وأذا مرضت فهو يشفين
اهلا بك زائرنا الكريم
كي تتمكن من قراءة كل المواضيع ووضع الردود يرجى منك تشرفينا عضوا مرحبا به في منتدانا والتسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» علاج تصلب الشرايين والجلطات القلبيه والدماغيه بعون الله تعالى
الإثنين مارس 16, 2015 7:49 pm من طرف خالد براهمه

» علاج السرطان بالأعشاب خلال اربعة اسابيع
الإثنين مارس 16, 2015 7:35 pm من طرف خالد براهمه

» الفستق مقوى جنسي نسبة 51%
الخميس نوفمبر 28, 2013 7:37 pm من طرف خالد براهمه

» اسماء الأعشاب
الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 2:35 am من طرف حسين العنوز

» آيات الشفاء في القرآن
الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 2:30 am من طرف حسين العنوز

» اضطرابات الغدة الدرقية وعلاجها
الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 2:29 am من طرف حسين العنوز

» رقية للعقـم والإســـقاط
الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 2:28 am من طرف حسين العنوز

» مرضى السكري
الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 2:27 am من طرف حسين العنوز

» اظفـــــــار،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 2:27 am من طرف حسين العنوز

التبادل الاعلاني
أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني
دخول

لقد نسيت كلمة السر


الفيتــــامينــــات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الفيتــــامينــــات

مُساهمة من طرف خالد براهمه في السبت أكتوبر 30, 2010 1:08 am

الفيتــــامينــــات
مركبات كيميائية يحتاجها الإنسان بمقادير موزونة
الفيتامينات : مركباتكيميائية يحتاجها الجسم بمقادير موزونة وإذا زادت مقاديرها تصبح ضارة على صحةالإنسان.وتعتبر الفيتامينات وحدة هامة من المجموعات الرئيسية للمواد الغذائية التييحتاجها جسم الإنسان، وتنظم الفيتامينات تفاعلات كيميائية هامة يحول فيها الجسمالطعام إلى طاقة وأنسجة حية. وهناك 13فيتاميناً في الطبيعة يقوم جسم الإنسانبانتاج خمسة منها بكميات تكفي حاجة الجسم، هذه الفيتامينات الخمسة هي البيوتين (Biotin) والمعروف بفيتامين (H)، والنياسين (Niacin) والمعروف بفيتامين (B3)، وحمض البانتوثين (pantothenic Acid) والمعروف بفيتامين (B5) وكوليكا ليسفيرول (cholecalciferol) والمعروف بفيتامين (D) وفيتو ناديون (phutonadion) والمعروف بفيتامين (K). ومن هذه الفيتاميناتالخمسة تنتج البكتيريا في الامعاء ثلاثة منها هي فيتامين (H)، (B5)، (K) بكميات كافية لحاجةالجسم. ولكل فيتامين استعمالات تختص به دون غيره لدرجة ان أي فيتامين من هذهالفيتامينات لا يمكن ان يحل محل فيتامين آخر أو يعمل عمله، بيد أن افتقار الجسملواحد من الفيتامينات يعرقل وظيفة الآخر، ويؤدي النقص أو الافتقار المستمر إلىفيتامين معين إلى حدوث مرض عوز الفيتامين. وتشمل هذه النوعية من الأمراض البري بريوالبلاغرا والاسقربوط والكساح (لين العظام) وقد كانت بداية اكتشاف الباحثينللفيتامينات حينما كانوا يبحثون عن أسباب هذه الأمراض.

ولكي تعتبر المادةفيتاميناً، يجب أن تكون مادة مطلوبة في الغذاء لمنع مرض نقص الفيتامين.يعتبرالغذاء المتوازن أفضل السبل للحصول على الفيتامينات لفرد يتمتع بالصحة. تمدالوجبات اليومية التي تشمل أطعمة متنوعة من كل مجموعة من مجموعات الغذاء الأساسيةالجسم بقدر كاف من الفيتامينات.يتعاطى كثير من الناس فيتامينات مكملة يومياً.وأغلب هذه الفيتامينات تؤخذ على هيئة أقراص. وتحتوي هذه الفيتامينات المكملة علىجرعات لواحد أو أكثر من الفيتامينات. وتعادل الفيتامينات الموجودة في هذهالمستحضرات تلك الموجودة في الغذاء، لكن الشخص الذي يتناول غذاء متوازناً ليسبحاجة إلى الفيتامينات المكملة وقد تكون ضرراً عليه لو استعملها.يمكن علاج الشخصالمريض بأحد أمراض نقص أو عوز الفيتامين بإعطائه مستحضراً أو أكثر من المستحضراتالتي تحتوي على جرعات كبيرة من فيتامين معين، أو على مجموعة من عدة فيتامينات.وهذه المستحضرات متوفرة على نطاق شاسع، وينبغي على المصابين بأمراض عوزالفيتامينات استعمال هذه المستحضرات ولكن عن طريق الطبيب المختص فقط.
الأنواع : ما هي أنواعالفيتامينات وطريقة عملها في جسم الإنسان والأمراض الناتجة عن نقصها ومصادرها؟
الفيتامينات الثلاثة عشرهي:
فيتامين (أ) والمعروف باسم ريتينول (Retinol) يوجد طبيعياً فيالحيوانات فقط، ويمد صفار البيض والكبد والحليب الجسم بقدر كبير من فيتامين (أ)،وهذا الفيتامين لا يذوب في الماء ولكن يذوب في الدهون ومذيباتها ويستطيع الجسم انيصنع فيتامين (أ) من مركب البيتاكاروتين (Beta _ carotene) وهذا المركب يوجد في جميع الخضروات والفواكه الطازجة ذات اللونالأخضر أو الأصفر، وعندما يصل مركب البيتاكاروتين مع الغذاء إلى الامعاء الدقيقةيتم تحويله في جدران الأمعاء إلى فيتامين (أ). ويعطي الجزء الواحد منالبيتاكاروتين جزئين من فيتامين (أ)، ويخزن الجسم ما يفيض عن حاجته من فيتامين (أ)داخل أنسجة الكبد والأنسجة الدهنية.يعتبر فيتامين (أ) مادة أساسية لتطوير الأجنةقبل الولادة ولنمو الأطفال بعد ذلك، وهو ضروري بوجه خاص لنمو العظام والأسنانويحافظ على سلامة الجلد، كما يساعد في تكوين الافرازات المخاطية التي تبنيالمقاومة ضد الأمراض، كما يكسب الشخص الحيوية والنشاط ويؤخر الشيخوخة. والأطفال همأحوج الناس إلى فيتامين (أ) لاضطراد نموهم ووقايتهم من الأمراض.يؤدي نقص فيتامين(أ) في غذاء الإنسان إلى اختلال العمليات الحيوية التي تجري داخل جسم الإنسانوظهور أعراض مرضية عديدة، ففي حالة الأطفال يتأخر نموهم ويعانون من فقد الشهيةللطعام وعدم القدرة على مقاومة الأمراض المعدية. وباستمرار نقص الفيتامين يجفالجلد المصاب سواء كان طفلاً أم بالغاً ويتساقط شعر الرأس بسبب جفاف خلايا فروةالرأس. وتعتبر منطقة أعلى الركبتين وأعلى الفخذين من أشد مناطق الجسم تأثراً بنقصفيتامين (أ) حيث يبدو الجلد في هذه المناطق صلباً، وينتشر جفاف الخلايا الطلائيةإلى الجهاز البولي والتناسلي والتنفسي والهضمي وتتحول الخلايا التي تقطن هذهالأجهزة إلى خلايا ميتة فيشعر المريض بالتهابات مؤلمة في هذه الأجهزة وخصوصاً فيمجرى البول وأخطر أعراض نقص هذا الفيتامين هو فقد الإنسان للقدرة على الابصارليلاً أو ما يعرف بالعشى الليلي المصحوب بالتهاب وجفاف مجرى الدمع والغدد الدمعيةوالتهاب القرنية والملتحمة مما قد يؤدي إلى فقد البصر. وتزول الأعراض المتسببة عننقص فيتامين (أ) بمجرد تناول المصاب للأغذية الغنية بفيتامين (أ) ويشفى الشخصوتزول آلامه. ويقدر ما يحتاج إليه الشخص البالغ من فيتامين (أ) بنحو 2500 وحدةدولية وهذا المقدار ينتج من 400 وحدة من البيتاكاروتين الذائب في الدهون أو 7500وحدة دولية من البيتاكاروتين في صورة خضروات أو 1200 وحدة دولية من البيتاكاروتينفي الجزر. وقد وجد ان 2 5% من كاروتين الخضروات قابل للامتصاص ويستفيد منه الجسمبينما يستطيع الجسم الاستفادة من جميع الكاروتين الذائب في الدهون.
مصادر فيتامين (أ):يتواجد فيتامين (أ) فيالمشتقات الحيوانية التالية:الحليب، لحم الضأن، لحم البقر الأحمر، سمك قشر بياض،السمك، البلطي، البيض، الجبن القريش، زبدة البقر، الجبن الأبيض، كبد العجول، دهنالجاموس.
أما بالنسبة للمشتقاتالنباتية فيوجد في الخضروات والفواكه التالية:الكرنب، أوراق الكرفس، الشيكوريا،الخبيز، الملوخية، أوراق الحلبة الخضراء، الكراث، الخس البلدي، البقدونس، الرجله،الفجل الأخضر، السبانخ، اللفت، ورق العنب، رؤوس الفجل، رؤوس الجزر الأحمر،القلقاس، البطاطس، الفول الأخضر، الخيار، البامية، البزاليا، القثاء، الفلفلالأخضر، القرع، الغريز، الجميز، الموز، التين، البلح الطازج، العنب، الجوافة،الليمون الحلو، اليوسفي، المنجة، البرتقال، التين الشوكي (البرشوم).
فيتامين (ب) المركب: لقد ساد الاعتقاد بأنهذا الفيتامين هو فيتامين واحد فقط، لكن الباحثين وجدوا بعد ذلك انه يتألف منثمانية فيتامينات، وتعمل أفراد هذه المجموعة معاً وكثيراً ما تتواجد مجتمعة في بعضالأغذية مثل خميرة البيرة والكبد. ويمكن فصل هذه الفيتامينات من بعضها البعض،ويؤدي كل منها وظيفة هامة داخل الجسم وقد يعرف كل فيتامين من أفراد هذه المجموعةباسم علمي خاص وهي:
فيتامين (ب1) ويعرف علمياً بالثيامين (Thiamine): فيتامين ب 1 يمنعويعالج مرض البري بري ومن أعراض هذا المرض شعور بضعف عام في جسم الإنسان والتعببسرعة عند بذل أقل مجهود، وبتقدم المرض يعتري الشخص صداع دائم ودوار وارق مزعج معفقد الشهية للطعام وسرعة ضربات القلب ويتبع هذه الأعراض ظهور اعراض رئيسية منهاالتهاب الأعصاب وضمور العضلات وظهور قروح في الأطراف مصحوبة بإفرازات غزيرة ويشعرالمريض بآلام شديدة في العضلات وخصوصاً عضلات الأرجل التي تصاب بتقلص مؤلم بين حينوآخر، كما يتوقف نمو الأطفال الصغار ويكون تكوينهم الجسماني ضعيفاً. كما تزدادقابلية المصاب للتهيج والاثارة مع شعوره بتنميل مستمر في أطرافه واضطراب أعصابهكما يحتاج الجسم هذا الفيتامين ليحول الكربوهيدرات إلى طاقة.يعتبر فيتامين (ب1)،من الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء ولا يستطيع جسم الإنسان تخزين هذاالفيتامين حيث يخرج جزء كبير منه مع البول، ولا يستطيع الإنسان ان يستغني عنه فيطعامه اليومي إلا لبضعة أسابيع ويتطلب جسم الأطفال وغير البالغين مقداراً أكبر منفيتامين (ب1) أكبر مما يحتاجه البالغون كذلك يجب تزويد الحوامل والرضع والرياضيينوممن يمتهنون عملاً يدوياً شاقاً بمقادير أكبر منه.
مصادر فيتامين (ب1):يتواجد فيتامين (ب1) فيالمشتقات الحيوانية مثل لحم البقر والكبد والسمك والبيض واللبن.وفي المشتقاتالنباتية يوجد في الخضروات وبعض الفواكه مثل الحبوب بمختلف أنواعها والبقولوالخميرة وفول الصويا والبندق.لا تؤثر عمليات الطهي العادية على الفيتامين ولكنالشوي يفقد الأغذية جزءاً كبيراً منه ويتلف الفيتامين بسرعة في الوسط القلوي.ولفيتامين (ب1) رائحة مميزة هي رائحة الخميرة والبندق.

فيتامين (ب2) ويعرف علمياً باسمالريبوفلافين (Riboflavin) فيتامين ب 2يلعب دوراًهاماً في جسم الإنسان فهو ضروري لاتمام عمليات الأكسدة والتنفس كما انه لازم لكي يستطيعالجسم الاستفادة من الأغذية الأزوتية المهضومة وتحويلها إلى أنسجة وعضلات من نوعأنسجة وعضلات الجسم. كما يقوم بدور هام في بناء هيموجلوبين الدم.والأمراض التيتنشأ من نقص هذا الفيتامين هي اضطراب النمو واصابة الإنسان بالانيميا (شحوب اللون)وسقوط الشعر وجفاف الجلد وقد يؤدي النقص الشديد إلى تعرق القرنية وتكوين سحابة فيالعين. كما ان الإنسان يفقد اتزانه اثناء المشي وتتعثر خطواته مثل السكران. كمايصاب الشخص بالتهاب في الشفتين ويتقرح اللسان وتظهر قشور حول الأنف والأذن وقدتصبح العينان حساسيتين جداً للضوء.
مصادر فيتامين (ب2) يتواجد فيتامين (ب2) فيالمشتقات الحيوانية مثل لحوم الحيوانات والطيور والأسماك والألبان والبيض والجبن.كما يوجد في المشتقات النباتية من الخضروات والفواكه مثل الفول السوداني والحبوبوالخميرة. وتضيع نسبة كبيرة منه عند طحن الحبوب ولا يتأثر هذا الفيتامين كثيراًبالحرارة والتسخين والغلي ولكن الضوء يتلفه بسرعة لذلك نصت القوانين في بعض الدولعلى تعبئة اللبن في زجاجات بينة حفظاً لهذا الفيتامين. ويحتاج الإنسان في المتوسطيومياً إلى نحو 2 – 3 ملليجرام من هذا الفيتامين.

فيتامين (ب3) والمعروف علمياً باسم النياسين(Niacin) أو حمص النيكوتين (Nicotinic acid)وأهم استعمالات هذاالفيتامين هو المساعدة على منع مرض البلاغرا وهو من الأمراض الخطيرة وله ثلاثةأعراض هي: 1 التهاب الجلد وتغلظه حيث يحمر الجلد أولاً ثم يتقشف ويتشقق ويتقرح ثميتقيح وتظهر هذه الأعراض على جانبي الجسم خصوصاً الأجزاء المعرضة للشمس وتبدوبوضوح على الوجه حيث يظهر الالتهاب على شكل جناحي فراشة يحتل كل جناح جانباً منالوجه. 2 التهاب الأغشية المخاطية المبطنة للأنف والبلعوم والمهبل والمستقيميصحبها تشقق هذه الأنسجة ويتشقق ركنا الفم ويصبح اللون أحمر شديد الحمرة ويلتهباللسان وينتفخ ويحمر لونه احمراراً شديداً. ويؤدي التهاب أغشية المعدة والأمعاءإلى اضطراب عملية الهضم المصحوب عادة باسهال مائي شديد مختلط بدم ويصاب الجهازالعصبي للمريض ويظهر ذلك في صورة أرق شديد وعدم استقرار وسرعة التهيج والكآبةالمستمرة وفقد الذاكرة وعدم الاتزان.ولعلاج المريض يحقن بفيتامين (ب3) يومياًبمعدل ( 10- 100) ملجم كما يوصي العلماء بتغذي المريض على الملوخية الجافة يومياًلغناها بهذا الفيتامين.
مصادر فيتامين ب3 يتواجد فيتامين ب3 فيالمشتقات الحيوانية مثل اللحوم خصوصاً الكبد والأسماك والبيض واللبن والدواجن. كمايوجد في المشتقات النباتية مثل الحبوب الكاملة والخبز والخضروات والبقول وبالأخصالفول السوداني. ويحتاج الإنسان البالغ من فيتامين ب 3 إلى 25 – 30 ملجم لكل 8كيلوجرام من وزن الجسم.
فيتامين (ب5) والمعروف علمياً باسمحامض البانتوثين (pantothenic acid)يسبب نقص هذا الفيتامين في حدوث اضطرابات عصبية للإنسان تنتهيغالباً بالشلل، كما تلتهب الأغشية المخاطية للامعاء ويصاب المريض بالقيء ولكن أهماعراضه هي انهيار قوة الإنسان نتيجة لاضطرابات عمل الغدة فوق الكلية.
مصادر فيتامين ب 5 يتواجد في المشتقاتالحيوانية والنباتية مثل خميرة البيرة والتي تعتبر من أهم مصادره والكبد يعتبرايضاً من أغنى المواد بهذا الفيتامين ويليها البيض. كما يوجد بنسبة مرتفعة في لحومالحيوانات والأسماك وردة الدقيق والأرز والبزاليا والجزر. كما يوجد بنسبة قليلة فيالخضر والفواكه. يحتاج الفرد البالغ من هذا الفيتامين يومياً إلى 6 8ملليجم وفيالأحوال العادية يحصل الإنسان على 6 12ملليجم منه يومياً في غذائه ولذلك يندر انتظهر أعراض نقص هذا الفيتامين في الغذاء.

فيتامين (ب6) والمعروف علمياً باسمبايريدوكسين (pyridoxine)يساعد فيتامين (ب6) الجسمعلى استعمال الأحماض الأمينية التي تعتبر قوالب بناء البروتينات. ويسبب الافتقارلهذا الفيتامين تلف الجلد والجهاز العصبي ونقص الجسم ونحافته.
مصادر فيتامين (ب6) يتواجد هذا الفيتامين فيالمشتقات الحيوانية والمعدنية مثل خميرة البيرة وجنين القمح والكلى واللحوم.ويتناول الإنسان من فيتامين (6) يومياً كمية كافية من الغذاء لذلك نادراً ما يصابالشخص بنقص فيه.

فيتامين (ب9) والمعروف علمياً باسمحمض الفوليك (Folicacid) . وفيتامين (ب12) والمعروف علمياً باسمسيانوكوبالامين (Cyanocobalamin) هذان الفيتامينانمرتبطان ببعض في عملهما حيث يحتوي فيتامين (ب12) على عنصر الكوبلت. وهذا الفيتامينضروري لأداء الوظيفة الطبيعية لفيتامين (ب9). ويحتاج الجسم إلى فيتامين (ب12)وفيتامين (ب9) لتكوين الحمض النووي الريبي منقوص الاكسجين (د ن ا) في خلايا الجسمويحمل هذا الحمص "الخطط الرئيسية" التي تحكم أنشطة كل خلية. ويسبب نقصأي من هذين الفيتامين فقر الدم، وهي حالة تكون فيها كريات الدم الحمراء بالدم غيركافية. وينصح الأطباء المرأة الحامل بتزويد غذائها بفيتامين (ب9) ( حمض الفوليك )لمنع الانيميا. ويحقن الأطباء كميات ضئيلة من فيتامين (ب12) لعلاج الأشخاصالمصابين بمرض فقر الدم الخبيث ويسبب نقص فيتامين ب 12 حدوث تلف في الجهاز العصبي.
مصادر فيتامين ب9 ، ب12 يتواجد هذان الفيتامينانفي المشتقات الحيوانية والنباتية مثل البيض والكبد والحليب ومصادر بروتينيةحيوانية أخرى بالاضافة إلى أنواع من البكتيريا والبقوليات والملفوف والموزوالبرتقال والليمون والبذور والعدس وجنين القمح.ويدمر الطبخ حمض الفوليك بكمياتمتفاوتة ويتحلل عند تعرضه للضوء مدة طويلة.

فيتامين (H) والمعروف علمياً باسمبيوتين (Biotin)فيتامين (H) لازم في عمليات الرضاعةوالتناسل ونقص هذا الفيتامين يفقد الجسم القدرة على مقاومة الأمراض ويؤدي إلى سقوطالشعر وحدوث التهابات جلدية وفقد الشهية والانيميا وفيتامين (H) يساعد في تكوين الأحماضالدهنية ويسهل عملية أيض الأحماض الأمينية والكربوهيدرات، يحسن من عمل الغددالعرقية وكذلك العظام ويقلل من تأثيرات الزنك غير المرغوب فيها.
مصادر فيتامين (H) يتواجد فيتامين (H) في المشتقات الحيوانيةوالنباتية مثل الكبد واللحم والحليب والسمك (خاصة السلمون) والتونة والزبدةوالجبنة والدجاج والبيض المطبوخ والكلى والقلب والمخ والبكتيريا التي توجد فيامعاء الإنسان والتي لها القدرة على بناء البيوتين. كما يوجد في اللوز والموزوالخميرة والرز البني وجنين القمح والبزاليا والعدس والشوفان والجوز وفول الصوياوالفول السوداني.

فيتامين (ج) والمعروف علمياً باسمحمض الاسكوربيك (Ascorbicacid)وهذاالفيتامين هو المضاد لمرض الاسقربوط حيث يمنع ويعالج هذا المرض. ومرض الاسقربوط أوما يسمى بمرض بارلو هو ضعف الشعيرات الدموية وإذا لم يحصل المرء على حاجته منفيتامين ج في الغذاء فإن أي جرح يصيب الإنسان لن يبرأ بسهولة، كما يجعله عرضةللاصابة بالجروح. أما الشعيرات الدموية الدقيقة، فتبلغ درجة من الضعف إلى حد انهاتصبح عرضة للثقب بمجرد تعرضها إلى ضغط بسيط، كما يتقرح الفم واللثة وتنزف اللثةوقد تتخلخل الأسنان ويفقد المريض شهيته للطعام ويصاب بآلام في المفاصل، كما يصيبهالأرق والملل وقد يتطور الحال إلى الاصابة بالانيميا. كما قد تحدث غرغرينا فياللثة مما يؤدي إلى سقوط الأسنان.وكان البحارة هم أكثر من يصابون بمرض الاسقربوطحيث كان غذاؤهم قديماً لحم البقر المملح والبسكويت الجاف وقد قيل ان المستكشفالبرتغالي فاسكوداجاما فقد ما بين 100إلى 170من رجاله بسبب الاسقربوط وفي عام1753اثبت الطبيب الاسكتلندي جيمس لند ان تناول البرتقال والليمون يؤدي إلى شفاءمرض الاسقربوط وان اضافة عصير الليمون إلى الطعام يمنع الاصابة بهذا المرض. وفيعام 1795أخذت البحرية البريطانية بنصيحة الطبيب الاسكتلندي وبدأت توزع حصصاً يوميةمن العصير على رجالها.
مصادر فيتامين ج يتواجد هذا الفيتامين فيالمشتقات الحيوانية والنباتية حيث يوجد في القنبيط والملفوف والليمون والبرتقالوالجريب فروت والفلفل الأخضر والجوافة والمنجة والعنبروت والفلفل الحار والباردوالبطاطس والسبانخ واليوسفي والطماطم والجرجير والفراولة .

فيتامين (ج ) : في مقالة لجريدة اليوم الإلكترونية الخميس1423-12-26هـ الموافق 2003-02-27م
فيتامين "ج "يحمي من أمراض الأوعية الدموية المخية .. مضاد للتأكسد..ينشط الأداء الذهني

البرتقال غني بيفيتامين (ج)
فيتامين (ج) مضاد تأكسد فائق القوة اكتشفه الباحثون مؤخرا وله القدرة على عبورالحاجز الدموي المخي، ويوجد بتركيز عال في أنسجة المخ ويساهم أيضا في خلق النواقلالعصبية كالدوبامين ويحمي الخلايا من مضار الشوارد الحرة. ذلك هو السبب وراء ماأظهرته العديد من الدراسات من أن كميات أعلى من فيتامين (ج ) بمجرى الدم تنشطالأداء الذهني في جميع الأعمار وتحمي المخ من أمراض تدهور المخ ومنها داء ألزهايمروالسكتات الدماغية.

ينشط الأدمغة الصغيرة:
رغم أن باستطاعة عديد من الفيتامينات تنشيط طاقة المخ ، إلا أن فيتامين (ج ) عادةما يتفوق عليها. وعلى سبيل المثال ، وجد محققون بريطانيون أن صبية مراهقين أعمارهممن الثالثة عشرة حتى الرابعة عشرة ومستويات فيتامين (ج ) بدمائهم هي الأعلى قدسجلوا أعلى نتائج باختبارات معدل الذكاء غير الشفهية. يعرف أيضا فيتامين (ج )بقدرته على إنعاش مستويات الجلوتاثيون بالدم ، وهو مضاد تأكسد آخر يرتبط بارتفاعنتائج معدل الذكاء.

علاقة البرتقال و فيتامين (ج ):
في دراسة سابقة، أظهر عالمان نفسيان من جامعة تكساس للبنات في دنتون بولاية تكساس، عام 1960م أن شرب عصير البرتقال قد يدعم معدلات ذكاء أطفال المدارس و يعزوالباحثون تراجع معدلات ذكاء أطفال المستويات الاقتصادية الاجتماعية المتدنية إلىنقص غذائي يعوق النمو الذهني والأداء وأن الأمر قابل للإصلاح .
وعلى ذلك ابتكروا اختبارا إذ قاموا بتعريض تلميذ من الحضانة حتى الصف التاسع و115طالبا جامعيا لاختبارات معدل ذكاء تتفق مع أعمارهم .
قاموا أيضا بتحليل مستويات فيتامين (ج ) بدمائهم ومن ثم تصنيفهم كأصحاب مستوياتمرتفعة وأصحاب أخرى منخفضة. وكما كان مفترضا وجدوا أنه قد سجل الأطفال أصحاب أعلىمستويات لفيتامين (ج ) أفضل نتائج باختبارات معدل الذكاء وبمقدار خمس إلى عشرنقاط. والسؤال التالي : هل بالإمكان رفع معدلات ذكاء الآخرين أصحاب مستوياتفيتامين (ج ) المتدنية من خلال منحهم عصير برتقال غني بذلك الفيتامين مدة ستةشهور؟ والجواب نعم، لقد أفلح ذلك.


وعند إعادة تقييمهم بعد ستة شهور من شربهم لعصير البرتقال بالمدرسة (لم تحددالكمية)، أبدى الأطفال المتمتعون أساسا بنسبة مرتفعة من فيتامين (ج ) تحسنا طفيفافي نتائج اختبارات معدل الذكاء، بينما ارتفعت تلك النتائج بشدة لدى الأطفال قليليفيتامين (ج ) بمقدار أربع نقاط إضافة لذلك ، وادى ارتفاع تلك النتائج ارتفاع تركيزفيتامين (ج ) بالدم .


خلص الباحثون إلى أن مزيدا من عصير البرتقال أو فيتامين (ج ) قد زاد حدة وانتباهالمخ لدى من يعانون نقصه ، داعمين بذلك فكرة أن الأطفال أصحاب مستويات فيتامين (ج) المرتفعة قد أدوا وظائفهم الذهنية كأحسن ما يكون ، بينما أدى أصحاب مستوياتهالمنخفضة أداء أدنى.
فيتامين (ج ) وتراجع الأداء الذهني:
لفيتامين (ج ) أهمية خاصة فيما يتعلق بحفظ الأدمغة المسنة و يمكنك التنبؤ بحالتكالذهنية لدى تقدمك في العمر بمعرفتك كمية ما تتناوله من فيتامين (ج )، حسبما أظهربحث أجري حديثا.
كلما ازداد فيتامين (ج ) أصبحت أقل عرضة أن تفقد عقلك. ودليل ذلك أم باحثي جامعةسيدني الأستراليون قد وجدوا بدراستهم لـ 117 مسنا أن من يتناولون مكملات فيتامين(ج ) الغذائية كانوا أقل عرضة بمقدار45% أن يصيبهم تراجع ذهني حاد مقارنة بمن لايتناولون فيتامين (ج )، كما أظهرت نتائج اختبار (الحالة الذهنية الدنيا) المعتمد.كان ذلك صحيحا بغض النظر عن مستوى التعليم . وعندما تناول أيضا مستخدمو المكملاتطعاما غنيا بفيتامين (ج ) ، أبدى التدهور الذهني مزيدا من التراجع حتى 32% فقط .
فيتامين (ج ) كمضاد للسكتات الدماغية:
إحدى الطرق الذي من خلالها يكافح فيتامين (ج ) التراجع الذهني هي مكافحته لأمراضالأوعية الدموية المخية والسكتات الدماغية تحديد فقد قام مؤخرا باحثون بريطانيونبجامعة ساوثامبتون بدراسة 921 رجلا وامرأة في عمرالخامسة والستين فأكثر ووجدوا أنأصحاب أعلى مستويات فيتامين (ج ) بغذائهم ودمائهم قد تمتعوا بأفضل وظائف معرفيةوكانوا أقل عرضة للإصابة بسكتات دماغية قاتلة.


و أظهر من يتناول يوميا أكثر من 45 ملجم من فيتامين (ج ) نصف ما أظهره من يتناولأقل من 28 ملجم يوميا من إعاقة معرفية. إضافة لذلك كان أولئك الذين حققوا أقلنتائج باختبارات الوظائف العقلية ثلاثة أضعاف غيرهم ممن لم يبدوا أي تراجع ذهنيعرضة للموت بأثر السكتات الدماغية.
تشير القرائن إلى دور فيتامين (ج ) كحلقة وصل بين الوظائف الذهنية والسكتاتالدماغية . كان أكثرهم عوزا لفيتامين (ج ) في الطعام والدم أكثر عرضة بثلاث مراتللموت بأثر السكتات الدماغية عن أغناهم بفيتامين (ج ).


وفي الواقع كان نقص فيتامين (ج ) عامل خطورة مساويا لارتفاع ضغط الدم الانبساطيفيما يتعلق بالسكتات الدماغية القاتلة.
الاستنتاج: النقص تحت الإكلينيكي (الذي) لا يكفي لإظهار أعراض مرضية) لفيتامين (ج)ينذر بإعاقة معرفية لدى كبار السن . ويحميك تناول فيتامين (ج ) شر تلك الإعاقة ومنأمراض الأوعية الدموية المخية. أصل نسبة كبيرة من حالات التراجع الذهنى لدىالمسنين وعائي .
وبالمثل أظهرت دراسة سويسرية واسعة المدى لـ 3000 رجل من متوسطي العمر أن فرصةالتعرض لسكتات دماغية قاتلة قد تضاعفت أربع مرات ، لدى أصحاب أقل مستويات منفيتامين (ج ) وبيتا كاروتين بالدم .


كيف يكافح فيتامين (ج ) الجلطات الدماغية؟
إحدى السبل : تثبيطه الاعتلالات ومنها انسداد الشرايين السباتية المنذر بتواجعذهني وسكتات دماغية . وقد وجد حديثا باحث جامعة تينيسي ستيفن كريتشنسكي أن النساءفوق الخامسة والخمسين اللاتي يتناولن فيتامين (ج ) يتمتعن حقا بشرايين سباتيةبجدران أقل تغلظا وهذا يوفر مجالا أشد اتساعا لعبور الدم والأكسجين إلى المخ . ذاكأمر هام ، إذ أظهر بحث قريب أن تغلظ جدران الشرايين السباتية سبب رئيسي فيما يتعلقبتراجع الذاكرة والقدرات المعرفية بعد سن الخامسة وا لستين .


ينظم أيضا فيتامين ( ج ) وظائف الأوعية الدموية تمدد وانقباض الشرايين وسريان الدم- بطرق تثبط ارتحال الجلطات الدموية الذي قد تغلق بدورها أوعية المخ الدموية وبطريقة ما ينجح فيتامين (ج ) في جعل الترسبات (الصفيحات ) الجدارية أكثر ثباتا، كيلا تنفصل إلى جلطات وعائية.
ديناميكيات السكتات الدماغية وفيتامين (ج ):
إن أصابتك سكتة دماغية، فقد تعاني تلفا مخيا أقل إن كانت مستويات فيتامين (ج )بدمك مرتفعة. ذلك ما استنبطه العلماء من دراستهم لحيوانات البيات الشتوي .
أثناء السكتة الدماغية، يؤدي انقطاع الأكسجين والجلوكوز إلى دمار الخلايا المخية.بعد ذلك، حين يندفع الدم من جديد، يثير نوبة أخرى من الدمار الخلوي تتلف الخلايابينما تسترد عافيتها عقب السكتة الدماغية.
يدعى ذلك (تلف إعادة السريان) وقد يكون له نفس أثر ضربة انقطاع الدم الأولى.والسبب هو السريان المفاجئ للدم والأكسجين والشوارد الحرة بشكل رئيسي مرة أخرى عقبالانقطاع . اكتشف العلماء أن ذلك هو ما يحدث أيضا لدى حيوانات البيات الشتوي عنداستيقاظها عقب سباتها الطويل . ولكن لم لا تعاني تلك الحيوانات تلفا مخيا بعد ذلكالاستيقاظ ؟
لدى مارجريت رايس من مركز جامعة نيويورك الطبي إجابة جزئية. فأثناء البيات الشتوي، يتراجع تدفق الدم إلى المخ بشكل هائل ، بنسبة95% وربما أكثر. بيد أنه بالوقتنفسه ، ترتفع مستويات فيتامين (ج)بالدم بنسبة 400% وكذلك تتضاعف نسبته بالسائلالمخي الشوكي وتظل مرتفعة طيلة البيات الشتوي .
تعتقد د. رايس أن تراكم فيتامين (ج ) هذا يعد حكمة ربانية لأجل حماية مخاخالحيوانات من تدفق الشوارد الحرة عند عودة سريان الدم إلى طبيعته وشروع خلايا المخفي حرق الأكسجين بشراهة من جديد.
باختصار، يعمل فيتامين (ج ) كمضاد تأكسد فائق كي يعادل الشوارد الحرة التي دون ذلكقد تدمر أنسجة المخ.
منطقي إذا أن يؤدي ارتفاع مستويات فيتامين (ج ) بدماء من يعاني هجوم الشوارد الحرةبأثر سكتة دماغية إلى تقليص تلف خلايا المخ، لتتراجع شدة السكتة الدماغية.


كيف يؤثر فيتامين (ج ) في المخ؟
جرى نشر أكثر من 400 مقال طبي كإجابة على هذا السؤال . أعظم قدرات فيتامين (ج ) هيتلك المضادة للتأكسد. يقول الباحث الرائد ليستر باكر أن فيتامين (ج ) يعد أحد أقوىخمسة مضادات تأكسد تشكل شبكة، جنبا إلى جنب مع فيتامين (هـ )، مساعد الإنزيم
Q10حامض الليبويك، والجلوتاثيون. وكمضاد للتأكسد، يعمل على حماية خلايا المخ مما قدتسببه الشوارد الحرة من تلف. وعلى سبيل المثال، أظهرت الدراسات أن لدى مرضىألزهايمر مستويات من فيتامين (ج ) في السائل المخي الشوكي أشد انخفاضا مقارنةبأناس أصحاء. وفي دراسة حديثة، لم تصب حالة واحدة تناولت فيتامين (ج) بداءألزهايمر.
ثبتت إذا ضرورة فيتامين (ج ) لأجل أداء مخي أمثل ، حسبما يقول الخبراء، ويحرص المخعلى الاحتفاظ بكميات هائلة من فيتامين (ج ) داخل خلاياه. وتظهر دراسات على حيواناتتجارب أن فيتامين (ج ) ينفذ بسرعة وبسهولة داخل المخ. وبعد حقن حيوانات التجارببفيتامين (ج )، تمكن العلماء من اكتشافه بامخاخهم خلال دقائق.
بيد أن فيتامين (ج ) أكثر من مجرد مضاد تأكسد. إذ ييسر تناقل الرسائل العصبية خلالالمخ . ويؤثر مباشرة على نبضاته الكهربائية، وعلى تصنيع الدوبامين والأدرينالينوإطلاق النواقل العصبية خلال الوصلات الخلوية العصبية.
باختصار، يعد فيتامين (ج ) لاعبا رئيسيا فيما يتعلق بمواضع الاتصال المخية فائقةالأهمية ، والتي تحدد كم وكيفية انتقال الرسائل العصبية.
الجرعة:
كم منه يلزمنا؟ جرعة متوسطة مقدارها 500 إلى 1000 ملجم من فيتامين (ج ) يوميا قدتكفي لحماية المخ . يعتقد بعض الخبراء بكفاية جرعة مقدارها 200 ملجم يوميا.


هل هو آمن؟
نعم، الجرعات المفرطة منه آمنة تماما. لم تلاحظ أي أعراض تسمم لجرعات تصل إلى20000 ملجم يوميا وهي الكمية التي تناول منما د. لينس بولينج . قد تصاب ببعضالإسهال حال تناولك جرعات عالية من فيتامين (ج ) إلا أنها تزول بخفضك لجرعته أ.هـ.


فيتامين (د) والمعروف علمياً باسمكوليكا لسيفيرول (cholecalciferol) اكتشف هذا الفيتامين في أوائل القرن العشرين وبعد ذلك تم الكشفبينه وبين مرض الكساح حيث ان نقص هذا الفيتامين الذي يعمل على حفظ مستوى الكالسيوموالفوسفور في الدم وهما المعدنان الرئيسيان اللذان تتكون منهما العظاموالفوسفات.ومن ناحية أخرى يعمل هذا الفيتامين على خفض نسبة افراز الملحينالمذكورين في البول بواسطة الكليتين ونقص هذا الفيتامين يؤدي إلى اصابة الأطفالبمرض الكساح واصابة البالغين بمرض لين العظام وخصوصاً السيدات. ويتميز مرض كساحالأطفال بالأعراض التالية: 1 كبر الرأس وبروز الجبهة والفكين. 2 تقوس الضلوع وصغرحجم القفص الصدري. 3 تضخم مفاصل الركبة والقدم وتقوس عظام الأرجل. 4 تأخر ظهورالأسنان وإذا ظهرت تكون متقاربة جداً من بعضها ويعالج هذا باعطاء الفيتامين وتعريضجسم الأطفال لاشعة الشمس.أما مرض لين العظام فينتشر بدرجة أكبر بين السيداتالحوامل والمرضعات نظراً لأن الجنين يستهلك كمية كبيرة من أملاح الكالسيوم يأخذهامن دم الأم لكي يبني بها هيكله العظمي فإذاً كان غذاء الأم ناقصاً لانت عظامهاواصبحت رخوة وسهلة الكسر وتعالج بزيادة حصتها من فيتامين د والأغذية التي تحويالكالسيوم كالجبن والسمك والبقول.ويلزم للشخص البالغ يومياً نحو 400وحدة دولية منفيتامين د والحامل والمرضع من 400 - 800 وحدة دولية والطفل دون البلوغ 300 400وحدةويلزم لعلاج الكساح من 500 – 1500 وحدة يومياً ويحتوي زيت كبد الحوت على نحو 1500وحدة دولية من فيتامين د في كل ملء ملعقة شاي.
مصادر فيتامين د يتواجد هذا الفيتامين فيالمشتقات الحيوانية مثل الكبد والزبد والبيض واللبن ويحتوي كبد بعض الأسماك علىكميات هائلة من هذا الفيتامين فيحتوي كبد التونة على , 54000 وحدة دولية في الجرامالواحد وتحتوي الأسماك الغضروفية على كمية أكبر مما تحتويه الأسماك العظمية من هذاالفيتامين وزيت كبد الحوت كما يوجد في السلمون والساردين والتونة وفي اشعةالشمس.وفيتامين د لا يذوب في الماء ويذوب في الزيت ومركب الارجسترول المخزن فيالطبقة الدهنية التي توجد تحت جلد الإنسان ليتحول إلى فيتامين د عند تعرضه للاشعةفوق البنفسجية الطبيعية من الشمس أو الصناعية، لذلك يعتبر تعريض الأطفال لاشعةالشمس لفترة ما يومياً من الوسائل الهامة في وقايتهم من مرض كساح الأطفال.

فيتامين (هـ) والمعروف باسم توكوفيرول(4_tocopherol) ويعرف بفيتامين Eهذا الفيتامين يساعد فيمنع أكسدة العديد من الأحماض الدهنية غير المشبعة ولذلك فإن فيتامين ه يؤدي دوراًمهماً في المحافظة على أغشية الخلايا التي تحتوي على كميات وفيرة من الأحماضالدهنية غير المشبعة، وله تأثير كبير في تنشيط عمليات الأيض المختلفة التي تتمداخل جسم الإنسان ودوره في هذا أعظم من منع العقم الذي لم يثبت بصفة قاطعة حتىالآن.يؤدي نقص هذا الفيتامين إلى اضمحلال الجهاز التناسلي في كل من الأنثى والذكروذلك عندما أجريت التجارب على الفئران غير انه لم يثبت في حالة الإنسان. ان نقصهيؤدي إلى نفس الأعراض ولكن البعض يثبت انه قد استعمله بالفعل في علاج العقموالاجهاض المتكرر وآلام الوضع المبكرة واضطرابات الحيض. ويستعمل للحماية من حدوثجلطة القلب وللحماية من سرطان البروستاتا ولتحسين جهاز المناعة. كما يقلل مناحتمال تكوين جلطات دموية.
مصادر فيتامين هـ يتواجد في المشتقاتالحيوانية والنباتية مثل لحوم الحيوانات واللبن والبيض والبذور الزيتية والتيتعتبر من أغنى مصادر هذا الفيتامين وبالأخص جنين القمح وبذرة القطن والنخيل والفولالسوداني والسمسم وبذور البرسيم والخس وفي زيت الأرز والشعير والشوفان والذرة وفولالصويا والأوراق الخضراء مثل البرسيم والخس والجوز والسبانخ وبذور دوار الشمسوالقنبيط واللوز والأفوكاتو.

فيتامين (K) والمعروف علمياً باسمفياتوناديون (Phytonadione)فيتامين (K) ضروري لتجلط الدم ويؤدينقصه إلى الادماء الغزير بمجرد جرح الجسم حتى ولو كان الجرح خدشاً بسيطاً، وعند أيصدمة بسيطة يحدث نزيف شديد تحت الجلد. ومن فوائده فيتامين (K) انه يساعد على النموويمنع النزف لدى الأطفال حديثي الولادة ويعالج اضطرابات النزف نتيجة لنقص هذاالفيتامين في الجسم. كما يقوم بتكوين الجلطة الدموية عند حدوث جرح. وأحياناً يعطيالأطباء هذا الفيتامين للحوامل قبل الولادة لمنع النزف عند المواليد حيث لا توجدلدى المواليد بكتيريا معوية كافية لانتاج كميات وفيرة من الفيتامين.
مصادر فيتامين (K) يتواجد في القنبيطوالبرسيم والكرنب وجبنة شدر وأوراق الخس الخضراء والكبد والسبانخ. كما يوجد فيامعاء الإنسان أنواع من الكائنات الدقيقة التي تقوم بتصنيع هذا الفيتامين.يتحملهذا الفيتامين التسخين ولكنه يفسد بسرعة عند تعرضه للضوء، ويجب حفظه في أواني غيرمنفذة للضوء.
avatar
خالد براهمه
Admin

عدد المساهمات : 558
تاريخ التسجيل : 13/09/2010
العمر : 61

http://doctor-khalid.almountadaalarabi.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى