وأذا مرضت فهو يشفين
اهلا بك زائرنا الكريم
كي تتمكن من قراءة كل المواضيع ووضع الردود يرجى منك تشرفينا عضوا مرحبا به في منتدانا والتسجيل
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» علاج تصلب الشرايين والجلطات القلبيه والدماغيه بعون الله تعالى
الإثنين مارس 16, 2015 7:49 pm من طرف خالد براهمه

» علاج السرطان بالأعشاب خلال اربعة اسابيع
الإثنين مارس 16, 2015 7:35 pm من طرف خالد براهمه

» الفستق مقوى جنسي نسبة 51%
الخميس نوفمبر 28, 2013 7:37 pm من طرف خالد براهمه

» اسماء الأعشاب
الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 2:35 am من طرف حسين العنوز

» آيات الشفاء في القرآن
الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 2:30 am من طرف حسين العنوز

» اضطرابات الغدة الدرقية وعلاجها
الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 2:29 am من طرف حسين العنوز

» رقية للعقـم والإســـقاط
الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 2:28 am من طرف حسين العنوز

» مرضى السكري
الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 2:27 am من طرف حسين العنوز

» اظفـــــــار،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
الثلاثاء نوفمبر 23, 2010 2:27 am من طرف حسين العنوز

التبادل الاعلاني
ديسمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031

اليومية اليومية

التبادل الاعلاني
دخول

لقد نسيت كلمة السر


الثــــوم،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الثــــوم،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

مُساهمة من طرف خالد براهمه في السبت أكتوبر 30, 2010 3:32 am

الثــــوم


المحتويات الكيميائية:
يحتوي الثوم على مركبيُعرف باسم اللينز (Allins)وهو عبارة عن الكايل سيستين سلفوكسايد (Alkylcystine Sulfoxides)وعند قطع أو هرس فصوص الثوم يتحول هذا المركب إلى مركب آخر هو اليسيسن (Allicine)الذي يُعرف باسم داي اللايل داي سلفايد مونو إس اوكسايد (diallul-disylphide-mono-s-oxide)والثوم إذ يبس ثم أُعيد ترطيبه في الماء فإنه يحتوي على زيت يتكون من المركباتالمعروفة باسم Vinul dithiins. Ajoens.Oligosulfides كما يحتوي الثوم على مواد عديدة التسكر (Polysaccharides)ومواد صابونية (Sapnins).كما يحتوي على بروتين ودهن وأملاح معدنية وفيتامينات أ، ب، ج، ه.

الفوائد الطبية الحديثة
لقد اثبت العالم لويسباستور الكيمائي الفرنسي العظيم في القرن التاسع عشر احتواء الثوم على خصائص مطهرةوقد استفادت الجيوش البريطانية والألمانية والروسية من هذه الخصائص خلال الحربينالعالميتين الأولى والثانية. ومنذ ذلك الوقت أكدت العديد من الدراسات أن الثومفعال ضد البكتريا والفطريات والفيروسات والطفليات.

لقد بدأ العلماء فيالسنوات الأخيرة بدراسة الثوم بشكل مكثف حيث نشرت 500مقالة في المجلات العلميةوالطبية حول الآثار الوقائية للثوم منذ اواسط الثمانينات وقد ركزت هذه البحوث علىتأثير الثوم على الكوليسترول في الدم وضغطه وكذلك صفائح الدم التي تشكل المتخثراتالدموية وبالتالي تخفض من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

السرطان
كما تُشير الأبحاث الجاريةحالياً إلى أن الثوم يحتوي على خصائص مضادة للسرطان حيث اتضح أن الثوم يقلل خطرالإصابة بسرطان القولون. وقد اثبتت الدراسة على حيوانات التجارب أن الثوم يساعدعلى تقليص الخلايا السرطانية لسرطان الثدي والجلد والرئتين بالإضافة إلى أنه يقيمن سرطان القولون والمرئ.

مضاد حيوي
كما ثبت من خلال الدراساتالتي تمت في ألمانيا واليابان والولايات المتحدة الأمريكية على أن الثوم مضادحيوي. وقد أعلن الطبيب الأستاذ "هانزرديتر" الألماني أنه تأكد له أنالثوم ينقي الدم من الكوليسترول والمواد الدهنية وأنه يقتل الجراثيم التي تسبب السلوالدفتريا، وفي بعض الحالات كان أشد فعالية من البنسلين والستربتومايسن وبعضالمضادات الحيوية الأخرى.

الجراثيم
وجاء في نتيجة أبحاثأجراها علماء روس أن الأبخرة المتصاعدة من الثوم المقشر أو المقطع تكفي لقتل كثيرمن الجراثيم دون حاجة إلى أن يلمسها الثوم، وشاهدوا أن جراثيم الدسنتارياوالدفتريا والسل تموت بعد تعريضها لبخار الثوم أو البصل لمدة خمس دقائق. كما أنمضغ الثوم مدة ثلاث دقائق يقتل جراثيم الدفتريا المتجمعة في اللوزتين. وقد تمتدراسة علمية على الثوم والبصل بكلية الصيدلة - جامعة الملك سعود - على الجراثيمالتي تعيش في فم الإنسان وتسبب التسوس وقد افادت الدراسة أن الثوم قضى على جميعأنواع الجراثيم في الفم بينما قضى البصل على ثلثي الجراثيم وقد نُشر هذا البحث فيمجلة الفايتوثربيا الألمانية.

كما يعتبر الثوم منالمضادات الحيوية الذي فعلاً يستطيع قتل الميكروبات المعدية وفي نفس الوقت يعملعلى حماية الجسم من السموم التي تحدثها العدوى.

مطهر
والثوم يستخدم كمطهرللامعاء ويوقف الإسهال الميكروبي فقد ثبت حديثاً أن زيت الثوم وعصارته لها تأثيرقاتل على كثير من الجراثيم التي تصيب الأمعاء وتسبب الإسهال وهو في هذا المجالأقوى تأثيراً من كثير من المضادات الحيوية. كما أمكن استخدام الثوم شرجياً لإيقافالدسنتاريا وإزالة عفونة الأمعاء. كما أن الثوم ملين جيد للامعاء. كما يستخدمالثوم لعلاج مرض التيفود وتطهير الأمعاء من الديدان حيث استحضر من الثوم دواء تحتمسمى (أنيرول) على هيئة كبسولات.

الكحة والربو:
ويستخدم الثوم لعلاج الكحةوالربو والسعال الديكي حيث يؤخذ شراب منه مكون من عصير الثوم ملعقة + ملعقتين منالعسل الأسود أو إضافة العسل على ثلاثة فصوص من الثوم وتؤخذ مرة واحدة على الماء.أما في حالة السعال الديكي فيمكن إعطاء الطفل من 10- 12نقطة من عصير الثوم مع عصيرالبرتقال كل أربع ساعات. ويستخدم الثوم كمادة مطهرة للجروح ولكثير من الأمراضالجلدية فقد ثبت استخدامه لعلاج الثعلبة وكذلك البهاق من النوع الأبيض نظراً لماللثوم من خاصية قتل الجراثيم. وكذلك العدوى الفطرية.

الكوليسترول
وقد قامت دراسة اكلينيكيةعلى 42مريضاً يعانون من ارتفاع كوليسترول الدم وضغطه والسكر وقد أعطي كل واحد منهمجرعات من مسحوق الثوم بمقدار 900ملجم يومياً ولمدة اثني عشر أسبوعاً فانخفض معدلالكوليسترول وكذلك ضغط الدم والسكري بشكل كبير وعلى إثر ذلك صنعت عدة مستحضرات منالثوم بوساطة شركات كبيرة. ولقد برهن الدستور الألماني على أن الثوم يستعمل علاجاًضد ارتفاع الكوليسترول وضد ضغط الدم المرتفع وكذلك ضد تصلب الشرايين.

1 السرطان:
اتضح من التجارب التيأجريت على حيوانات التجارب ان الثوم يمنع حدوث جميع أنواع السرطانات مثل سرطان الكبد،القولون، الثدي والبروستاتا.
ويوجد الكثير من المعلوماتالمنشورة عن علاقة الثوم بمرض السرطان وقد وجد ان مادة تسمى دايليل دايسلفيد (Diallyl Disulphide)والتي تتكون عند تقطيع أو طحن الثوم عندما يتم حقنها في الخلايا السرطانية فإن هذهالأورام يصغر حجمها إلى النصف. وأيضاً توجد مادة أخرى من مكونات الثوم تمنعحدوث سرطان الثدي عن طريق منع الخلايا السرطانية من اتحادها بخلايا الثدي وذلكبسبب ان الثوم يقوي مناعة الجسم والتي تعتبر عاملاً مهماً في القضاء على السرطانولهذا يعتبر مادة علاجية ووقائية ضد مرض السرطان.

2 الكوليسترول:
هناك 12دراسة تم نشرها حولالعالم تؤكد بأن الثوم في جميع أشكاله بامكانه خفض الكوليسترول في خلال 4أسابيع.وقد أجرينا دراسة في ألمانيا على مجموعة من الناس تم اعطاء نصفهم حبوب ثوم والنصفالآخر دواء وهمياً وبعد 12اسبوعاً وجد ان مستوى الكوليسترول انخفض بمعدل 12%والتراجلسيريد 17% عند الأشخاص الذين تناولوا حبوب الثوم مقارنة بالآخرين الذين لميتناولوا الثوم.

3 الثوم والفيروسات:
يعتبر الثوم قاتلاًللفيروسات المسببة للبرد والرشح وتناول الثوم عند الشعور ببداية الآلام بالحلقيمنع حدوث التهابات الحلق ونزلات البرد. ويعتقد ان الثوم يزيد من مناعة الجسم ضدالخلايا المرضية.

4 الثوم والحمل:
الأبحاث الحديثة اثبتت انتناول الثوم خلال الحمل يمنع حدوث تسمم الحمل وايضاً يساعد على نمو الجنين فيالحالات المرتبطة بتأخر نمو الجنين اثناء مراحل الحمل.

5 الثوم والأطفال المواليد (الرضع):
اتضح حتى الرضع يفضلونالثوم حيث ظهر بالتجربة ان الأم المرضعة التي تتناول الثوم فإن هذا يعمل على انيبقى الطفل مدة أطول على صدر الأم وبالتالي يتناول كمية أكبر من الحليب.

6 الثوم وضغط الدم:
لقد ثبت ان مادة الألسينوالأجوين (allicin, ajoene) الموجودةفي الثوم تعمل على خفض ضغط الدم المرتفع وتمنع حدوث تصلب الشرايين.

7 الثوم والفطريات:
لقد وجد أن بعض الموادالموجودة بالثوم تعتبر كمضاد لبعض الفطريات وتمنع نموها كالكنديدا، والاسبرجولاس (Aspergillusniger)(candida alb: caus).

لذا فإن الدراسات الطبيةتؤكد بأن الأشخاص الذين يتناولون الثوم بصفة منظمة ينخفض لديهم الاصابة بسرطانالمعدة ودهون الدم كما يقل لديهم مخاطر الاصابة بأمراض القلب.

ولكن من المهم عدم استهلاكالثوم طازجاً لأن ذلك يؤدي إلى ايذاء الجهاز الهضمي ويعتبر الثوم المطهي أو المحضرفي زيوت الطعام من أفضل الطرق للحصول على فوائده.

وترجع فائدة الثوم إلىوجود مادة (ajoenes albici dithiins).

والتي من فوائدها ما يلي:
تأثيرها على الصفائحالدموية.
تأثيرها المضاد علىالأورام.
تأثيرها على الفطريات.
تأثيرها على القلب وتقليلحدوث أمراض القلب.

حفظ الثوم:
يجب حفظ الثوم في مكانبارد وجاف وذي تهوية جيدة ولا ينصح بحفظه في الثلاجة أو المجمدة كي لا يفقدفوائده.
إطلالة علميةالثوم..فوائده أكبر من أن تحصى

د. خالد المدني
لقد تم التعرف على بعضالفوائد الصحية للثوم منذ عدة قرون.. وقد ظهر الثوم في العصر الحديث كمنتج طبيعيفي أماكن متعددة من العالم من أوروبا إلى الشرق الأقصى.وتؤكد الأبحاث الحديثةالتوصل إلى نتائج ايجابية عن فوائد الثوم الصحية حيث وجد أنه يدعم وظائف الجسمالطبيعية ونظام المناعة. كذلك يعطي المساعدة الحيوية للمحافظة على الصحة خاصة فيالسن المتقدمة.

ويعتبر الثوم مضاداًلتأثير المواد المحدثة للسرطان (المسرطنة)، كما يساعد في منع العديد من أمراضالقلب وينظم ضربات القلب ويخفض نسبة الكوليسترول في الدم ويخفض ضغط الدم المرتفعويزيد سيولة الدم ويقلل احتمالات حدوث الجلطة الدموية وينشط الدورة الدموية ويمنعبرودة الأطراف ويخفف من الآلام الروماتزمية ويطهر الأمعاء ويفيد في علاج حالاتالإمساك والانتفاخ وكذلك الوقاية من أعراض البرد والرشح والسعال.الثوم كمضادللسرطان:يمثل السرطان مجموعة من الأمراض. بعضها قد تظهر أعراضه بعد سنوات عديدة،وبعضها الآخر بعد بضعة أشهر أو سنوات. كما يمكن علاج أو التحكم في بعض أنواعالسرطان، وقد يصعب العلاج في بعضه الآخر. ومع ذلك تتشابه جميع أنواع السرطان فيأنها تنشأ من خلايا سليمة تفقد السيطرة على النمو والتكاثر، وتتحول إلى خلاياسرطانية.هذا وقد أظهرت عدة دراسات وجود علاقة عكسية بين المتناول من الثوم والوفاةمن السرطان وخصوصاً سرطان المعدة والقولون.

وقد بينت هذه الدراسات علىالمقارنة بين المتناول من الثوم وعدد حالات الوفاة من السرطان. ففي دراستينمنفصلتين في الصين بإحدى المحافظات التي تعاني من ارتفاع ملحوظ في نسبة الوفاة منسرطان المعدة وجد انخفاض معدل الإصابة بسرطان المعدة إلى عشرة أضعاف في الذينيتناولون الثوم بصورة اعتيادية عن الذين لا يتناولونه، وفي دراسة أخرى بالولاياتالمتحدة الأمريكية وجد أن زيادة تناول الثوم تقلل من خطورة سرطان القولون.هذهالدراسات الإحصائية أدت إلى دراسات معملية على حيوانات التجارب حيث يظهر تناولالجرعات العالية من مركبات الثوم انخفاضاً ملحوظاً في حدوث سرطان الثدي والقولونوالمريء وسرطانات أخرى نتيجة تعرض حيوانات التجارب لمواد كيميائية مسرطنة.الثومكمضاد للميكروبات:الثوم معروف منذ زمن بعيد بقدرته على السيطرة على نمو الميكروباتفخلاصة الثوم لها مضاد لنشاط البكتريا والفطريات. وقد استعمل الثوم قديماً قبلاكتشاف المضادات الحيوية في علاج التهابات الشعب والقصبة الهوائية، وكان يستعملعصير الثوم المخفف في تطهير وتنظيف الجروح. وقد يستعمل الآن كمطهر للأمعاء حيثتناوله يحد من نشاط البكتريا في حالات الإسهال والانتفاخ.

الثوم كمخفضللكوليسترول:أظهرت بعض الدراسات أن تناول الثوم يخفض من نسبة الكوليسترول منخفضالكثافة (الكوليسترول السيء) والكوليسترول الكلي في الدم. والمعروف أن معظم أمراضالقلب والأوعية الدموية تشمل تصلب الشريان، حيث يفقد الشريان مرونته الطبيعيةنتيجة تجمع الكوليسترول والدهون على الجدار الداخلي للشريان. وعندما تتزايدالكميات المتراكمة من هذه المواد على الجدار الداخلي للشريان فإنها تؤدي إلى حرمانجزئي من تدفق الدم. مما يؤدي إلى حرمان العضو أو الجزء الذي يغذيه هذا الشريان منالحصول على كفايته من الدم اللازم لنقل المواد الغذائية والأكسجين.الثوم يزيدسيولة الدم:يثبط الثوم من تخثر الدم.

فقد تم استخلاص مادة منالثوم يطلق عليها أجون Ajoene لهاتأثير مضاد لتجلط الصفائح الدموية، مما قد يقي من حدوث جلطات بالدم. فقد ينتج عنضيق مجرى الشرايين انسدادا بأحد الشرايين نتيجة انحسار جلطة دموية، مما يؤدي إلىحرمان كلي من تدفق الدم من المنطقة المصابة، إلى العضو الذي يغذيه.الثوم كمضادللأكسدة:يعتبر الثوم من الأطعمة الغنية بالسلينيوم والمعروف أن السلينيوم له تأثيرمضاد للأكسدة وفي هذا يساهم في بعض التفاعلات الحيوية التي تحمي الخلايا من بعضالأمراض، كما يساعد السلينيوم في نمو الخلايا.ومع إن تناول الثوم قد يقي من بعضأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان، لكن لا يمكن استعماله كعلاج في الحالاتالمرضية دون استشارة الطبيب حيث إن هذه الحالات المرضية تحتاج لمراجعة الطبيبالمختص لتشخيص المرض التشخيص الدقيق وتحديد العلاج المقنن قبل تفشي المرض.

معجون الثوم :
هذا المعجون نافع لجميعأنواع البرودة . والعلل الباردة . يزيد في الباءه . ويسخن الكليتين . ينفع فيتقطير البول . ويذهب الحكة. يصفى اللون . يقوي العقل . يزيد في صفاء العين . ينقيالبلغم . يذهب العسال القديم . ويذهب بالنسيان . ويزيد في الحفظ وذكاء العقل.

طريقة :
خذ الثوم وقشره وصب عليهحليب البقر حتى يغمر ثم ضعه على نار لينة : حتى يصير مثل العسل الجامد . ثم يحركتحريكاً جيداً وينزل من علىالنار ثم يؤخذ ثلاث أجزاء من زنجبيل يابس وجزء ونصفزعفران وسنبل ودار فلفل ودار صيني وقرنفل وبسباس . يسحق الجميع ويرمى على العسلحتى يخلط . ثم يطرح على الثوم المطبوخ . ويحرك تحريكاً جيداً . تستعمل هذه الوصفةلعلاج إحدى الأمراض والعلل المذكورة يؤكل على الريق وعند النوم مقدار حبةجوز . فإنه جيد ونافع لما ذكر. وبعد، فإنه يمكنالتخلص من رائحة الثوم المنفرة بشرب ملعقة عسل نحل، أو مضغ حبات من البن أو الكمونأو الينسون أو عيدان البقدونس .

ويجب عدم الإكثار من تناول الثوم، حيث يؤدي الإفراط في تناوله إلى ارتفاع أوانخفاض ضغط الدم عن معدلة الطبيعي (120/80 مم زئبق)
وتؤثر رائحة الثوم على الأم المرضعة، وتظهر رائحة الثوم في الحليب فلا يقبل عليهالطفل الرضيع
والجرعة الزائدة من الثوم تضر بالحوامل، وتؤدي إلى تهيج المعدة والجهاز الهضمي.ويفضل لمن يعانون من مشاكل بالجهاز الهضمي أن يستخدموا الثوم المطبوخ أو الثومالمستحضر طبيا "الكبسولات" حيث يحتوي على خلاصة الثوم بعد إزالة الموادالمهيجة عنها .


وفي مقالة اخرى من جريدة الرياض :يذكر فيها الدكتور حسن أن اقوى الدراساتالتحليلية وأدقها هي تلك التي أجراها الباحثون في جامعة إكستر بالمملكة المتحدةوالمنشورة في عام 2000م في مجلة "حولية الطب الباطني" إذ أشار الدكتور"بتلر" والدكتورة "استيفنس" انهم تناولوا مجمل البحوث حول دورالثوم في خفض الكولسترول، ووجدوها تسعا وثلاثين دراسة، لم تستوف ست وعشرون دراسةمنها الشروط اللازمة لتصنيفها كدراسات معتبرة النتائج.

نشر الدكتور "أكرمان" من جامعة تكساس بحثه الإحصائي التحليلي في مجلة"سجلات الطب الباطني" عام 2001م وضمت خمسة وأربعين بحثاً، أكد فيها أناستعمال الثوم لمدة شهر أو ثلاثة اشهر يخفض نسبة الكولسترول بمقدار 4%.
أما إذا طالت مدة تناوله لستة اشهر او اكثر فإنه يفقد تأثيره على خفض الكولسترول،وأضاف ان لا فائدة للثوم في خفض السكر ولا فائدة تذكر للثوم في خفض ضغط الدم وذلكبعد تحليل هذه الدراسات المتوفرة.
وبالنظر إلى أمر آخر الا وهو عدد الأشخاص الذين شملتهم هذه الدراسات حول الثوموالكولسترول نجد أنه لا يتجاوز بضعة آلاف وبمقارنة هذا العدد مع عدد الأشخاص الذينشملتهم دراسة احد الأدوية الخافضة للكولسترول كاللبتور والتي وصلت الى اليوم اربعمائة دراسة احصائية حول استعماله فقط نجد ان العدد يصل الى ثمانين الف شخص، ممايفرض نوعاً من التأني في النصيحة في استعمال الثوم ابتداءً كخافض للكولسترول ناهيكعن استبدال الثوم بهذه الادوية المدروسة.
كما ونلاحظ انه في بداية التسعينيات كان يقال ان الثوم يخفض نسبة الكولسترولبمقدار 9%، ثم في عام 2000م بمقدار 6%، وفي عام 2001م بمقدار 4%، مما يعكس مزيداًمن الدقة في نتائج البحوث التي اجريت حديثاً، بعيداً عن الاثارة الاعلامية حولفوائد التداوي بالنباتات والاعشاب والتي تدغدغ مشاعر البعض حول فائدة هذا النباتاو ذلك العشب او تلك الثمرة على غير أساس.

الهيئات الطبية العالمية:
تقول ارشادات رابطة القلب الامريكية والكلية الامريكية لأطباء القلب في نشرتها عام1999م: ان الادلة الحالية لا تشير الى فائدة طبية للثوم كخافض للكولسترول او خافظلضغط الدم. وأكدت كلامها هذا حديثاً في نشرتها عام 2003م بأن الثوم لا يزال منالمواد التي لا ينصح باستعمالها في معالجة ارتافع الكولسترول او ارتفاع ضغط الدم.
ويشير التقرير النهائي للهيئة الاستشارية في البرنامج القومي الامريكي للكولسترولفي نشرة عام 2002م - التقرير الثالث:- ان الهيئة لا تنصح باستعمال نباتات كالثومفي علاج مسببات امراض شرايين القلب مثل ارتفاع الكولسترول وارتفاع ضغط الدم نظراًلأن الدراسات الداعمة للنصح به غير متوفرة.
اعتبارات هامة: مما سبق تتضح عدة امور للقارئ الكريم، بالرغم من الاختصار فيالعرض:
1- الدراسات الحديثة تشير الى نسب اقل بكثير مما اشارت اليه الدراسات القديمة حولقدرة الثوم على خفض الكولسترول.
2- ان الدراسات المعتبرة حول الثوم شملت عدداً قليلاً من الناس مقارنة بالدراساتحول ادوية أخرى.
3- ان اقصى فائدة مذكورة للثوم في الدراسات التي لو سلمنا جدلاً دقتها هي خفض نسبةالكولسترول بنسبة هي أقل بكثير من ابسط وسائل العلاج الا وهي الحمية الغذائية.
4- الدراسات الاحصائية التحليلية تشير الى تناقص تأثير الثوم على نسبة خفضالكولسترول كلما زادت مدة استعماله.
وبعد، ان النصيحة الطبية المقدمة للمريض يجب ان يكون اساسها المعلومة العلميةالصحيحة، والموثقة بالتجارب والدراسات الطبية، والتي تتبناها الهيئات الطبيةالعالمية كإرشادات علاجية. لذا يجب التأني في النصح باستعمال الثوم من قبل الاطباءوالصيادلة واخصائي التغذية وبالدرجة الاولى من قبل المعالجين بالاعشاب والنباتات،وربما تأتي دراسات أخرى مع الايام تثبت فاعلية الثوم او غيره من النباتات اوالاعشاب لكن واقع حال البحث العلمي اليوم لا ينصح باستعمال الثوم في علاج مسبباتأمراض شرايين القلب.
avatar
خالد براهمه
Admin

عدد المساهمات : 558
تاريخ التسجيل : 13/09/2010
العمر : 61

http://doctor-khalid.almountadaalarabi.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى