وأذا مرضت فهو يشفين
اهلا بك زائرنا الكريم
كي تتمكن من قراءة كل المواضيع ووضع الردود يرجى منك تشرفينا عضوا مرحبا به في منتدانا والتسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» علاج تصلب الشرايين والجلطات القلبيه والدماغيه بعون الله تعالى
الإثنين مارس 16, 2015 7:49 pm من طرف خالد براهمه

» علاج السرطان بالأعشاب خلال اربعة اسابيع
الإثنين مارس 16, 2015 7:35 pm من طرف خالد براهمه

» الفستق مقوى جنسي نسبة 51%
الخميس نوفمبر 28, 2013 7:37 pm من طرف خالد براهمه

» اسماء الأعشاب
الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 2:35 am من طرف حسين العنوز

» آيات الشفاء في القرآن
الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 2:30 am من طرف حسين العنوز

» اضطرابات الغدة الدرقية وعلاجها
الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 2:29 am من طرف حسين العنوز

» رقية للعقـم والإســـقاط
الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 2:28 am من طرف حسين العنوز

» مرضى السكري
الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 2:27 am من طرف حسين العنوز

» اظفـــــــار،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 2:27 am من طرف حسين العنوز

التبادل الاعلاني
أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني
دخول

لقد نسيت كلمة السر


الجوز واللوز معلومات عن المكسرات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الجوز واللوز معلومات عن المكسرات

مُساهمة من طرف خالد براهمه في السبت أكتوبر 30, 2010 3:24 am

الجوز واللوز
معلومات عن المكسرات
[img][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذا الرابط][/img]


يخطئ العديد من الناسولا يفرقون بين انواع الدهون فيعتقدون ان الدهون والزيوت خطيرة بشكل عام ولكنه فيالواقع هناك دهون جيدة وهي التي تحتوي على الأحماض الدهنية غير المشبعة اوالاحادية ويأتي في مقدمة الأغذية "المكسرات" ورغم انها تحتوي على نسبةمن الدهون الا انها تحتوي على دهون مفيدة حيث انها تحمي القلب وهذا ما تشير بهالأبحاث العلمية حيث اظهرت نتائج احد البحوث ان للمكسرات دورا في الحد من اخطارامراض القلب حيث خفضت معدل الاصابة بأكثر من النصف ويرجع الباحثون في الدراسة انالسبب هو محتوى المكسرات العالي من الأحماض الدهنية (الدهون المفيدة) كما اناضافة الجوز للغذاء قد خفض معدل الكولسترول الضار (LDL)وبدوه خفض معدل الكولسترول بشكل عام.

وعموماً فإن للمكسرات العديد من الفوائد حيث انها من الأغذية التي تحتوي على نسبة جيدة منالألياف الغذائية قد تصل الى اكثر من 3% كما في الكاجو والبندق ولذلك فإن لهاتأثيرا جيدا على الصحة لان الألياف الغذائية ترتبط بالحد من العديد من المشاكلمثل علاج القولون وخفض الكولسترول والدهون الثلاثية. كما ان الألياف تحتويعلى العديد من مضادات الأكسدة والفيتامينات مثل فيتامين ه ولذلك فإنها تلعب دوراًاساسياً في الحد من أمراض تصلب الشرايين وامراض القلب كما تشير الأبحاث الى انللمكسرات فائدة في الحد من الشعور بالجوع وكما هو معروف فان الاطباء ينصحون بعدمترك المعدة فارغة بشكل مستمر لأن ذلك سوف يؤثر على سلامتها من القرحة وثأثيرالعصارة المعدية عليها لذلك فإنهم ينصحون بتناول كمية مناسبة من المكسرات بحدودقبضة اليد (مقدار 50جرام) يومياً له تأثير جيد للصحة وهذه الكمية منالمكسرات سوف يكون لها تأثير على الحد من الجوع. وهذا التأثير المباشر للمكسراتعلى الحد من الجوع قد يكون احد الأسباب المؤثرة على انقاض الوزن ولكن يجب ان تكونالمكسرات بكميات مناسبة دون اسراف لأن الاسراف قد يؤدي الى زيادة السعراتالحرارية.

ولقد لوحظ كذلك بعدالتحاليل الكيمائية للمكسرات انها تحتوي على نسبة جيدة من البوتاسيوم والذي يعتبرعنصرا (معدنا) مهما جداً للنشاط العضلات وخصوصا عضلة القلب ويحميها ويقويها حيثيحتوي اللوز على اكثر من 750ملجرام بوتاسيوم وكان فصفص دوار الشمس اكثرالمكسرات في محتواها من البوتاسيوم حيث زات عن 900ملجرام.

ويوجد بعض العناصرالغذائية الأساسية مثل الحديد والكالسيوم في المكسرات بدرجات جيدة لذلك فإنالمكسرات مهمة كذلك لشريحة الأطفال والحوامل لأنها تعطيهم كمية مناسبة من هذينالعنصرين اللذين يسببان مشاكل عندما ينخفضان في الدم مثل قصر الدم وهشاشة العظاملذلك فان ادخال كميات مناسبة من المكسرات في غذاء جميع شرائح المجتمع امر مطلوبومفيد للحد من العديد من المشاكل مثل امراض القلب وكذلك علاج للجهاز الهضمي وامدادالجسم بالعديد من العناصر الأساسية ومضادات ا لأكسدة التي تحمي الجنين من الجذورالحرة "المواد المؤكسدة" مما يجعل الاعضاء في نشاط دائم.
نقلا عن جريدة الرياض:الثلاثاء 23 صفر 1425العدد 13080 السنة 39

والدراست الحديثة عنالتغذية تشير إلى أهمية المكسرات ، ليش كأغذية وحسب بلكعناصر شفائية فمحتواها من المعادن يفوق كافة ما تحتويه أية فاكهة مثل الفسفور المفيد لإغذاء المخ والعظام، والكبريتوالبوتاسيوم ، فالبندق مثلا عنصر غذائي هاملتنشيط العمل الوظيفي لمخ العظام في الجسم وعنصر شافي بالنسبة للأطفال المصابين بفقر الدم الحاد.

المكسرات جميعها لاتحتوي على نسب عالية من فيتامين (C ) ، كما أنه فقيرة بفيتامين (A ) ، لكنها غنية بفيتامين(B) وبالأخص الأحماض الدهنيةالمفيدة لتغذية الخلايا ..فائدة نصف كيلو من الجوز تعادل 20 كيلو من لحمالبقر أو الخراف وتعادل 3 كيلو من لحم الدجاج الخالي من الدهن وحوالي 2 كيلو من البيض هذا من حيث الزلال في المكسرات من النوعالكامل القيمة وهي تتساوى مع اللحوم من حيثإمداد الجسم به بل هو أفيد للأسباب التالية:

1
- المكسرات لا تكون أحماض البول ( البواليك)في الجسم والتي تسببها اللحوم ( حمض البوليك سبب لكثر منالأمراض) مثل أمراض المفاصل المختلفة .

2-
المكسراتتكاد تكون خالية من الجراثيمالضارة الموجودة باللحوم وخاصة بالصيف( إذا حفظت جيدا).

3-
زلالالمكسرات خالي من الطفيليات ( كالدودة الوحيدة ).

4-
المكسراتتؤكل نيئة ولا تفقد شيئا منعناصرها بسبب الطبخ مثلا .

5-
الدهونالموجودة بالمكسرات غير مشبعة لذلك فضررهاقليل جدا نسبة للحوم .

6-
الحمية على المكسراتوالفواكه الطازجة نافعة في علاجكثي من الأمراض كأمراض الكلي والكبد وأمراض الدورة الدموية.

7-
هناك عيب واحد بالمكسراتأنها لا تلائم البدنيين (أي القالبين للسمنة).


تقول الدراسات التي قامتبها إحدى جامعات كاليفورنيا أن الجوز يساعد في تخفيض نسبة الكلسترولالضار في الدم (LDL) خلال شهر من تناوله يوميا بنسب معتدلة بسبب احتوائه على نسبة علية من الدهون الغير مشبعة


اللـــوز













يقع بعض الناس في حيرةمن المكسرات هل لها ايجابيات أم سلبيات عند تناولها؟.. ومن ذلك ما وردنا من أسئلةعديدة من العديد من القراء تقول: هل اللوز يزيد الوزن وهل له فوائد؟.

نبات اللوز عبارة عنشجرة معمرة يصل ارتفاعها الى 12متراً لها أفرع ذات لون بني الى محمر يوجد فيالأنواع البرية بعض الأشواك البسيطة ولا توجد الأشواك في الأنواع المزرعة. اوراقالنبات بسيطة متطاولة وحافتها ملساء. الأزهار تتوزع في جميع اجزاء النبات وتظهرالأزهار قبل الأوراق في بداية فصل الربيع حيث ان نبات اللوز من النباتات التي تسقطاوراقها في فصل الخريف وتستمر مجردة من الأوراق طيلة فصل الشتاء والأزهار لها لونوردي الى مبيض معرقة بعروق بنية.الثمار خضراء الى رمادية مغطاة بشعر كثيف أملسوعند النضج ينشق هذا الغلاف الثمري الرقيق ويسقط ويبقى الجزء الداخلي للثمرة وهوعبارة عن مادة صلبة خشبية الشكل منقرة ومخططة وعند كسر هذا الجزء نجد داخله بذرةواحيانا بذرتين بيضية الشكل بلون بني فاتح وذات طعم لذيذ.يعرف اللوز بأسماء أخرىمثل المنج والمزج اما علمياً فيعرف باسم Prunus amygdalusمن الفصيلة الوردية وهذا النوع يعرف باللوز الحلو sweet almond.ويوجد نوع آخر من اللوز يعرف باللوز المر Bitter almondوالذي يعرف علمياً باسم Prunus dulcisvar.الموطنالأصلي للوز غرب آسيا ويزرع في معظم بلاد العالم ويوجد بكثرة في المناطق الباردةمن المملكة ابتداء من الطائف حتى نهاية سلسلة جبال السروات.الأجزاء المستعملة مننبات اللوز: الثمار الطرية والناضجة وكذلك جذور النبات والأوراق معالأزهار.المحتويات الكيميائية:1 محتويات اللوز الحلو: يحتوي هذا النوع على زيوتدهنية بنسبة حوالي 57% وأحماض دهنية ومن اهم هذه الأحماض حمض الأوليك (77%) وحمضاللينوليك (20%) ومواد هلامية بنسبة ما بين 3 14% ومواد بروتونيةبنسبة 20 25% وكذلك مواد سكرية وأملاح معدنية مثل الكالسيوم والفوسفوروالبوتاسيوم والكبريت والمنجنيز وفيتامينات مثل فيتامين أ، ب.2 محتويات اللوز المر:يحتوي اللوز المر على جلوكوزيدات سيانوجينية وأهم مركب فيها هو مركب الامجدالينيصل الى 8% ودهون ومن أهم الأحماض الدهنية حمض الأوليك (77%) وحمض اللينوليك (20%)ومواد هلامية ومواد بروتينية بنسبة 35% بالاضافة الى بعض المعادن.استعمالاتاللوز:ماذا قيل عن اللوز في الطب القديم: لقد تحدث الأطباء العرب والقدامى منالأوروبيين عن اللوز وفوائده الغذائية والعلاجية واهم ما قالوه: ان اللوز الحلوينقي الصدر ويفتح السدد والربو وينقي الرئة واذا اخذ مع مثله سكر ونصفه من الزبيباليابس قطع السعال المزمن وملازمة اكل اللوز تسمن وتحفظ القوى وتصلح الكلى وتزيلحرقة البول وتقوي الأعضاء. اذا أكل اللوز بقشره قبل النضج فإنه يسكن ما في الفمواللثة من أوجاع واذا أكل بالسكر زاد في المني وسهل انهضامه اما اللوز المر فيزيلالأخلاط الغليظة والربو والسعال وأورام الصدر والرئة وامراض الطحال والكبد واليرقانوخاصة اذا أخذ بالعسل. واللوز المر يجلو النمش والكلف اذا طبخ جذوره ووضع علىالوجه وغسل الرأس بماء طبيخ الجذور يزيل الحزاز من فروة الرأس وكذلك ينفع منالحكة.أما ما قاله الطب الحديث عن اللوز فهو ملطف للجهاز الهضمي ومضاد للكحةالمزمنة وضد التقيؤ والدوخة كما يستعمل اللوز الحلو على هيئة عجينة مع الماء كملطفللجلد وللعناية بالبشرة.تستعمل بذور اللوز الحلو لانزال الرمال البولية وذلك بأنيأخذ مقدار ثلاث ملاعق كبيرة بين الوجبات.ولعلاج الأكزيما والحروق والأمراضالجلدية تدهن بزيت اللوز ويستعمل ايضاً الزيت كقطرة لألام الأذن.أما البواسيرفيستعمل زيت اللوز مخلوطا بالبيض دهاناً.يستعمل ورق اللوز مع الأزهار لطرد الدودوادرار البول حيث يؤخذ منه 15جراماً من الأزهار و 30جراماً من الأوراق ثمتغلى لمدة 5دقائق ثم يبرد ويصف ويشرب.* هل هناك اضرار من استعمال اللوز؟ نعمهناك اضرار للوز المر بالذات ويجب ألا يستعمل الا باستشارة المختص حيث ان أكثرمن 10حبات تسبب التسمم بل ربما الوفاة عند الأطفال و 60حبة تسبب الوفاة عندالكبار اما فيما يتعلق باللوز الحلو فلا توجد له اعراض جانبية.

أحب ان أوضح ان المكسراتعموماً لها العديد من الفوائد حيث انها تحتوي على العديد من العناصر الغذائيةالجيدة والمفيدة للجسم وعلى سبيل المثال فإن ثمار "اللوز" تعتبر مصدراًجيداً للبروتين حيث يحتوي كل 100جرام منه على أكثر من 19جراماًبروتين، وإذا قارنا ذلك بالدجاج مثلا فإن الدجاج يحتوي على 22% بروتين لذلك فاللوزيعتبر احد مصادر البروتين مع انه ينقص لبعض الاحماض الأمينية ولكنه يدخل في عمليةبناء الجسم ويساعد على النمو وخصوصاً عند فئات المراهقين والأطفال وكبار السنوالذين قد لا يتناولون كميات كافية من البروتين.

كما أن"اللوز" يعتبر مصدراً جيداً لبعض العناصر الاساسية لبناء العظام مثلالكالسيوم حيث تحتوي 100جرام على أكثر من 250ملجراماً من الكالسيوموهذه النسبة جيدة للمحافظة على سلامة العظام عند البالغين وكبار السن من وهنوهشاشة العظام وكذلك ينصح بان يتناول الشخص كميات جيدة من اللوز حيث يمدهبالكالسيوم وبالفسفور الاساسيين في المحافظة على العظام ونموها وسلامتها منالهشاشة.

كما أن"اللوز" يحتوي على كمية جيدة من الزيوت والتي تحتوي على نسبة جيدة منالفيتامينات المهمة للجسم مثل فيتامين "أ" و"د" وكذلك فيتامين"ه" Vit E وهذه الفيتامينات مهمةجداً في الحد من تأكسد بعض المكونات الاساسية في الخلية حيث تعرف هذه الفيتاميناتبمضادات الاكسدة ومما لاشك فيه ان مضادات الاكسدة تتصف بانها ترتبط بالوقاية منالسرطان حيث انها تخلص الجسم من المواد المؤكسدة التي قد تضر الجسم وتسبب نشاطاًلبعض الخلايا السرطانية لذلك فاستهلاك كميات مناسبة من "اللوز" بمقدارالكف الواحد 50جراماً تقريباً يومياً يساهم في حماية القلب والشرايين منالإصابة بتصلب الشرايين وأمراض القلب المختلفة.

كما أن "للوز"فوائد حيث انه يحتوي على نسبة جيدة من الزنك حيث يعتبر هذا العنصر مهم جداً للنمووزيادة المناعة في الجسم، كما انه تساهم في البلوغ الجنسي في الوقت الطبيعي ويزيدمن الطول والنضج ويوجد هذا العنصر في "اللوز" فكل 25حبة تحتويعلى 1مللجرام وهذا التركيز جيد للاستفادة من هذا العنصر.

ولقد لوحظ في بعضالأبحاث ان عنصر المغنيسيوم يرتبط بالحد من ارتفاع الضغط في الإنسان لذلك فإن "اللوز"قد يساهم في الحد من الاصابة بارتفاع الضغط حيث انه يساهم ويساعد في توسع الأوعيةالدموية حيث انه يحتوي على عنصر المغنسيوم وكذلك لوحظ ان هذا العنصر له ارتباط فيالحد من حدوث تشنجات في العضلات الناتج من خلل في عمل الأعصاب والجهاز العصبي وللوزكذلك فائدة حيث يساهم في الحد من الاصابة بفقر الدم لانه يحتوي على نسبةجيدة من الحديد وهذا العنصر مهم جداً في بناء خلايا الدم الحمراء.

مما سبق يتضح أهميةاستهلاك "اللوز" للإنسان وللصحة إلا انه يجب عدم الاكثار منه بشكل كبيرلانه يحتوي على نسبة كبيرة من الزيوت والتي تزيد من استهلاك السعرات الحراريةوبالتالي يؤدي إلى السمنة وزيادة الوزن فينصح بتناول 50جراماً يومياًللاستفادة من اللوز.


الجوز عرفه العرب منذالقديم والعادي والأبيض والأسود أنواعه


الجوز يعالج الأكزيماوالتهاب الجفن وأوراقه مضادة للفطريات وطاردة للديدان

ولنبات الجوز أسطورةخرافية في الغرب حيث يقال انه عندما كانت الآلهة تسكن الأرض كانت تقتات بالجوز ومنهنا جاء الاسم اللاتيني Juglansأي جوز جوبيتر.



زرعت شجرة الجوز فيأوروبا منذ العصر الروماني لأجل ثمارها وهي تثمر بعد ثلاث سنوات من زراعتها وهي شجرةكبيرة عملاقة وتعمر أكثر من مائة سنة.. قيل ان الموطن الأصلي لشجرة الجوز كان فيالقارة الآسيوية, وقيل أن ثمر الجوز كان ثمينا جدا في القرون الوسطى ومعتبرا منالأغذية العظيمة وبخاصة في أيام الشتاء.

الجوز عند العرب
لقد عرف العرب الجوز منذالقدم فيعرف في مصر بـ "الشويكي وعين الجمل" وفي ليبيا يطلقون عليه"لوز خزانين" وفي المغرب "جرجع" وفي تونس "زوز"ويعرف قشر سيقان الجوز في مصر بسواك المغاربة وفي السعودية بالديرم أو الديرمة أوالديرمان ويستعمل الديرم في السعودية كأحد المواد التجميلية حيث يستعمل لصبغالشفاه بلون أحمر بنفسجي جميل.. وسوف نتحدث عن الديرم بعد معرفة الاستعمالاتالطبية لثمار وأوراق الجوز.

يقول داود الانطاكي فيتذكرته عن الجوز ما يلي:

"إن أخذ تمر الجوزقبل نضجه فهو دواء جيد لأوجاع الصدر والقصبة والسعال المزمن وسوء الهضم وأورامالعصب والثدي خصوصا إذا شوي وأكل ساخنا , ويمنع التخمة, وقشر الجوز الأخضر إذااعتصر وغلي حتى يغلظ كان ترياقا للبثور ودواء ممتازا لداء الثعلبة واللثة الداميةوالخناق والأورام طلاء بعسل النحل, وهو يحمر الوجه والشفتين طلاء, وجزء منه معمثله مع أوراق الحناء إذا طلي به قطع النزلات والصداع العتيق وكل وجع بارد كالفالجوالنقرس, ورماد ثمار الجوز ينفع من الدمعة والجرب كحلا وإذا طبخ رطبا بالخل وخبثالحديد أو نقع أسبوعا سود الشعر وقواه وحسنه.. وقشره الصلب إذا أحرق ودلكت بهالأسنان بيضها وشد اللحم المسترخي.. وإذا سحق بوزنه من زاج محروق (الشب اليماني)وشرب منه كل يوم مثقال فتت الحصى وحل عسر البول.. وإذا طبخ قشر جذور الجوز بزيتالزيتون حتى يتهرى كان طلاء جيدا للبواسير وأمراض المقعدة.

وثمار الجوز يفتحالشهية, ويزيل الحمى والكالو ويمنع العرق الكثير بالجسم.

الاستعمالات الشعبيةللجوز:
ـ يستعمل مغلي قشر ثمرةالجوز لفتح الشهية إلى الطعام وتقوية الجسم والجنس ولذلك الهدف يؤخذ 25 جم من قشورالثمار الخضراء في لتر ماء ويغلى على نار هادئة لمدة نصف ساعة ثم يحلى بقليل منالسكر ويشرب منه فنجان قبل كل وجبة ويداوم على ذلك.
ـ أما ورق الجوز فإنغليه يفيد في حالات الحمى بعمل كمادات كما أنه يفيد في عمل مكمدات في حالات التهابالجفون والبثور.. وهو يستعمل أيضا كمقو للشعر وذلك بتدليك فروة الرأس والشعربمنقوع الأوراق وهو في الوقت نفسه يكسبه لمعانا ونعومة لا تقارن ويعمل المغليبمقدار 50 جراما من الأوراق في لتر ماء ويترك يبرد ثم يستخدم المنقوع.
ـ يستعمل مغلي أوراقالجوز أيضا كدهان ضد الأمراض الجلدية كالجرب والهرش والقروح وهو أيضا يستخدملمكافحة عرق الجسم الغزير بصفة عامة وعرق القدمين بصفة خاصة ويكون ذلك بعمل مكمداتعلى مواضع العرق أو الاستحمام بهذا المغلي أو بعمل حمام موضعي للقدمين.
ـ يفيد مغلي أوراق الجوزالسيدات اللاتي يشكين من سيلانات مهبلية وهذه السيلانات تصاحب عادة التهاباتبأمراض فطرية أو ميكروبية مثل المونليا والتريكومانس, ويكون ذلك بغلي حوالي 50جراما من الأوراق في لتر ماء ويترك ليبرد مدة ربع ساعة ثم تستعمل كغسيل مهبلي.
ـ يستخدم مسحوق قشرالجوز لازالة الكالو الذي يحدث في القدمين وذلك بدلكه بهذا المسحوق والمداومة علىذلك.

يحتوي الجوز على كمياتكبيرة من الدهن وبروتينات تشبه بروتينات اللحم وهذا ما يجعل النباتيين يستغنونبالجوز واللوز والبندق عن اللحوم, واللحم الذي يقدم في مطاعم الطب الطبيعي هو خليطمن الجوز وبعض الحبوب المهروسة.. كما يحتوي الجوز على كمية كبيرة من الفيتاميناتوالأملاح المعدنية حيث يوجد فيه كمية كبيرة من الفوسفور تعادل الكميات الموجودة فيالكبدة والبيض والسمك والأرز وفيه من فيتامينات ب, ج أكثر بكثير من ما في التفاح,كما يحتوي على كمية بسيطة من فيتامين أ كما يحتوي كمية جيدة من البوتاسيومبالاضافة إلى حمض العفص.. ومن أهم محتويات دهن الجوز احماض دهنية مثل حمض الفااللينولينيك وحمض اللينولينيك والتي تلعب دورا أساسيا في تأمين سلامة وظائفالخلايا وتشكيل البروتسغلاندين في الجسم.

الاستعمالات الطبية

ـ في أوروبا تعتبر أوراقالجوز دواء منزليا شائعا لحالات الاكزيميا والتهاب الجفن عند الأطفال, وتشيرالأبحاث الحديثة الى تمتع أوراق الجوز بخواص مضادة للفطريات وعمل مطهر.. وتستعملالأوراق أيضا لطرد الديدان المعوية وبمثابة مقو للجهاز الهضمي.
ـ يستعمل نقيع الأوراقلمشاكل الجلد والتهابات العين وكمقو للجهاز الهضمي في حالات ضعف الشهية.
ـ يستعمل نقيع الأوراقلمعالجة الأكزيما أو الجروح والسجحات.
ـ يستعمل نقيع الأوراقكغسول للعين وخاصة لحالات التهاب الملتحمة والتهاب الجفن.
ـ يستعمل نقيع قشورالجوز لمعالجة الاسهال المزمن أو كمقو في حالات فقر الدم.. كما يستعمل كغسول للرأسفي حالة تساقط الشعر.
ـ زيت الجوز يكسب اليدينوالوجه نعومة ويزيل العلامات السوداء والزرقاء التي تخلفها الكدمات.

الفستق
الفستق يعتبر من الثمارالتي تعطي كمية كبيرة من السعرات الحرارية مثلها مثل أي نوع من المكسرات حيث يعطي100جرام منها سعرات حرارية بين 520 630سعراً حرارياً والسبب في ذلك راجع إلىارتفاع نسبة الدهون فيها الفستق يعطي تقريباً 580سعراً حرارياً لكل 100جرام فستقمقشر. ولكن يميز ثمرة الفستق أنها تحتوي على نسبة عالية من الأحماض الدهنية أحاديةعدم التشبع وهي بهذه الصفة تتفوق على بقية المكسرات الأخرى حيث يزيد عن 70% منالدهون (الزيوت) الكلية في الثمرة. وبمعنى آخر فإن قيمتها الصحية عالية حيث يعملهذا النوع من الأحماض في الحد من ارتفاع الكولسترول بل يؤدي إلى خفض الكولسترولالمرتفع وخصوصاً الكولسترول السييء Lipo protein-Cholesterol(LDL) وهو الذي يكون له دور في عملية تصلبالشرايين وقد أوصت جمعية القلب بزيادة استهلاك هذا النوع من الدهون (الأحادية).


كما ان لهذا النوع منالدهون ارتباطاً بخفض الدهون الثلاثة في الدم والذي بدوره سوف يؤدي إلى رفعالناحية الصحية للشخص.كما ان الفستق يتفق ويتساوى في نسبة العديد من العناصرالمعدنية مع المكسرات الأخرى إلاّ أنه يمتاز بارتفاع نسبة الحديد فيه وكذلكالكالسيوم مقارنة بالمكسرات الأخرى وتعتبر المكسرات من المصادر الجيدة لأحدالأحماض الدهنية الأساسية في جسم الإنسان وهو حمض (اللينوليك اسيد) وهو حمض يحتاجهالجسم ولكنه لا يصنعه أي بمعنى آخر لابد ان يحصل عليه الجسم من الخارج (الطعام)لذلك يعتبر أساسياً ومهماً وحساساً ولقد أثبتت الدراسات الكلية احتواء الفستق علىنسبة عالية من هذا الحمض مقارنة بالمكسرات الأخرى.مما سبق يتضح تفوق الفستق ببعضالعناصر المهمة للجسم الإنسان .

الا أنه يجب البدءباستهلاك وتناول كميات مناسبة من الفستق ومن المكسرات عموماً لارتباطها برفع الصحةإلاّ ان الاعتدال مهم جداً في ذلك لأننا وكما ذكرت في البداية ان المكسرات تحتويعلى نسبة عالية من الدهون أي بمعنى آخر أنها تحتوي على نسبة عالية من السعراتالحرارية والتي ترتبط ارتباط وثيق بزيادة الوزن لذلك فإن استهلاك ما يقارب من 50-60جراماً من المكسرات يومياً من الأمور المطلوبة وان لا يكون استهلاك المكسراتلمجرد قطع الوقت أو التسلية. لأن مراقبة مراقبة الغذاء أمر مهم لصحتك فالاعتدالأمر مطلوب.

البندق
البندق شجرة جميلةالمنظر وتستعمل ثمارها لاستخراج زيت يستعمل في المراهم وأدوية الجلد، وينفع فيتقوية الشعر ويمنع سقوطه ويحتوي على الفوسفور والكالسيوم وفيتامين ب ومقدار منالنحاس والحديد وكذلك بروتين ولذلك فهو يزيد الوزن.

نقلا عن جريدة الرياض

الفول السوداني
الفول السوداني يخفضنسبة الكولسترول في الدم
أثبتت الأبحاث التيأجريت في المركز الأميركي للبحوث الزراعية أن الفول السوداني مفيد للقلب, الأمر الذي يناقضالمفاهيم المعروفة عن هذا النوع من المكسرات الغنية بالدهون التي كان يعتقد أنهاتمثل خطرا على صحة جهاز القلب الوعائي لأنها تزيد خطر البدانة وترفع مستوىالكولسترول في الدم.

وأوضح الباحثون فيالإدارة الأميركية لبحوث الزراعة أن الفول السوداني يقلل مستويات الكولسترول الكلي في الدم نظرا لاحتوائه على مادة"ريزفيراترول" التي أثبتت فعاليتها في المحافظة على سلامة القلب منالأمراض, مما يجعله أحد أنواع الأطعمة المفيدة التي تسهم في خفض معدلات الإصابةبالأمراض القلبية.

ومع ذلك يرى الخبراء فيمركز ويسكونسن الطبي أن انخفاض معدلات أمراض القلب في الأشخاص الذين يتناولونالفول السوداني يرجع بصورة رئيسية إلى فيتامين (E)المتوافر فيه وليس إلى مادة "ريزفيراترول", وذلك بسبب صعوبة الكشف عنهذه المادة في دم هؤلاء الأشخاص.

الفول السوداني يحتوي علىمادة تعالج السل
قد تساعد مادة كيمياويةموجودة في الفول السوداني في معالجة مرض السل، كما جاء في بحث علمي.
ويعتبر السل سببا فيوفاة مليوني شخص في العالم سنويا. لكن الكثيرين ممن يتعرضون للعصيات المسببةللسل لا يظهر عليهم المرض. ويبين ذلك أنه في معظم الحالات يكون الجهازالمناعي قويا بما يكفي لمنع البكتريا من التسبب في المرض. ويعتقد أن لأول أوكسيدالنيتروجين دورا رئيسيا في تحرك دفاعات الجسم.

ويرى العلماء أن النقصفي هذا المركب الكيماوي يجعل من الأفراد معرضين أكثر للإصابة بالأمراض. وبالتاليفإنه على الصعيد النظري قد يساعد تعزيز مستوى أول أوكسيد النيتروجين على حلالمشكلة. وإحدى الطرق التي من شأنها رفع مستوى هذا المركب هي بتعاطي كبسولاتالآرجينين التي يستخدمها الجسم لإنتاج أول أوكسيد النتروجين. ويوجد الآرجنينبتركيز عال في الفول السوداني.

وقد أجرى علماء من جامعةلينكوبينج السويدية تجارب لإثبات هذه النظرية في دراسة شملت 120 مريضا بالسل فيإثيوبيا.
وقد أعطي المتطوعون إماكبسولات الآرجنين أو كبسولات وهمية لمدة أربعة أسابيع سوية مع العلاج العادي.
وقد استجاب المرضى الذينتلقوا الآرجنينن أسرع للعلاج مقارنة بأقرانهم الذين لم يتعاطوه.
وقد اختفت بمعدل أسرعأعراض مثل السعال الحاد، وقد أظهر فحص اللعاب مستوى أقل من البكتريا المسببة للسلمقارنة بالأشخاص الذين أخذوا الكبسولات الوهمية. ويعتقد الباحثون أن العلاجبالآرجنين قد يساعد على تقليص مدة تعاطي الأدوية الخاصة بمعالجة السل. كما يعتقدونبأنه يقلل من خطر انتقال المرض خلال مراحل العدوى.

وقال رئيس فريق البحثالدكتور توماس شون لا بي بي سي أونلاين إن من المهم التركيز على أن نظام المضاداتالحيوية الأربعة الموصوفة من قبل منظمة الصحة الدولية هي الطريقة الأهم لمعالجةالسل. لكنه يضيف أن إضافة الآرجنين قد يمثل خيارا علاجيا جديدا لجعل العلاج أكثرتأثيرا، بواسطة رفع قدرة الجهاز المناعي على الاستجابة، وذلك بسبب زيادة انتاج أولأوكسيد النتروجين.

وفي المناطق التي لاتتوفر فيها كبسولات الآرجينين يرى الباحثون أن بإمكان السكان الحصول على الآرجنينمن بعض مصادر طبيعية مثل الفول السوداني الغني بالآرجنيين. ويقول الدكتور شون إنأنواع أخرى من المواد تحتوي على الآرجنين لكن الفول السوداني يحتوي على تركيز أكبرمنه، إضافة إلى كونه رخيص الثمن ومتوفر دائما في كل مكان من العالم.

كما يحتوي الفولالسوداني على عناصر غذائية أخرى مثل الدهون التي قد يكون لها أثر إيجابي في علاج المرض.ويعتقد الدكتور جون هارفي من جمعية أمراض الصدر البريطانية بأن هذا البحث مثيرللاهتمام لكنه يحتاج إلى المزيد من الدراسة. ويقول إنه يعزز أدلة أخرى على أنالتغذية المتوازنة الغنية بالفواكه والخضر قد تحمي من تطور أمراض الرئة مثل السلوالربو.

الحساسيات من الفولالسوداني
قال باحثون ان الحساسياتمن الفول السوداني قد تكون اصبحت اكثر شيوعا بين الاطفال وتضاعفت خلال الاعوامالخمسة الماضية في الولايات المتحدة ‚ وقال باحثون كنديون كذلك انهم يشهدون حالاتاكثر من المتوقع من الحساسية من الفول السوداني‚ واشار تقريران نشرا في عدد ديسمبرمن نشرة الحساسية والمناعة ان الحساسيات من المكسرات والتي قد تكون قاتلة ستظلشائعة‚ والعديد من المنتجات الغذائية يدخل في صناعتها الفول السوداني.

وقالت ان مونيوز فورلونجالرئيسة التنفيذية ومؤسسة شبكة متابعة الحساسيات الغذائية «هذه الدراسة تؤكد ماكنا نسمعه من اعداد متنامية من الاسر والمسؤولين بالمدارس وغيرهم من مسؤوليالمؤسسات‚‚‚ عن ان الحساسيات الغذائية تتزايد ‚وتصيب الحساسية من الفول السودانينحو 5‚1 مليون اميركي ويموت نحو 200 سنويا من التأثير الحاد للحساسية التي يسببها.


وكشف فريق بحث بريطانيعن أن الفول السوداني والزيت المستخلص منه قد يسببان أنواعا من الحساسية لدى الأطفال المصابين بالأكزيما. وقد وجد العلماء أنتسعين بالمائة من الأطفال المصابينبنوع من الحساسية التي يسببها الفول السوداني كانوا يعانون سابقا من الأكزيما. ولم تتضح بعد الصلة بينالحالتين لكن العلماء يعتقدون أن تعريض الجلد المصاببخدوش للفول السوداني أو للزيت المستخلص منه قد يثير شكلا من أشكال الحساسية. لكن الخبراء يقولون إنعلى الآباء ألا يتخذوا إجراءات حتى يتم الكشف عن تفاصيل البحث. وتوصلت الدراسة إلى أنطفلا واحدا من بين مائة طفل لديهم حساسية من الفولالسوداني بدلا من طفل واحد بين كل مائتين كما كان يعتقد سابقا.

وقد تابعت الدراسة حالةاثني عشر ألف طفل من منطقة بريستول في إنجلترا إضافة إلى آبائهم وتنظر الدراسة إلى الأسباب الوراثية والبيئية لحالات مثل الربو والحساسية من بعض المواد الغذائية والكآبة وشلل المخ.

ويقول الدكتور جيديون لاك من مستشفى سانت ماري في لندن والذي أجرى البحث، إنه فيحالة الأكزيما يتحطم ما يسمى بحاجزالجلد الطبيعي، مما يؤدي إلى تجمع الخلايا المناعية وتعرضها لمواد تسبب الحساسية. ويضيف أنه يجري النظرالآن في ما إذا كان تعريض الجلد لمواد تحتوي على الفولالسوداني أو زيته مسؤول عن إثارة الحساسية. ويرى الدكتور لاك أن البحوث الحديثة تناقض النصائح التي توجهها وزارة الصحةالبريطانية للحوامل والمرضعات بتجنب تناولالفول السوداني. ويفيد بحث الدكتور لاكبأن كمية الفول السوداني التي تأخذها الأمهات لا علاقة لها بحساسية الأطفال منالفول السوداني.ويقول متحدث باسم الجمعية البريطانية لمرض الإكزيما إنه ليس بوسعه التعليق حتى تتكشف تفاصيل البحث.
avatar
خالد براهمه
Admin

عدد المساهمات : 558
تاريخ التسجيل : 13/09/2010
العمر : 61

http://doctor-khalid.almountadaalarabi.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى