وأذا مرضت فهو يشفين
اهلا بك زائرنا الكريم
كي تتمكن من قراءة كل المواضيع ووضع الردود يرجى منك تشرفينا عضوا مرحبا به في منتدانا والتسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» علاج تصلب الشرايين والجلطات القلبيه والدماغيه بعون الله تعالى
الإثنين مارس 16, 2015 7:49 pm من طرف خالد براهمه

» علاج السرطان بالأعشاب خلال اربعة اسابيع
الإثنين مارس 16, 2015 7:35 pm من طرف خالد براهمه

» الفستق مقوى جنسي نسبة 51%
الخميس نوفمبر 28, 2013 7:37 pm من طرف خالد براهمه

» اسماء الأعشاب
الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 2:35 am من طرف حسين العنوز

» آيات الشفاء في القرآن
الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 2:30 am من طرف حسين العنوز

» اضطرابات الغدة الدرقية وعلاجها
الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 2:29 am من طرف حسين العنوز

» رقية للعقـم والإســـقاط
الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 2:28 am من طرف حسين العنوز

» مرضى السكري
الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 2:27 am من طرف حسين العنوز

» اظفـــــــار،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 2:27 am من طرف حسين العنوز

التبادل الاعلاني
نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني
دخول

لقد نسيت كلمة السر


الملـــح،،،،،،،،،،،،،،،،،،

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الملـــح،،،،،،،،،،،،،،،،،،

مُساهمة من طرف خالد براهمه في الجمعة أكتوبر 29, 2010 11:26 pm

الملـــح

الملح معدن شفاف هش استخدم منذ العصور القديمة لاعطاء الطعاممذاقه ولحفظه، يتركب الملح من عنصري الصوديوم والكلور ويعرف علمياً بكلوريدالصوديوم وصيغته الكيميائية Nacl واسمه المعدنيالهاليت. يكون الملح عادة بلورات صافية في شكل مكعبات كاملة التكوين تقريباً.الشوائب في الملح تعطيه اللون الذي قد يكون أبيض أو رمادياً أو أصفر أو أحمر،ويبدو ملح الطعام أبيض اللون ولكنه في الحقيقة يتكون من مكعبات صغيرة شفافة.

ومصدر كل الملح بما في ذلك الترسبات الملحية الموجودة تحت سطحالأرض هو «الاجاج» أي المياه المالحة من البحار والبرك والأجسام المائية الأخرى،والواقع أن ترسبات الملح الموجودة الآن قد تكونت تحت الأرض بتبخر مياه البحر منذملايين السنين.

وتعد الولايات المتحدة والصين أكبر منتجين للملح في العالم،ومن الدول الرائدة في إنتاج الملح أيضاً المانيا وكندا والهند والمكسيك.

والملح ضروري للصحة الجيدة، ويحتوي دم الإنسان على الملح، كمايجب أن يكون في خلايا الجسم ملح، حتى يمكنها أن تؤدي وظائفها بطريقة صحيحة، غير أنبعض الدراسات أوضحت أن كثرة الملح أو مركبات الصوديوم الأخرى في طعام الإنسان،يمكن أن تؤدي إلى الارتفاع في ضغط الدم. ولهذا السبب يحاول كثير من الناس أنيقللوا من مقدار الملح الذي يتناولونه، كما يستخدم بعض الناس بدائل الملح التي لاتحتوي على الصوديوم.

والملح نوعان أحدهما ملح بحرييستحصل عليه من مياه البحر حيث يوضع في أحواض واسعة تبنى على شواطئ البحار أوقربها فيتبخر الماء بأشعة الشمس ويبقى الملح كتلاً بلورية، تنقل إلى معامل خاصةتنظفها وتطحنها وتعدها للاستهلاك والنوع الثاني هو ما يعرف بالملح الاندراني والذي يوجد في مناجم على الأرضمتبلوراً على هيئة كتل صخرية بلورية تقطع وتنقل أيضاً إلى معامل خاصة لتصفيتهاوطحنها قبل عرضها للبيع.

لقد ارتبط تاريخ الملح ببدء تاريخ الحياة على الكرة الأرضيةفماء البحر الذي ظهرت فيه أول مظاهر الحياة البدائية في رأي البيولوجيين كانمالحاً جداً، وفي الليتر الواحد منه حوالي 30 غراماً من الملح، ولو أن ملح البحارنثر على سطح الكرة الأرضية كلها لأوجد عليها طبقة سمكها 35 متراً من الملح، ويقدرالعلماء الملح المذاب في البحار بثمانية وثلاثين مليار طن، وإلى جانب ملح البحرالذي يعرف بالملح البحري توجد على سطح الأرض طبقات كثيرة من الملح الصخري أو ملحالمناجم قد تعادل ملح البحر، ولعل أهم هذه الطبقات موجودة في بولونيا قرب مدينةكراكوفيا، بحيث يمكن لفنانين معماريين أن ينحتوا في كثبان الملح هناك مباني ضخمة،ويرتفع من هذه الكثبان غبار الملح إلى علو يبلغ حوالي 60 كيلومتراً.

تاريخ الملح: كان الملح سلعة ثمينة منذ العصور القديمة، وكانيستبدل به الذهب أوقية مقابل أوقية، وكان الصينيون القدامى يستخدمون عملات مصنوعةمن الملح في التداول، وفي مناطق كثيرة حول البحر الأبيض المتوسط، كانت أقراص الملحتستخدم عملة متداولة، وفرضت عدة حضارات قديمة الضرائب أيضاً على الملح. والملحكمادة ثمينة خضع طويلاً للاحتكار ولضرائب باهظة فرضت عليه، ففي فرنسا مثلاً كانتعليه ضريبة باهظة واحتكار شديد لحساب الملوك الذين كانوا يحاربون مهربيه من مكانلآخر، ولم يلغ الاحتكار إلا بعد ثورات واضطرابات دامية، كان آخرها الثورة الفرنسيةالكبرى التي قضت على الملك لويس السادس عشر، ولكن الضريبة على الملح عادت إلىالوجود وظلت سارية حتى سنة 1946م.


و الملح مادة لا يمكن الاستغناء عنها أبداً في الحياة، فجسمالإنسان البالغ يحوي في المتوسط 100 جرام من الملح، يفقد منها يومياً عن طريقالبول والعرق من 20 - 30 جراماً فيحتاج إلى تعويض ما يفقده من الملح من الغذاء،ولما كان الملح يلعب دوراً أساسياً في تركيز الماء في الأنسجة، وكان الملح قد نقصمن الجسم فإن اضطرابات عديدة خطيرة تحدث، ولا تزول إلا بتعويض المفقود من الملح،ولذا نسمع أن سكان البلاد الاستوائية يتناولون مقداراً من الملح لتأمين الماءاللازم لدوام الحيوية في أجسامهم.

إن أكثر الأغذية التي نتناولها تحتوي بالطبيعة مقادير من الملحففي المئة جرام من اللحم يوجد ما بين 0,1 - 0,15 جرام من الملح، وفي البيض 0,3جرام وفي السمك 0,15 جرام وفي لتر الحليب حوالي 1,6 جرام وفي الجبن من 1 - 2 جراموفي الخبز كما في الحليب، وفي اللحوم المقددة تصل النسبة إلى 6 جرامات.

والملح ضروري لكل شخص حي، وللحيوانات كذلك. وأنظمة الأكل بلاملح يجب أن تحدد بمدة تقصر أو تطول فقط للمصابين بأمراض القلب والكبد والزلال،وبعض البدينين وينبغي أن يتم ذلك تحت رأي الطبيب وإشرافه.

وللملح بعض الفوائد في صنع الطعام، فهو يثبت طعم المأكولاتويعوض الأملاح التي تبخرت أثناء الطهي ويفيد مزيجه مع عصير الليمون لتقوية اللثةوتنظيف الأسنان، وشرب محلول ملعقة من الملح في كأس ماء تفيد في وقف النزيف الرئوي،والآلام الناتجة من البرد تخف وطأتها بوضع كيس من المطاط في ماء مملح ساخن. كما أنغسل الرجلين بماء ملح يفيد في حالات التعب أو الورم أو الالتواء أو خلع العضلات،والمصابون بمرض أديسون ومرض برايت والقيء يستفيدون من تناول الأطعمة المملحة. وفركالجسم بملح مذوب في ماء دافيء حتى يحمر ثم غسله بماء بارد يحفظ الجسم من الزكام،وفرك فروة الرأس بالملح المذوب بالماء يحفظ الشعر وينشط نموه.

لقد كتب «هومير» و«تاسيت» و«بليني» عن الملح وأشادوا بخصائصهالعلاجية وتحدثوا عن الحروب التي نشبت في سبيل الحصول على مصادر الملح، وذكر بلينيفوائد الملح في معالجة لسع الثعبان والصداع والخناق والدمامل واليرقان. وفي رأيهيرودوت ان أول بلد عرف الملح هو ليبيا وكانت المنازل حينذاك تبنى بصخور الملح.

روى ابن ماجة في سننه من حديث أنس ما يرفعه: «سيد ادامكمالملح» وسيد الشيء هو الذي يصلحه ويقوم عليه. وفي مسند البزار مرفوعاً «سيوشك أنتكونوا في الناس كالملح في الطعام ولا يصلح الطعام إلا بالملح».

وذكر البغوي في تفسيره عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهمامرفوعاً «ان الله انزل أربع بركات من السماء إلى الأرض.. الحديد والنار، والماءوالملح». والملح يصلح أجسام الناس وأطعمتهم ويصلح كل شيء يخلطه حتى الذهب والفضةوذلك أن فيه قوة تزيد الذهب صفرة والفضة بياضاً، وفيه جلاء وتحليل، واذهاباًبالرطوبات الغليظة. وتنشيف لها، وتقوية للأبدان ومنع من عفونتها وفسادها وينفع منالجرب المتقرح. وإذا اكتحل به قلع اللحم الزائد من العين ويمنع القروح الخبيثة منالانتشار، ويسهل، وإذا دلك بطون الاستسقاء نفعهم وينقي الأسنان ويدفع عنها العفونةويشد اللثة ويقويها. وإذ خلط ومسح به الحكة في الجسم أزالها، ويعين على الإسهالوالقيء ويقلع البلغم اللزج من المعدة والصدر، ويعين على هضم الطعام ويمنع من سريانالعفونة على الدم، ويطرد الرياح، ويذهب بصفرة الوجه، وإذا حل بالخل وتمضمض به قطعالدم النازف من الضرس واللسان. وإذا غمست فيه صوفة ووضعت على الجرح الطرية قطعدمها مباشرة. وإذا سخن ووضع على الرضوض بعد دهنها بالزيت أو العسل سكن وجعها. وإذاخلط مع العسل والزيت انضج الدمامل. أما الاكثار منه فإنه يحرق الدم ويضعف البصرويقلل المني ويورث الحكة والجرب ويضر النحفاء والدماغ والرئة ويجفف البدن، والملحالبحري أفضل من المعدني. نقلاعن الأثنين 22 شعبان 1426هـ - 26 سبتمبر 2005م - العدد 13608


ملح البحر و الملح المكرر
إن الملح هو أحد العناصر المهمة لحياة الإنسان و ا لحيوان وحتى النبات، فهو يعمل على موازنة كمية الماء بالجسم و الخلايا التي يتكون منهاأعضاء الجسم، وهو مهم لعملية التمثيل الغذائي في الخلية.

لذا فإن تناول الملح و بكميات معتدلة ضروري جداً للبقاء علىقيد الحياة.

ولكن يوجد في الأسواق في أيامنا هذه نوعين من الأملاح :

1-نوع متواجد و منتشر بكثرة و معلب بشكل أنيق و هو ملح مكررمضاف إليه الإيودين.
2-النوع الآخر عبارة عن ملح قد لايكون معبأ بعلب أنيقة و هوملح البحر.

فما هو الفرق؟
للإجابة على هذا السؤال لابد أولاً من معرفة مكونات كل من هذهالأملاح.

الملح المكرر: يتكون من %99,9 من كلوريد الصوديوم و%0,1 إيودين البوتاسيومأو الكالسيوم و تضاف إليه مادة الإيودين لتعزيز نقص الإيودين في هذا النوع منالملح و أُضاهي هذه و هي بالحقيقة مجرد سد نقص لهذه المادة في الملح المكرر، كمايضاف إلي السكر أو مادة سليكيت الأمونيوم للمحافظة على إنسيابية الملح و عدمتكتله، و مما هو معروف أن مادة سيليكيت الأمونيوم مادة مضرة بالصحة.

أما الملح البحري: فيتكون من %95,0 من كلوريد الصوديوم و %5 معادن أخرى منهاالمنغنيز و الكالسيوم و الفوسفور و الإيودين (من مصدره الطبيعي)، إضافة الى أكثرمن 70 عنصر معدني آخر.

من المكونات المشار إليها أعلاه يتضح لنا الفرق الشاسع بينهذين النوعين من الملح، فالملح المكرر هو ملح لايحتوي أكثر من مادة واحدة هيكلوريد الصوديوم وفقير بالمعادن الأخرى الضرورية لحياة الخلية، لذا نرى شركاتإنتاج هذا النوع من الملح تحول سد العجز الكبير للمعادن بإضافة الإيودين به والدعاية لهذه الإضافة و كأنها ميزة إضافية و هي بالحقيقة ليست أكثر من محاولة سدالعجز الكبير بشيء صغير جداً.

وفي المقابل فإن الملح البحري يحوي إضافة إلى الإيودين إلىمعادن كثيرة جداً و بصورة متوازنة كما خلقها الله لنا في الطبيعة و متوافقة مع حياالإنسان و في المقابل، لفإن ملح البحر يحوي إضافة إلى الإيودين إلى مايقارب 80معدن يحتاجها الجسم للحفاظ على حيويته و لإتمام عملية التمثيل الغذائي بأفضل صوت،و لو علمنا أن %27 من الملح الموجود بالجسم في العظام و ذلك لنقصها في الدم الناتجعن عدم كفاية مانتناوله من ملح متكامل.

كما أن الشخص الذي ينتاول الملح المكرر عادة ما يحدث له شراهةفي تناول الملح لأن الجسم لا يشعر بالكفاية من المعادن المحلية الأخرى، و بذلكيتراكم كلوريد الصوديوم بالجسم مسبباً مشاكل للكليتين و غدر الأدرينالبالجسم،فالفرد البالغ يحتاج ما بين 2-3 غ في اليوم الواحد لكن معدلات استهلاكه تصلإلى 18 غ يومياً هذه الزيادة تسبب إرهاق وتعب الكلى ويسبب تمادي ذلك بضعف كفائتهاوتراكمه وبقية الفضلات في الجسم وتظهر أعراض زيادة الملح على شكل توترات عصبيةوعضلية ونفسية وصداع مستمر وشعور بالقلق والكآبة والضيق والضجر،و في نفس الوقتيتفاقم نقص المعادن الأخرى بالجسم مسبباً مشاكل صحية في مناطق أخرى بالجسم منهاكلما أشرنا سابقاً العظام.

في رأي علماء الطب ان الملح مادة غذائية ودوائية لا يمكنالاستغناء عنه، ولكن يجب الا نسيء استعماله، وذلك بالافراط في تناوله وبدون رأيطبي، حيث ان حواس الجسم تتأثر بالملح سريعاً فيسبب لها الهيجان والحركة الزائدة،كما يسبب التهاب الأغشية المخاطية للمعدة والأمعاء والأوردة والشرايين وغيرها، كمايتعب الكبد والكليتين والمجاري البولية، ويؤثر في البدينين أكثر من تأثيره فيالنحفاء. حيث تكثر الرواسب في الدم والبول، وتورم أجفان من يفرطون في تناوله ويجففجلدهم. والملح كالسكر تماماً يفيدان ولكن الافراط في تناولهما يضر أشد الضرر فعلىالإنسان ان يكون حكيماً وحذراً في استعمالهما.

استعمالات الملح الأخرى

يستخدم الملح في الصناعات الكيميائية حيث تستهلك أكبر كمية منالملح ويستخدم بصفة رئيسية لإنتاج مواد كيميائية أخرى فجزيء الملح يمكن ان يتفككويستخدم لصنع مجموعة من منتجات الصوديوم والكلور. وتستخدم كمية كبيرة من الملحلصنع أحد مركبات الصوديوم يسمى الصودا أو كربونات الصوديوم التجارية الذي يستخدمبصفة أولية في صناعة الزجاج والصابون وتشتق مركبات الكلور من الملح أيضاً حيثتستخدم هذه المركبات في صناعة الورق والبلاستيك ومضادات الآفات وسوائل التنظيفومضادات التجميد والسوائل الأخرى التي تستخدم في التنقية. ومن المعروف ان الملححينما يخلط مع الثلج تنخفض درجة تجمد الثلج ولذلك ينثر الملح على الطرقات التي بهاكميات كبيرة من الجليد فينصهر الجليد والثلج. وفي بعض البلدان التي تكثر فيهاالثلوج تستخدم كمية كبيرة من الملح لهذا الغرض. كما يستخدم الملح في صقل السيراميكواطعام المواشي والأدوية وتكرير النفط والتبريد ومعالجة مياه الصرف الصحي وصباغةالنسيج وإزالة عسر الماء.

واليوم تدرس حكومات عديدة امكان تخزين النفايات المشعة فيمناجم الملح الموجودة تحت سطح الأرض، والواقع ان لمناجم الملح خواص عديدة تجعلهامواقع جيدة للنفايات المشعة، وعلى سبيل المثال فقد ظلت هذه المناجم مستقرة وجافةلملايين السنين، كما توجد معظم مناجم الملح في مناطق تندر فيها الزلازل تماماً.ويمتص الملح أيضاً الحرارة مما يحيط به كما أنه مناسب لرأب الصدوع التي تتكون فيالجدران.
avatar
خالد براهمه
Admin

عدد المساهمات : 558
تاريخ التسجيل : 13/09/2010
العمر : 61

http://doctor-khalid.almountadaalarabi.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى