاة بألوان زاهية عطرية.

الخلطات العطرية الشعبية.. عادات وتقاليد 2/2
الأثمد يشد البصر وينبتالشعر ..والحناء يعالج الصداع ويخفي الشيب
السحلة للنساء والغمائمللرضع ، والمشاط : وردة وطيب وظفر وسدر


ثامناً: السحلة وهي نوع منالحلي الطبيعي العطري تغطي الرأس ما عدا مقدمته، وتصنع من أزهار الفل، ومن المنطقةتروي لنا مجموعة من السيدات من ذوات الخبرة في صنع السحلة فيقلن: ان السحلة مشهورةفي منطقة جازان منذ القدم وتكون من حوالي أربعة آلاف زهرة فل تنظم في خمسين قطعةمن الخيوط الدقيقة، طول كل خيط 45سم ويسمى "محءرقَهء" في كل خيط ثمانونزهرة، يقوم النساء بتنفيذها تنفيداً متناسقاً بحيث يدخل الخيط بواسطة الابرة فيوسط الزهرة موازياً لمحورها ثم يعقد كل خيط من طرفيه بحيث يصبح على هيئة دائرة.تجمع هذه الخيوط وتوضع على هامة الرأس دون مقدمته ومؤخرته وخلف الرقبة وتصف صفاًدقيقاً وتربط مع بعضها البعض بحيث تصبح وكأنها غطاء واحد متكامل، أما مقدمة الرأسفيوضع عليها الشماس وهو نوع من أدوات الزينة مكون من قطع ذهبية دائرية الشكل خفيفةالوزن مرصوفة على قطعة قماش.تتحلى الفتيات والنساء في منطقة جازان بالسحلة فيمناسبات الزواج والمناسبات العزيزة الأخرى فيزيد حسنهن روعة وأناقة وجمالاً، كمايفوح منهن ذاك العبير الفلي المتميز الذي يدغدغ مخ الرجل، ويتردد على ألسنة النساءقولهن "فلانة مسحلة" وذلك عندما ترتدي السحلة وتسمى الفلة الواحدة"جُعب" وقد يوضع الفل على السدرية على هيئة نقوش تخاط بخيط دقيق علىالسدرية التي تلبس أيضاً في المناسبات. كما تنظم بعض زهرات الفل بحلق الأذن(الأقراط) فيوضع في كل حلقة ثلاثين فلة فتزيد من رائحة الصدغ العطرية، كما تذرزهرات الفل على فراش النوم فتعطيه رائحة طيبة لها ذكريات حسنة وخاصة عند الزواج فيتلك الليلة.

تاسعاً: العُكارهو طوقعبارة عن نصف قوس مصنوع من الأعشاب العطرية يلبسه الرجال في منطقة أبها وما جاورهافوق رؤوسهم وهو يشبه إلى حد ما العوك الذي يلبسه النساء. ولكن يصنع من الجلد أو منجذور النباتات العطرية ويجمل بوضع بعض الحلقات الفضية عليه، أما الأعشاب المستعملةفي العكار للرجال فهي البرك أو الوزاب حيث تشبك في هذا العكار بطريقة متناسقةويلبسه الرجل فوق رأسه.

أما الأطفال فلهم أعكرةخاصة تزين بالأزهار الملونة والأعشاب الخضراء الزاهية.

عاشراً: الغمائموهي خاصةبالأطفال الرضع في الجنوب فتروي لنا إحدى السيدات قائلة: تقوم النساء في منطقةالجنوب بعمل غمائم للأطفال الرضع. والغمامة عبارة عن قطعة قماش تخاط على هيئةانبوبة مفتوحة من أحد الجهات وتكون على مقاس رقبة الرضيع ثم تحشى بمسحوق المحلبوالورد والقرنفل والظفر وقليل من السعد ثم تقفل من الجانب الذي استخدم للحشي ويخاطفي كل جانب خيط مفتول ثم تربط هذه الغمامة في رقبة الطفل سواء كان ذكراً أو أنثىوهذه الغمامة تمتص لعاب الطفل وتجعل رائحة الطفل طيبة عند تقبيله وتجدد هذهالغمامة كل شهرين حتى يتعدى سن الطفل السنة الأولى من عمره.

حادي عشر: المشاطوهوعبارةعن مخاليط لمساحيق مواد عطرية تعمل مع الماء أو ماء الورد علي هيئة عجينة رقيقةويظفر بها شعر الرأس وتستعمله النساء قديماً في المناسبات الخارجية وعادة تمشيطالشعر متأصلة في عرب الجزيرة منذ القدم فعلى وقت الرسول صلى الله عليه وسلم ذكروجود الماشطة وهي ما يساوي الكوفيرة في أيامنا هذه، والماشطة متخصصة بتمشيط النساءوتزيينهن للعرس أو لقدوم الزوج من سفر، وقد اشتهر منهن في ذلك الزمان أمزفر.وماتزال عادة التمشيط منتشرة في جميع مناطق المملكة وقد تختلف من منطقة إلىأخرى اختلافاً بسيطاً في مكونات المشاط نفسه وفي تسميته فمن أشهر التسميات كلمات:وردة وطيب وظفر وسدر وفيما يلي توضيح كل منها:

1 الطيب: وهو خليط لمساحيقمواد عطرية تعمل على هيئة عجينة رخوة ويمشط بها شعر الرأس ثم يظفر، ويمكن تمييزنوعين من تركيبات الطيب:أ عجينة رخوة مكونة من مساحيق المحلب والهيل والقرنفلوالظفر المنتقى حيث يعجن الجميع بماء الورد.ب عجينة رخوة تتكون من مساحيق المحلبوأزهار الورد قبل تفتحه وفي بعض الأحيان يضاف بعض من القرنفل ويتم عجن المخلوطبالماء.

2 الظفر: يحمس الظفر ويسحقويضاف إليه مساحيق كل من الهبهان (الهيل) وجوزة الطيب ويضاف إليه بعض العطر ويعملعلى هيئة عجينة رخوة ويمشط به الشعر بمفرده وأحياناً بعد تمشيط الشعر بهذه الخلطةوقبل ظفره يوضع على الشعر أحد أنواع الطيب (المشاط) السالفة الذكر ثم تستكمل عمليةالتظفير.

3 الوردة: وهي خليط منمساحيق ناعمة جداً لعدد من مواد عطرية تعجن لتصبح عجينة رخوة ويمشط بها شعر الرأسويظفر وتتركب الوردة في معظمها من مسحوق ورق السدر البري مضافاً اليه كل من ثمر(أزهار الورد قبل تفتحها) ومحلب وزعفران ومسك كسر (حجر) وظفر محمس ومصطكى وهيلوكمية قليلة من الفتشة (سائل + قرص) ومادة ملونة إما لون أحمر أو لون برتقالي،وكانوا في الماضي يستعملون مسحوق كرب النخل (وهي قواعد أوراق النخل)يجانس الجميعبعد طحنه بمطاحن خاصة ونخله، وكان في الماضي هناك نساء مختصات لطحن الوردةوتركيبها وكان عددهن كثيرا، أما الآن فقل عددهن وبدأت النساء الراغبات في الوردةيقمن بتحضيرها بأنفسهن أو يشترينها جاهزة من السوق، والنساء يتفنن في نوعية وكميةالمواد الداخلة في تركيب وتحضير الوردة. وكان استعمال الوردة في الماضي منالأساسيات لأمور الزواج فيجمل شعر العروس بالمشط بالوردة يتبعه التظفير وذلك ليلةالزواج (الدخول) فيبدو رأس العروس جميلاً عطراً وكأن عليه تاج يهيج المعرس وتكونليلة مباركة. ومن العادات السائدة آنذاك أن على الزوج أن ينقض ظفائر عروسته ليلةالعرس مما يدل على إشارة حبها، حتى أن النساء في الصباح يتساءلن هل نقض الزوج شعرعروسته أم لا! فإن كان نعم فهو دلالة على حبه لها وإن كان لها فهو دلالة على عدمحبه لها.

4 السدر: وهذا أبسط أنواعالمشاط حيث يعجن المسحوق الناعم لأوراق السدر بالماء على هيئة عجينة رقيقة ويمشطويظفر به الشعر. ويعتبر هذا للعناية بشعر الرأس وليس كطقس من طقوس التجميل.وفيجميع حالات تطبيق المشاط بالطرق المختلفة جرت العادة على وجود امرأة تقوم بعمليةالمشاط تسمى المشاطة.. وتشتهر في كل حي ماشطة واحدة. لأن المرأة يصعب عليها أنتمشط شعرها وتظفره بنفسها على أن هناك بعض النساء تستطيع أن تقوم بعملية المشطوالتظفير بمفردها ولا سيما ان لم يكن اكرداً. وتتفنن النساء بعملية المشط وبعددالظفائر فمنهن من يعمل شعر الرأس ظفيرتين فقط ومنهن من يعمله عدة ظفائر كل على حسبما وهبها الله من شعر جميل.

ثاني عشر: الفروك وهومسحوق ناعم جداً لمواد عطرية بعضها ذو ألوان زاهية ويضعه النساء ذروراً في فرقةشعر الرأس (الفرقة أو الشقوه) التي تنتج بعد تقسيم الشعر إلى نصفين ثم مشطه أوتسريحه وظفره.

ويوضع الفروك بشكل أساسيفي الجزء الأمامي من الفرقة فيعطي منظراً جميلاً لمقدمة الرأس والجبهة. وتتشابهعملية الفروك في جميع مناطق المملكة ويمكن ملاحظة نوعين من الفروك هما:
1 فروك يكون من زعفرانوقليل من الورد وعصفر وهذا يكون لونه أصفر أو أن يضاف إليه صبغة حمراء فيكون لونهأحمر إلى برتقالي.
2 فروك مكون من الحسنالمسحوق سحقاً ناعماً (نوع من الأحجار النادرة لونه أصفر إلى برتغالي).

ثالث عشر: الكحل يعتبرالكحل من المواد التجميلية للعين وهو من المصادر المعدنية ومن أنواع الكحل الحسنوالأثمد، والأثمد هو أطيب الأكحال، وكان الرسول صلي الله عليه وسلم يكتحل بالأثمدوعن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: "كانت للنبي صلى الله عليه وسلم مكحلةيكتحل منها ثلاثاً في كل عين". وعن جابر رضي الله عنه قال: سمعت رسول اللهصلى الله عليه وسلم يقول: "عليكم بالأثمد عند النوم فإنه يجلو البصر"وفي لفظ: "يشد البصر وينبت الشعر". والأثمد هو حجر الكحل الأسود يؤتى بهمن أصفهان، وهو أفضله وأفضله الأثمد السريع التفتت، وما كان لفتاته بريق، وكانداخله أملس ولم يكن فيه شيء من الأوساخ. والكحل منتشر في المملكة بين النساء بكثرةوفي بعض مناطق المملكة يستعمله الرجال خاصة كبار السن وتلاحظ هذه العادة منتشرة فيجنوب المملكة، وعادة يكتحل النساء عند النوم للتزين للرجل أو في المناسباتالاجتماعية الخاصة حيث إن الكحل يزيد من جمال العين.ويوجد أنواع كثيرة من الكحل فيالمملكة بعضه على هيئة مساحيق والآخر على هيئة قطع من الأحجار السوداء اللامعة.وقد عملت دراسة على حوالي اثني عشر نوعاً من الكحل في أسواق المملكة فوجد أنأغلبها تحتوي على كمية من الرصاص. والرصاص له تأثير ضار على العين وبالأخص عندالأطفال حيث إن الكحل يمتص عن طريق الغشاء المخاطي للعين ويسبب مشاكل للأطفالالذين تكحلهم أمهاتهم وقد يصاب الطفل بالعمى نتيجة لذلك، وعليه فإنه يجب عدماستخدام الكحل للأطفال وإذا كان لا بد من ذلك فعليكم بشراء الكحل من نوع الأثمدالذي يوجد على هيئة قطع وليس مسحوقاً، ويسحق في المنزل ولكن يجب أن يكون الجهازالذي يسحق فيه نظيفاً تماماً خشية أن يتلوث ببعض البكتيريا التي يمكن أن تسببتلوثاً للعين الذي قد يؤدي إلى العمى.

رابع عشر: الحناءيعتبرالحناء من أشهر النباتات المستخدمة في المملكة وعلى الرغم من أنها تزرع في معظممناطق المملكة المختلفة إلا أن معظم ما يستخدم يكون مستورداً من الخارج وذلك علىصور مسحوق حيث يتم عمل عجينة الحنا لأغراض مختلفة منها ما هو طبي حيث تستخدم كعلاجلصداع الرأس وضربات الشمس وللاصابات الفطرية والجلدية وبالأخص ما يكون بين أصابعالأقدام.. قال عبدالملك من حبيب: بلغني أن الحناء دواء رسول الله صلى الله عليهوسلم إذا أصابه خدش أو جرح أو قرص وضع عليها الحناء حتى يرى أثره على جلده، وكانإذا صدع غلف رأسه بالحناء، وكان لا يشتكي إليه أحد وجعاً برجليه الا أمره بالحناء،أن يخضبها به، واخرج ابن السني وأبونعيم في الطب النبوي عن أبي رافع رضي الله عنهقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "عليكم بسيد الخضاب الحنا، يطيبالبشرة ويزيد في الجماع". وأخرج البزار وأبونعيم في الطب النبوي عن أنس رضيالله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "اختضبوا بالحناء فإنه يزيدشبابكم ونكاحكم".وتضيف النساء الليمون عند عمل عجينة الحناء وهذا تصرف سليملوجود صبغة نباتية في الحنا تسمى "اللوزون" وهي التي تعطي اللون الأحمرالبني للحناء، وهذه الصبغة تحتاج لثباتها إلى وسط حامض وتستعمل الحناء للزينةوالتجميل وبالأخص في مواسم الأعياد والأفراح وحتى في الأوقات العادية فكثير منالناس مولعين بالحناء وبعض العجائز من رجال ونساء في بعض قرى المملكة لا يتركونصبغة الحناء تزول من أياديهم وأرجلهم إلا ويجددونها دوما. ومن الأمثلة الشعبيةالدارجة في نجد المثل القائل: "يجوز العيد بلا حنا" أي بدون حناء. وهذايدل على أهمية استخدام الحناء وحرص الناس عليه. وفي القرى وخاصة في منطقة الجنوبتقوم النساء الكبار في السن بتخضيب اليدين من المعصمين ظاهره وباطنه وكذلك القدمينمن الكعبين، أما الرجال فيخضبون اليد اليمنى فقط من المعصمين والرجلين من الكعبين،أما الفتيات أو النساء قبل سن الخمسين فيخضبن الأكفف فقط، وبالنسبة للأرجل فيخضبنحواف القدمين فيعطي منظراً جذاباً. كما اعتاد الناس أن تتخضب الأسرة جميعها بما فيذلك الأولاد والبنات الصغار وله عادة طقوس جميلة لدى بعض المناطق. وفي الزواج تكونهناك ليلة الحناء وهناك متخصصات في عمل الحناء ونقشه، فتوجد نقشات جميلة تنقش علىالأيدي والأرجل وحتى بعض الشعوب تخضب جزءا من الساعدين والبعض تضع بعض الرسماتالجميلة على جانبي الرقبة من الحناء. وتستعمل النساء الحناء ويدخل أيضاً معالأطياب فيعطي الشعر لوناً لامعاً جذاباً. كما أن النساء والرجال الكبار في السنيستعملون الحناء في اخفاء الشيب حيث يحول لون الشعر إلى لون كستناني جميل أ.هـ.


وما يلي منقول من احدالمنتديات....

الزهــــــور
الريحان :
مضاد للتشنج، ويستخدمالمستحلب فى اضطرابات الهضم، كما أنه فاتح للشهية ومنشط لإفراز المعدة.
والريحان ذو رائحة عطريةتستخدم فى تطييب أرجاء المنزل وتطييب رائحة الفم عندما تلاك أوراقه، واستخدامهالأساسي فى صناعة العطور.
المغـلي مفيد في علاج آلامالحيض، ويشرب بعد الولادة مباشرة للحيلولة دون احتجاز المشيمة في الرحم.
يستعمل من الخارج بإضافتهإلى ماء الحمام، ويصنع منه كمادات للمساعدة على التئام الجروح.
يمزج عصير الريحان معالعسل ويستعمل لحالات السعال.
مزج زيت الريحان من (5 ـ10 نقاط) مع 10 مل زيت لوز أو زيت عباد الشمس ويفرك بها الصدر في حالات الربووالتهاب القصبة الهوائية.

الورد:
الورد مصدر هام للفيتامينات وخاصة فيتامين (ج)وتصنع منه المربى ويستخلص منه زيت ثمين يستخدم في صناعة العطور ومستحضرات التجميل.
ويعمل من بتلات زهور الورد مستحلب لعلاج احتقانالحلق والأنفلونزا، ويفيد في علاج التهابات الجهاز الهضمي والإسهال والدوسنتاريا.
ويستخدم الورد مع العسل لتحسين نكهة الفم وفي دورالنقاهة وكمقو للشيوخ والأطفال.
والورد مفيد في علاج حب الشباب. ويساعد على التئامالرضوض والجـراح اليسيرة، كما أنه يفيد ككمادات للعين.
يخفف 1 مل من صبغة رجل الأسد في 10 مل ماء الوردويستعمل لعلاج الحك المهبلي.
لا يستعمل إلا الورد البلدى ذو النوعية الممتازة.


القرنفل:
يستخدم في طب الأسنانلتخفيف الآلام ، ويستعمل كمسكن عام ومنشط ومطهر وضد التخمر.



الاقحوان:
- مقو للأعصاب، ومضادللتشنج ، وخافض للحرارة .
- ويستخرج منه زيت عطرييستخدم فى صناعة العطور

[colo
avatar
خالد براهمه
Admin

عدد المساهمات : 558
تاريخ التسجيل : 13/09/2010
العمر : 61

http://doctor-khalid.almountadaalarabi.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى