وأذا مرضت فهو يشفين
اهلا بك زائرنا الكريم
كي تتمكن من قراءة كل المواضيع ووضع الردود يرجى منك تشرفينا عضوا مرحبا به في منتدانا والتسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» علاج تصلب الشرايين والجلطات القلبيه والدماغيه بعون الله تعالى
الإثنين مارس 16, 2015 7:49 pm من طرف خالد براهمه

» علاج السرطان بالأعشاب خلال اربعة اسابيع
الإثنين مارس 16, 2015 7:35 pm من طرف خالد براهمه

» الفستق مقوى جنسي نسبة 51%
الخميس نوفمبر 28, 2013 7:37 pm من طرف خالد براهمه

» اسماء الأعشاب
الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 2:35 am من طرف حسين العنوز

» آيات الشفاء في القرآن
الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 2:30 am من طرف حسين العنوز

» اضطرابات الغدة الدرقية وعلاجها
الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 2:29 am من طرف حسين العنوز

» رقية للعقـم والإســـقاط
الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 2:28 am من طرف حسين العنوز

» مرضى السكري
الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 2:27 am من طرف حسين العنوز

» اظفـــــــار،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 2:27 am من طرف حسين العنوز

التبادل الاعلاني
ديسمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني
دخول

لقد نسيت كلمة السر


الكندر " اللبان الذكر "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الكندر " اللبان الذكر "

مُساهمة من طرف خالد براهمه في السبت أكتوبر 30, 2010 12:12 am

الكندر " اللبانالذكر "
[img][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][/img]

الكندر ، اللبان الذكر (oliban)

ويسمى الشحري" نسبةلمدينة شحر في حضرموت "

- مدينة الشحر :-
- الموقـع: تقعمدينة الشحر على ساحل البحر العربي إلى الشرق من مدينة المكلا ، وتبعد عنها بنحو(62 كم) .
- التسمية: الشحر كان اسميطلق على ساحل حضرموت ويطلق عموماً على جهة الساحل بالنسبة لسكان وادي حضرموت أو(حضرموت الداخل) ، وعلى جهة الساحل أقيمت فيها بلدان كثيرة تمتد إلى أقصىالحدود الشرقية في الجوف ، ومن أشهر مدن الساحل مدينة الأسماء التي عرفتبـعـد ذلك وحتى الآن باسم مدينة الشحر ، وكانت السلع التجارية الرائجة فيها: البز واللبان والـُمـر والصـبر وـ العنبر الدخني ـ ، إلاَّ أنها اشتهرت كثيراًباللبان الذي ينسب إليها ( اللبان الشحري ) .
أذهب إلى الشحر ودععُماناً إن لم تجد تمراً تجد لبُاناً

ومن فوائد الكندر : أنهمقوي للقلب والدماغ ونافع من البلادة والنسيان وسوء الفهم ، وهو نافع من نفثوإسهال الدم إذا شرب أو سف منه نصف درهم " ملعقة صغيرة " ، وكان أطباءالفراعنة يستخدمونه في علاج المس وطرد الأرواح الشريرة . وهو يذهب السعال والخشونةوأوجاع الصدر وضعف الكلى والهزال ، وهو يصلح الأدوية ويكسر حدتها ، وشربتهإلى مثقالين . وله فوائد أخرى كثيرة .

ومن طرق استخدامه: ملعقة صغير من مسحوق الكندر تذاب في ماء " يمكن تنقيع الكندر في المساء حتىالصباح " ويشرب على الريق في كل يوم مرة واحدة .

فالكندر هو اللبان الذكروهو عبارة عن خليط متجانس من الراتنج والصمغ وزيت طيار ويستخرج من أشجار لا يزيدارتفاعها على ذراعين مشوكة لها اوراق كاوراق الاس وثمره مثل ثمر الاس.وقد قال ابنسمجون "الكندر بالفارسية هو اللبان بالعربية"، وقال الاصمعي "ثلاثةاشياء لا تكون الا باليمن وقد ملأت الارض: الورس واللبان والعصب (يعني برود اليمن).

يعرف علمياً باسم BoswelliaCarterii.

وشجر اللبان لا ينمو فيالسهول وانما في الجبال فقط وللكندر رائحة وطعم مر مميز والجزء المستخدم من شجرالكندر: اللبان وقشور الساق.

كيف يمكن الحصول على الكندرمن أشجاد الكندر؟
يستحصل علي الكندر منسيقان الأشجار وذلك بخدشها بفأس حاد ثم تترك فيخرج سائل لزج مصفر الي بني اللونويتجمد على المكان المخدوش من السيقان ثم تجمع تلك المواد الصلبة وهذا هو الكندر،المصدر الرئيسي للكندر هي عمان واليمن. ما هي المحتويات الكيميائية للكندر؟- يتكونالكندر من مزيج متجانس من حوالي 60% راتنج وحوالي 25% صمغ وحوالي 5% زيوتطيارة ومركب يعرف باسم اولبين ومواد مرة واهم مركبات الزيت فيلاندرين، وباينين.

ماذا قال الأقدمون عنالكندر؟
استخدم الكندر أو ما يسمىباللبان الذكر أو اللبان الشجري من مئات السنين ويستخدم على نطاق واسع وبالأخص عندالعرب وقد قال فيه داود الانطاكي في تذكرته :
كندر : هو اللبان !لذكرويسمى البستج ، صمغ شجرة نحو ذراعين شائكة ورقها كالآس يجني منها في شمس السرطانولا يكون إلا بالشحر وجبال اليمن ، والذكر منه المستدير الصلب الضارب إلى الحمرة ، والأنثى الأبيض الهش وقد يؤخر طريا ويجعل في جرار الماء ويجرك فيستد، ويسمىالمدحرج ، تبقى قوته نحو عشرين سنة ، وهو حار في الثالثة أو الثانية يابس فيها أوهو رطب يجبس الدم خصوصآ قشره ، ويجلو القروح ويصفي الصوت وينقي البلغم خصوصآمن الرأس مع المصطكي ويقطع الرائحة الكريهة وعسر النفس والسعال والربو مع الصمغ ،وضعف المعدة والرياح الغليظة و رطوبات الرأس والنسيان وسو الفهم بالعسل أو السكرفطورآ ويجلو القوابي ونحوها بالخل ضمادآ ويخرج ما في العظام من برد مزمن إذا شرببالزيت والعسل ومسك عن الماء ، والبياضر والأورام مع الزفت ء وقروح الصدر ونحوالقوابي والثآليل بالنطرون ، والتمدد والخدر والخل ، والداحس بالعمل ، وجميعالصلابات بالشحوم ومن الزحير بالنانخواه ، وسائر أمراض البلغم بالماء، وتحليل كل ملابة بالشيرج وأمراضى الأذن بالزيت مطلقآ والبياض والجرب والظلمةوالحكة وجمود الدم كحلا خصوصآ بالعسل ، وكذا الدمعة والغلظ والسلاق وجروح العينسيما دخانه المجتمع في النحاس ، ويزيل القروح كلها باطنة كانت أوظاهرة شربآ وطلاء، والخلفة والغثيان والقيء والخناق والربو بالصمغ ، وثقل اللسان بزبيب الجبلوالصعتر والدم المنبعث مطلقآ وضعف الباه بالنيمرشت بحرب ، وانتثار الشعر بدهن الآس، ودخانه يطرد الهوام ويصلح الهواء والوباء والوخم ، وقشاره أبلغ في قطع النزفوتقوية المعدة ء وكذا دقاقه في الجراح ، والقطور في الأذن ، وثمر شجره الشبيه بحبالآس يزيل الدوسنتاريا ، وهو يصدح المحرور وإكثاره يجرق الدم ، ويصلحه السكر ويصلبالصلب منه مضغ الجوزة أو البسبابة معه وفيها معهما سر في المني ظاهر، والذي يلتهبمنه مغشوش ينبغي إجتنابه وشربته نصفه مثقال .

ويستعمل مع الصمغ العربيلقطع الرائحة الكريهة وعسر النفس والسعال والربو ومع العسل والسكر لضعف المعدةوالرياح ورطوبات الرأس والنسيا، ومع الماء لسائر امراض البلغم، ومع البيض غير كاملالنضج لضعف الباره، ويستعمل مطهرا وتوجد وصفه مجربة من الكندر مع البقدونس حيثيؤخذ قدر ملعقة كبيرة من الكندر ويقلى مع حوالي ملعقتين من البقدونس مع كوبين منالماء ويغلى حتى يتركز الماء الى كوب واحد ويكون شكله غليظ القوام يشرب نصفه فيالمساء والنصف الآخر في الصباح فانه مفيد جدا لعلا السعال الشديد والنزلاتالصدرية.كما يستعمل لعلاج السعال عند الاطفال حيث ينقع منه ملء ملعقة صغيرة ليلامع كوب حليب ثم يعطى للطفل منه نصفه صباحا.كما يستخدم منقوعة في الماء الدافئويشرب منه ما يعادل فنجان قهوة صباحا على الريق وآخر في المساء عند النوم وذلكلعلاج حالات كثيرة مثل السعال وضعف المعدة وازالة البلغم وآلام الروماتزم.

كما يخلط مع زيت الزيتوناو السمسم لازالة آلام الأذن.ويخلط مع زبيب الجبل والزعتر لعلاج ثقل اللسان.

اللبان المر والمعروفباللبان الذكر او الكندر او الشحري فهو يفيد ضد الكحة ومن الافضل نقعه في الماءوشربه في الصباح والكمية المأخوذة منه هو ملء ملعقة اكل تنقع في ملء كوب ماء باردوتترك 12ساعة ثم يصفى ويشرب. كما انه مفيد لمن يعانون من آلام اللثة كمضمضة.


وقال ابن البيطار:"الكندر يقبض ويسخن ويجلو ظلمة البصر، يملأ القروح العتيقة ويدمعها ويلزقالجراحات الطرية ويدملها ويقطع نزف الدم من اي موضع كان ونزف الدم من حجب الدماغالذي يقال له سعسع وهو نوع من الرعاف ويسكنه. يمنع القروح التي في المعقدة وفيسائر الاعضاء، اذا خلط بالعسل ابرأ الحروق، يحرق البلغم وينشف رطوبات الصدر ويقويالمعدة الضعيفة ويسخنها. الكندر يهضم الطعام ويطرد الريح. دخان الكندر اذا احرق مععيش الغراب انبت الشعرت".وقد استخدمه قدماء المصريون دهانا خارجيا مسكنا للصداعوالروماتزم والاكزيما وتعفن الحروق ولآلام المفاصل ولازالة تجاعيد الوجه.

وقال ابن سينا :كُنْدُر‏.‏
الماهية‏:‏ قد يكونبالبلاد المعروفة عند اليونانيين بمدينة الكندر ويكون ببلاد تسمى المرباط وهذاالبلد واقع في البحر وتجار البحر قد يتشوش عليهم الطريق وتهبّ الرياح المختلفةعليهم ويخافون من انكسار السفينة أو انخراقها من هبوب الرياح المختلفة إلى موضعآخر فهم يتوجهون إلى هذا البلد المسمى المرباط ويجلب من هذا البلد الكندر مراكبكثيرة يتّجرون بها التجار وقد يكون أيضاً ببلاد الهند ولونه إلى اللون الياقوتي ماهو وإلى لون الباذنجان وقد يحتال له حتى يكون شكله مستديراً بأن يأخذوه ويقطعوهقطعاً مربعة ويجعلوه في جرّة يدحرجونها حتى يستدير وهو بعد زمان طويل يصير لونهإلى الشقرة‏.‏
قال حنين أجود الكندر هوما يكون ببلاد اليونانيين وهو المسمى الذكر الذي يقال له سطاعونيس وما كان منه علىهذه الصفة فهو صلب لا ينكسر سريعاً وهو أبيض وإذا كسر كان ما في داخله يلزق إذالحق وإذا دخن به اخترق سريعاً‏.‏
وقد يكون الكندر ببلادالغرب وهو دون الأولى في الجودة ويقال له قوفسفوس وهو أصغرها حصاً وأميلها إلى لونالياقوت‏.‏
قال ديسقوريدوس‏:‏ ومنالكندر صنف آخر يسمى أموميطس وهو أبيض وإذا فرك فاحت منه رائحة المصطكى‏ .‏ وقديغشّ الكندر بصمغ الصنوبر وصمغ عربي إذ الكندر صمغ شجرة لا غير‏.‏ والمعرفة به إذاغش هيّنه وذلك أن الصمغ العربي لا يلتهب بالنار وصمغ الصنوبر يدخّن والكندريلتهب‏.‏
وقد يستدل أيضاً على المغشوشمن الرائحة وقد يستعمل من الكندر اللبان الدقاق والقشار والدخان وأجزاء شجرة كلهاوخصوصاً الأوراق ويغش‏.‏
الاختيار‏:‏ أجود هذهالأصناف منه الذكر الأبيض المدحرج الدبقي الباطن والذهبي المكسر‏.‏
الطبع‏:‏ قشاره مجفف فىالثانية وهو أبرد يسيراً من الكندر والكندر حار في الثانية مجفف في الأولى وقشرهمجفف في حدود الثالثة‏.‏
الخواص‏:‏ ليس له تجفيفقوي ولا قبض إلا ضعيف والتجفيف لقشاره وفيه إنضاج وليس في قشره ولا حدّه في قشارهولا لذع للحم حابس للدم‏.‏
والاستكثار منه يحرق الدمدخانه أشدّ تجفيفاً وقبضاً‏.‏ وقال بعضهم‏:‏ الأحمر أجلى من الأبيض وقوة الدقاقأضعف من قوة الكندر‏.‏
الزينة‏:‏ يجعل مع العسلعلى الداحس فيذهب وقشوره جيدة لآثار القروح وتنفع مع الخل والزيت لطوخاً من الوجعالمسمى مركباً وهو وجع يعرض في البدن كالثآليل مع شيء كدبيب النمل‏.‏
الأورام والبثور‏:‏ معقيموليا ودهن الورد على الأورام الحارة في الثدي ويدخل في الضمادات المحللة لأورامالأحشاء‏.‏
الجراح والقروح‏:‏ مدملجداً وخصوصاً للجراحات الطرية ويمنع الخبيثة من الإنتشار وعلى القوابي بشحم البطّوبشحم الخنزير وعلى القروح الحرفية وعلى شقاق البرد ويصلح القروح الكائنة منالحرق‏.‏
أعضاء الرأس‏:‏ ينفع الذهنريقوّيه‏.‏
ومن الناس من يأمر بادمانشرب نقيعه على الريق والاستكثار منه مصدع ويغسل به الرأس وربما خلط بالنطرون فينقيالحزاز ويجفف قروحه ويقطر في الأذن الوجعة بالشراب وإذا خلط بزفت أو زيت أو بلبننفع من شدخ محارة الأذن طلاء ويقطع نزف الدم الرعافي الجابي وهو من الأدويةالنافعة في رضِّ الأذن‏.‏
أعضاء العين‏:‏ يدمل قروحالعين ويملؤها وينضج الورم المزمن فيها‏.‏
ودخانه ينفع من الورمالحار ويقطع سيلان رطوبات العين ويدمل القروح الرديئة وينقّي القرنية في المدةالتي تحت القرنية وهو من كبار الأدوية للظفرة الأحمر المزمن وينفع من السرطان فيالعين‏.‏
أعضاء النفس والصدر‏:‏ إذاخلط بقيموليا ودهن الورد نفع الأورام الحارة تعرض في ثدي النفساء ويدخل في أدويةقصبة الرئة‏.‏
أعضاء الغذاء‏:‏ يحبسالقيء وقشاره يقوي المعدة ويشدها وهو أشد تسخيناً للمعدة وأنفع في الهضم والقشارأجمع للمعدة المسترخية‏.‏
أعضاء النفض‏:‏ يحبسالخلقة والذرب ونزف الدم من الرحم والمقعدة وينفع دوسنطاريا ويمنع انتشار القروحالخبيثة في المقعدة إذا اتخذت منه فتيلة‏.‏
الحميات‏:‏ ينفع منالحميات البلغمية‏.‏ أ.هـ.
اللبان الظفاري .. كنزالفوائد الكثيرة
تتعدد الموارد الاقتصاديةلمحافظة ظفار بسلطنة عمان منذ قديم الزمن. وتمثّل شجرة اللبان واحدة من هذهالموارد التي تدر دخلا جيدا لسكانها. وقد ازدادت أهمية هذه الشجرة نتيجة للمادةالتي تنتجها، والتي تستخدم في العديد من الأغراض سواء في المجالات الطبية أوالمنزلية أو في المناسبات الدينية والعائلية كالأعراس وفي الكنائس بجانباستخداماتها اليومية في المنازل على شكل بخور ذات رائحة طيبة. كما يستخدمها البعضفي عملية الصمغ خاصة النساء، إضافة الى استخداماتها الأخرى. ويطلق البعض على هذهالشجرة بـ «الشجرة المقدسة».وتنمو شجرة اللبان بشكل طبيعي على الحواف المتأثرةبالأمطار الموسمية في هذه المحافظة. ونظرا لما تمثله هذه الشجرة من أهمية تاريخيةوطبيعية ودينية واقتصادية وصحية، فقد أجريت لها العديد من الدراسات والأطروحاتالعلمية حولها، والتي تناولت هذه الشجرة من زوايا مختلفة. أما الحقيقة الثابتةحولها فأن محافظة ظفار تنفرد عن باقي المناطق والحافظات العمانية في زرع هذهالشجرة.

وكان للبان يمثل عمود التجارة الأساسي في جنوب شبة الجزيرة العربية قديما ومصدرامهما من مصادر الدخل حيث اشتهرت محافظة ظفار بانتاج أجود أنواع اللبان في العالملتوفير المناخ الملائم لنمو أشجاره في مجموعات صغيرة، ويكون ارتفاع شجرة اللبانحوالي ثلاثة أمتار وتصبح قادرة على العطاء بعد ثماني أو عشر سنوات من زراعتها. وقداحتلت شجرة اللبان أهمية بالغة تضارع قيمة الذهب وهدايا الملوك. ولا تزال تلعبدورا هاما حتى عصرنا الحديث. ويطلق على أفضل أنواع اللبان اسم «البخور الفضي»وينتج في محافظة ظفار. و لقد وصف المؤرخ الرومان بلينى، مادة اللبان بأنها «مادةبيضاء لامعة تتجمع في الفجر على شكل قطرات أو دموع كأنها اللؤلؤ» ان المقصودباللؤلؤ هو هذه المادة الراتنجية التي تنتج عند جرح الأشجار في مواقع معينة.


ومن الأطروحات العلميةالأخيرة التي تعرضت حول هذه الشجرة وخصائصها أطروحة الفاضل الدكتور محسن بن مسلمبن حسن العامري الذي قدم دراسته لنيل شهادة الدكتورة من أكاديمية موسكو للعلومالزراعية وباشراف من جامعة السلطان قابوس، حيث قام باجراء بحوث ميدانية في ستةمواقع بمحافظة ظفار مثلت بيئة انتشار شجرة اللبان وخصائصها العلمية والطبيةوالبيئية. وكان موضوع الأطروحة الخصائص البيئية لأشجار اللبان في محافظة ظفار.

ويوضح العامري أن أطروحته تعتبر الأولى من نوعها تتناول بصورة علمية شجرة اللبانفي السلطنة، ومن الدراسات العلمية القليلة على المستوى لعالمي، وهذا يرجع لكونأشجار اللبان تنمو في مناطق منعزلة بعض الشيء، ذلك اذا ما تحدثنا عن الشجرة منمنظور نباتي وبالرغم من أن الشجرة يطلق عليها الشجرة المقدسة ولها استخدامات دينيةوورد ذكرها في الانجيل الا أن تسجيلها تأخر حتى سنة 1846م.


وتتناول أطروحة الدكتور العامري عددا من النقاط حول الخصائص البيئية لانتشار شجرةاللبان وتصنيفها نباتيا بجانب صفاتها الظاهرة. ويقول الباحث ان الشجرة تمثل أهميةكبيرة على المستوى الاقتصادي، حيث يقوم الأهالي بتجميع اللبان وبيعه في المدن،ويستخدمونه في علاج مختلف الأمراض، وللتبخر، اضافة أنها أوراقها تستخدم كعلفللحيوانات وأزهارها مصدر لجمع العسل.


يضيف أن هذه الشجرة تنمو بشكل طبيعي دون تدخل الانسان على الحواف المتأثرةبالأمطار الموسمية وتقدر المساحة التي تنمو بها أشجار اللبان 4 آلاف كيلو متراتمربعة، مشيرا الى أن الدراسات تشير الى أن محافظة ظفار كانت حتى وقت قريب تنتج مابين 6 الى 6 آلاف طن سنويا من مادة اللبان، وكان اللبان يشكل 75% من دخل البلد.كما يوضح الباحث لهذه الشجرة أهمية مستقبلية وأهمية اقتصادية حيث أن لمادة اللبانطلب كبير في الكنائس والمعابد وفي الطب الشعبي وهناك دراسات على استخدام اللبان فيالطب الحديث.


كما لها أهمية سياحية حيث أن هذه الشجرة تعتبر مقدسة ولا تنمو الا في مناطق محدودةمن العالم لذلك فان البيئة العمانية تناسب شجرة اللبان حيث تتحمل الجفاف وقلةالأمطار وارتفاع الحرارة. ويقول الباحث أنه في ظروف التنافس الاقتصادي ووجود أنواعمختلفة من اللبان في السوق العالمية لابد من عمل شهادة منشأ للبان العماني وتحديدمكونات اللبان الكيميائية .


وهذا بدوره سوف يؤدي لحل عدد من المسائل منها تصنيف اللبان الى درجات على أسسعلمية وضبط أسعار اللبان على المستوى العالمي، والاستخدام الأمثل له من خلالالتصدير وليس فقط الاستفادة من خام اللبان بل مكوناته حسب متطلبات السوق. ويضيفأنه بعد دراسته لمواقع انتشار أشجار اللبان في جبال ظفار يتبين أن هناك امكانيةواسعة لزراعة هذه الشجرة وهي ذات جدوى اقتصادية.


وحول المميزات الأخرى لمادة اللبان يقول الباحث: ما يميز اللبان العماني وجود نسبةعالية من مادة الفابنين وعدم وجود مادة اينسينسول. ويعتبر اللبان الحوجري افضلللاستخدام في الطب الشعبي وللحرق (البخور)، بينما يفضل اللبان الشعائبي لانتاج زيتاللبان. وعند دراسة مكونات مادة اللبان الكيميائية من الممكن تتبع مصدرها وهذا سوفيؤدي الى تحديد العلاقات بين الشعوب والحضارات القديمة.


أما حول أوجه الشبه والاختلاف بين شجرة اللبان في محافظة ظفار وأشجار اللبان فيباقي مناطق العالم يقول العامري، تصنف مادة اللبان محليا حسب اللون والنقاوة ووقتالجمع والمكان الذي تنمو فيه شجرة اللبان، وقد اشتهرت 4 مواقع وسمى نوع مادةاللبان عليها وهي مواقع متداخلة وليس هناك حد فاصل بين المواقع وهي لبان الشعاب(الأودية) .


وهو الشريط القريب من الساحل غرب ريسوت بمحاذاة البحر ويمتد غربا حتى رأس ساجد،ولبان الشزر امتداد من شمال غرب ريسوت بمحاذاة جبل القمر حتى حدود اليمن، ولبانالنجد وهو ما وراء سلسلة جبال ظفار ناحية الربع الخالي، ولبان حوجر ويجمع من شمالجبال سمحان ناحية وادي انفور. وقد بينت الدراسة التي قام بها الباحث أنها نفسالنوع من الشجرة .


ولكن هناك أصناف داخلية تختلف في الشكل الخارجي وقشرة الشجرة وبعض الصفات الأخرى،كذلك يختلف لون وتركيز بعض العناصر في مادة اللبان حسب تأثير الخصوصية البنية.وهذا ما يطلق عليه الأهالي بطريق الخطأ لبان ذكر ولبان أنثى، هذا الكلام لم يثبتعلميا حيث أن أزهار شجرة اللبان تحمل صفات التأنيث والتذكير معا. كما يوجد فيمحافظة ظفار نوع واحد من أشجار اللبان واسمها العلمي (ً
Boswelliasacra fluec) .

وهذا النوع هو الوحيد الموجود في ظفار، وتنتمي أشجار اللبان الى جنس يسمى (
Boswellia)يوجد منه 25 نوعا منه، وأربعة أنواع منها منتجة لمادة اللبان وهو النوع العمانيونوع آخر هندي ونوعان آخران في منطقة القرن الافريقي. كما أن هناك اختلافات علىمستوى شكل الشجرة وشكل الأوراق. أما المكونات الكيميائية لمادة اللبان فهناك أيضااختلافات أخرى، واهم هذه الاختلافات هو ان اللبان العماني لا يحتوي على مادة تسمى((iusoi،وتحتوي المادة العطرية فيه بشكل عال تصل الى 83%وتسمى الفاينين.

كما يحتوي اللبان العماني على نسبة عالية من زيت اللبان تصل الى 15%، اضافة الىذلك أن اللبان العماني يحتوي على نسبة عالية من الصمغ. وبشأن الاستخدامات الطبيةلمادة اللبان يقول الباحث أن اللبان تستخدم في الطب الشعبي على نطاق واسع، فسكانظفار يستخدمون اللبان كمسكن لآلام البطن والصدر والتهاب العيون .


ومضاد للسموم والتئام الكسور، مشيرا الى أن الدراسات الحديثة قد أثبتت أن المادةالفعالة المسئولة عن الفعالية العلاجية تسمى حامض الابسوليك، وتبين انه مسكن للألمويقوي الجهاز المناعي للجسم والكبد وسرطان الدم وضد الالتهابات، وهذه الفعاليةمبنية على تأثير اللبان على انزيم
lipoxyjenas وللبان تأثير على التخفيف منالربو وتقرح المصران الغليظ.

ومن ميزات العلاج بمادة البوليك انه على المدى البعيد لا يؤدي الى تأثيرات جانبيةوالزيوت الطيارة المستخرجة من اللبان تدخل في صناعة العطور وكريمات الوجه وعلاجالتهاب الشعب الهوائية.


لقد أصبحت المناطق التي تزرع فيها شجرة اللبان في محافظة ظفار معالم بارزة ضمنالمعالم والمقومات السياحية التي يرتادها الزوار القادمون الى هذه المحافظة، حيثيحرص السياح وخاصة الخليجيين منهم في زيارة تلك المناطق ومعرفة أهمية وتاريخ تلكالأشجار وفوائد اللبان، ويلتقطون الصور التذكارية بجانبها. كما تحرص العائلاتالزائرة الى هذه المحافظة سواء من المواطنين أو الخليجيين والعرب .


وغيرهم بشراء اللبان الظفاري لاستخدامها في الأغراض المختلفة. وقد أصبحت هذهالمواد تعبأ اليوم في علب بلاستيكية وتصدر الى مختلف دول العالم. كما تعرض هذهالمواد في بعض المعارض التي تنظمها الشركات المحلية والدولية كالمعرض الذي أقيم فياليابان خلال العام الماضي حيث عرضت مختلف أنواع اللبان ضمن العطور التي تنتجهاالشركات العمانية من تلك المواد.

نقلا عن جريدةالبيان آخر تحديث الساعة 00:10 بتوقيت الإمارات الأثنين 6 سبتمبر 2004

وفي مقالة نقلاً عن موقعنزوى
الكندر في الحقيقة ليس إلااللبان المألوف وأجود أنواعه في التبخير وهو ذلك النوع الذي يطلق عليه في اللغةالعربية الدارجة اسم اللبان الذكر، وكلمة اللبان هي ذات أصل عربي قديم وردت فينقوش الخط المسند،وقد انتقلت هذه الكلمة القديمة الى اللغة اليونانية فصارت Libanos وانكان اسمه في بعض اللغات الأوروبية مختلفا عن هذه الكلمة فهو في الانجليزية يسمى Frankincense أماكلمة كندر فهي حضرمية الأصل .
وتوجد في ظفار أربعة أنواعمن الكندر تختلف باختلاف المناطق ومدى ارتفاعها وابتعادها عن الساحل أجودها :
اللبان " الحوجري" أجود أنواع الكندر الذي تنمو أشجاره في الأجزاء الشرقية من منطقة ظفار .
اللبان "النجدي " يلي الحوجري في الجودة وتنمو أشجا ره في منطقة "نجد" الواقعة الى الشمال من مرتفعات ظفار الوسطى.
اللبان " الشعبي" أما النوع الثالث فهو الذي تنمو أشجاره قرب ساحل ظفار ويسمى "شعبي" وهو أقل الأنواع جودة.
اللبان " الشزري" يليه النوع الذي ينمو على جبال القراء الممتدة وراء الساحل ويسمى "شزرى" وهو نوع جيد.
ويلاحظ أن الظروف الطبيعيةتضافرت في منطقة ظفار ( من مناطق دولة عمان ) لتجعل من كندر ظفار نوعا ممتازا مماأدى الى رواجه الكبير في أسواق العالم القديم، فالكندر يجود إذا نمت أشجاره فوقمناطق مرتفعة شحيحة المطر ولكن في بيئة ملبدة بالسحب، وهذه الظروف تتوافر في ظفارلأن الرياح الموسمية الجنوبية الغربية المحملة بالرطوبة من جراء مرورها فوق البحرعندما تصل الى خط الساحل تتسبب في تكوين ضباب وطبقات من السحب المتراكمة على منحدراتجيل القراء فتتوفر بذلك الظروف الثلاثة الملائمة لنمو أشجار الكندر الجيد، وهيالارتفاع والجفاف النسبي والجو الملبد بالسحب والضباب .

وقد تحدث الكثير من الكتابالكلاسيكيين عن مناطق انتاج الكندر، ونلاحظ أنهم ميزوا بين كندر الصومال وبين كندرالجزيرة العربية ، وقد أطقوا على كندر الصومال اسم كندر الشاطيء البعيد، بينماأطلقوا على كندر ظفار اسم الكندر السخاليتي ، نسبة الى الاسم الذي أطلقه هؤلاءالكتاب على خليج القمر، في جنوب ظفار، وهو سخالية سينوس ، وهذا الاسم يرجع فيالأصل الى اسم عربي جنوبي قديم كان يطلق في نقوش "المسند" على منطقةظفار وهو (سأكل ) أو (سأكلن ) ويلاحظ أن بقايا هذا الاسم ظلت حتى اليوم في منطقة"الشحر" ومن الملاحظ أن حرف السين في اللغات القديمة يتحول على ألسنةالناس بمرور الزمن الى حرف الشين ، وكذلك حرف اللام يتحول الى حرف الراء ويحدثالعكس أيضا . وان كانت منطقة الشحر تقع الى الغرب من خليج القمر. ولاشك أيضا أنتسمية كندر الشاطىء البعيد هي الأخرى تسمية عربية جنوبية قديمة ، ومن الواضح أنهذه التسمية كانت من وجهة نظر سكان الجزيرة العربية لكي يفرقوا بين كندر الصومالوبين كندر بلادهم ؟ وكان جزء كبير من لبان الصومال يجلب الى موانيء الجزيرةالعربية وخاصة ميناء «المخا» حيث يعاد تصديره الى البلاد الواقعة شمال البحرالأحمر وخاصة مصر وذلك في العصر اليوناني الروماني.

كندر
د. جابر بن سالم القحطاني
الكندر هو اللبان الذكر وهو عبارة عن خليط متجانس من الراتنج والصمغ وزيت طيارويستخرج من اشجار لا يزيد ارتفاعها على ذراعين مشوكة لها اوراق كأوراق الآس وثمرهمثل ثمر الاس.
وقد قال ابن سمجون «الكندر بالفارسية هو اللبان بالعربية» وقال الأصمعي «ثلاثةاشياء لا تكون الا باليمن وقد ملأت الأرض: الورس واللبان والعصب (يعني برود اليمن)»،ويعرف علمياً باسم
Boswelia carterii.
وشجر اللبان لا ينمو في السهول وإنما في الجبال فقط وللكندر رائحة وطعم مر مميزوالجزء المستخدم من شجر الكندر: اللبان وقشور الساق.
يستحصل على الكندر من سيقان الأشجار وذلك بخدشها بفأس حاد ثم تترك فيخرج سائل لزجمصفر الى بني اللون ويتجمد على المكان المخدوش من السيقان ثم تجمع تلك الموادالصلبة وهذا هو الكندر، المصدر الرئيسي للكندر عمان واليمن.


المحتويات الكيميائية:
يتكون الكندر من مزيج متجانس من حوالي 60٪ راتنج وحوالي 25٪ صمغ وحوالي 5٪ زيوتطيارة ومركب يعرف باسم اولبين ومواد مرة وأهم مركبات الزيت فيلاندرين، وباينين.


الاستعمالات:
استخدم الكندر او ما يسمى باللبان الذكر او اللبان الشجري من مئات السنين ويستخدمعلى نطاق واسع وبالأخص عند العرب، وقد قال فيه داود الأنطاكي في تذكرته «ان قشرالكندر يحبس الدم ويجلو القروح ويصفي الصوت وينقي البلغم خصوصا من الرأس معالمصطكي، ويقطع الرائحة الكريهة وعسر النفس والسعال والربو مع الكندر، وينفع ضعفالمعدة والرياح والغليظة ورطوبات الرأس والنسيان، وسوء الفهم وبالأخص اذا اخذ معالعسل او السكر فطوراً، يجلو القوباء ونحوها بالخل ضماداً، ينفع قروح الصدر، ينفعالزحير اذا اخذ مع النخوة وسائر امراض البلغم، دخانه يطرد الهوام ويصلح الهواءويطهره، قشره ابلغ في قطع النزيف وتقوية المعدة».


وقال ابن سينا في القانون «مدمل جداً وخصوصاً للجراحات الطرية ويمنع الخبيثة منالانتشار وعلى القوابي مع شحم البلوط ويصلح القروح الناتجة من الحروق، يحبس القيءوقشره يقوي المعدة ويشدها وهو اشد تسخيناً للمعدة وينفع من الدستناريا».


وقال ابن البيطار «الكندر يقبض ويسخن ويجلو ظلمة البصر، يملأ القروح العتيقةويدملها ويلزم الجراحات الطرية ويدملها ويقطع نزف الدم من اي موضع كان ونزف الدممن حجب الدماغ الذي يقال له سعسع وهو نوع من الرعاف ويسكنه، يمنع القروح التي فيالمقعدة وفي سائر الأعضاء، اذا خلط بالعسل ابرأ الحروق، يحرق البلغم وينشف رطوباتالصدر ويقوي المعدة الضعيفة ويسخنها، الكندر يهضم الطعام ويطرد الريح، دخان الكندراذا حرق مع عيش الغراب انبت الشعر».


وقد استخدمه قدماء المصريون دهانا خارجياً مسكناً للصداع والروماتزم والأكزيماوتعفن الحروق ولآلام المفاصل ولإزالة تجاعيد الوجه، ويستعمل مع الصمغ العربي لقطعالرائحة الكريهة وعسر النفس والسعال والربو ومع العسل والسكر لضعف المعدة والرياحورطوبات الرأس والنسيان، ومع الماء لسائر امراض البلغم، ومع البيض غير كامل النضجلضعف الباءة، ويستعمل مطهراً وتوجد تجربة من الكندر مع البقدونس حيث يؤخد قدرملعقة كبيرة من الكندر ويقلى مع حوالي ملعقتين من البقدونس مع كوبين من الماءويغلى حتى يتركز الماء الى كوب واحد ويكون شكله غليظ القوام يشرب نصفه في المساءوالنصف الآخر في الصباح فإنه مفيد جداً لعلاج السعال الشديد والنزلات الصدرية.
كما يستعمل لعلاج السعال عند الأطفال حيث ينقع منه ملء ملعقة صغيرة ليلاً مع كوبحليب ثم يعطى للطفل منه نصفه صباحاً.


كما يستخدم منقوعه في الماء الدافئ ويشرب منه ما يعادل فنجان قهوة صباحاً علىالريق وآخر في المساء عند النوم وذلك لعلاج حالات كثيرة مثل السعال وضعف المعدةوإزالة البلغم وآلام والروماتيزم.
كما يخلط مع زيت الزيتون او السمسم لإزالة آلام البطن. ويخلط مع زبيب الجبل والزعترلعلاج ثقل اللسان، كما يستعمل الكندر على نطاق واسع في تحضير اللصقات والمشمعات.أ.هـ.



ما فائدة اللبان المر سواء جافا او شرب منقوعه؟
ـ اما اللبان المر والمعروف باللبان الذكر اوالكندر او الشحري فهو يفيد ضد الكحة ومن الافضل نقعه في الماء وشربه في الصباحوالكمية المأخوذة منه هو ملء ملعقة اكل تنقع في ملء كوب ماء بارد وتترك 12ساعة ثميصفى ويشرب. كما انه مفيد لمن يعانون من آلام اللثة كمضمضة.

في
avatar
خالد براهمه
Admin

عدد المساهمات : 558
تاريخ التسجيل : 13/09/2010
العمر : 61

http://doctor-khalid.almountadaalarabi.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى